أصوات الشمال
الأربعاء 28 شعبان 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وافترقنا 2   * ماذا بعد شهر التراث ؟    * غربة امرأة   * عذابات..   *  غصة قصتي   * ترامب النسوانجي وام كلثوم   * اصداء من لقاء القصة بتلمسان   * أخطاء في كتاب التاريخ للسنة الثانية ثانوي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُحلل قضايا تعليمية اللغة العربية في كتاب جديد   * المجاهد المهمّش ورفيق العلماء : الخيّاط سي المبروك شريفي شفاه الله   * اعتذار لقريش ووكلائها عن ( غزوة بدر)   * انطباعات عائد من عاصمة الزيانيين   * الملتقى الوطني للقصة القصيرة بتلمسان   * مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه   * (( صورة الأب/ الوطن في ديوان" إنِّي قد مَسَّني الضُرُّ")) للشاعر الجزائري محمد مبسوط   * نحو انتاج مشروع ثقافي وطني فلسطيني   * تساؤل بقلم :حفيظة طعام   * الشاعرة (( صورايا إينال )) ودهشة القصيدة الفنية    * قطوف من ملتقى القصة بتلمسان *** **** عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب .. الاديب الكبير بشير خلف .   * حرف    أرسل مشاركتك
تلمسان تروي للقصاصين حكاياها
بقلم : جميلة طلباوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 159 مرة ]

شكرا لتلمسان الأصالة التي احتضنتا، فكأنّي بأرواح الزيانيين في أعالي جبال لوريط و في هضبة لالة ستي و في قلعة المشور و ضريح الولي الصالح سيدي بومدين ، و المدرسة الخلدونية .. في كل شبر من عاصمتهم كانت تصغي لحكايانا نحن العطشى أقلامنا للقصص و السرد ، و النفخ في الكلمات من روح الألم و الأمل لنرسم الغد أجمل.
شكرا لمدير الثقافة لولاية تلمسان السيد سليمان ويدن و للمبدعين الرائعين عبد القادر زيتوني و مبخوتي نورالدين الذين كانا وراء فكرة ملتقى للقصة القصيرة في 15ماي 2017م بقصر الثقافة عبد الكريم دالي . كم سعدت بالجلوس و الاستماع لقامات سامقة في مجال القصة ولأقلام نابضة بالصدق و بالتجربة العميقة.
تابعت باهتمام تجربة أديبنا الكبير المجاهد الأستاذ بشير خلف، و الأديب و الإعلامي القدير أحمد ختاوي ،و ابن الشهيد الأستاذ بن دين جيدل صاحب التجربة المتفرّدة في القصة القصيرة، و الروائي و القاص العميق و المبدع عبد الوهاب بن منصور، و الأستاذ سعدي صبّاح صاحب البصمة المفعمة بالمكان العابق بالحلفاء و الأعشاب البرية .
جيل آخر بدا جميلا و هو يقدّم تجربته القصصية ، حضوره على المنصة كما في النص له ميزة و خصوصية ، عبد الكريم ينينة بكتاباته الساخرة حدّ الوخز ، و صاحبة جائزة غسان كنفاني حفيظة طعام و الهادئة العميقة نسيمة بن عبد الله، و الدكتورة حوماني ليلى ، و عبد القادر ضيف الله الذي حضر قاصا و أكاديميا متمسكا بنفسه الروائي، و القاص الذي يبدع في صمت و تميّز القادم من جبال جرجرة جيلالي عمراني ..فكان لا بدّ من رفع توصيات تلحّ على ضرورة ترسيم الملتقى و تخصيص كلّ دورة لكاتب من الرواد ، و طرح إشكالية فكرية لكلّ طبعة ، كما أنّ تلمسان كرّمت المشاركين بدرع الملتقى للتأكيد على جمالية الإحتفاء.
المشهد رسمته منمنمات ظلّت لصيقة بقصور سلاطين الزيانيين ، تسلّلت نصوصا مفعمة بتلك الألوان التي اختصت برمزيتها تلك المنمنمات: الأسود، الأبيض، الأخضر و لون الرمل الذهبي، فتدفق شلال لوريط صادحا بموشح يؤرّخ للحظة الفرح التي غمرتنا. شكرا تلمسان.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 22 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com