أصوات الشمال
الأربعاء 28 شعبان 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وافترقنا 2   * ماذا بعد شهر التراث ؟    * غربة امرأة   * عذابات..   *  غصة قصتي   * ترامب النسوانجي وام كلثوم   * اصداء من لقاء القصة بتلمسان   * أخطاء في كتاب التاريخ للسنة الثانية ثانوي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُحلل قضايا تعليمية اللغة العربية في كتاب جديد   * المجاهد المهمّش ورفيق العلماء : الخيّاط سي المبروك شريفي شفاه الله   * اعتذار لقريش ووكلائها عن ( غزوة بدر)   * انطباعات عائد من عاصمة الزيانيين   * الملتقى الوطني للقصة القصيرة بتلمسان   * مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه   * (( صورة الأب/ الوطن في ديوان" إنِّي قد مَسَّني الضُرُّ")) للشاعر الجزائري محمد مبسوط   * نحو انتاج مشروع ثقافي وطني فلسطيني   * تساؤل بقلم :حفيظة طعام   * الشاعرة (( صورايا إينال )) ودهشة القصيدة الفنية    * قطوف من ملتقى القصة بتلمسان *** **** عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب .. الاديب الكبير بشير خلف .   * حرف    أرسل مشاركتك
((صداح لوتر "البنفسج"))!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 479 مرة ]

حين يصل الأمر ((بامرأة "متزوّجة")) إلى درجة عالية جدّا من درجات الغباء الاجتماعيّ والوقاحة: فتمدّ يدها -من غير ارتعاش ولا حشمة ولا حياء ولا خجل- إلى ((معطف "رجل متزوّج")) كي تنفض عن ربطة عنقه قشّة علقت به، فعلى أسرنا وعائلاتنا التّكبيرات الجنائزيّة الأربع بجامعاتنا المحسوبة زورا على ((التّمسجد)) و((التّأسلم)) ولا إسلام ولا مسجد غير ذرّ الرّماد في عيون الغافلين من عميان البصيرة... في وقت: من المفروض أن تزلّ الفتاة الغافلة فتنتشلها النّساء الرّاشدات الواعيات: ((ما هذا سبيل تسلكه المرأة الأنموذج يا ابنتي))!!! فأمّا ولقد غدا بحياتنا العكس تماما، فليس لنا غير أن نتفرّج على حلبة "السّيرك" المضحك المسلّي ونبتسم في وقار دون إصدار صوت ولا حركة، ونقول: ((الحمد لك يا ربّ العزّة على الاستقامة وعلى نعمة رجاحة العقل))!!!
ألا فلتقومي يا دعائم أسرنا وعائلاتنا على أنقاض قصبة مهترئة!!!
فضلا على أنّ التّعليم: بكلّ أنواعه من أعفّ المهن وأشرفهأ وأطهرها للمرأة، فما بالك لو كان هذا التّعليم بجامعة محسوبة على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟؟؟
-فضيلة-


ضحكت وجنة "البنفسج" فيضا
وتثنّت جذلى تجادل ركضا
أودها ناعم الأنامل رطب
ملء غصن بالقلب يقطف غضّا
وتناجت في نغمة من حنين
مطريّ الرّؤى يلاطف أرضا
لا تسلني عن منطق الورد إنّي
والبساتين بالبساطة نرضى
دندنت لي قصيدتي وهي تشدو
في حبورالأطفال تعبق روضا
مطرالرّوح حزنه ليس يؤذي
بل يغذّي من الرّهافة ومضا
وزمان المعكوس في كلّ حين
بجمال الأشياء يصبح فوضى
خفرالمرأة الأصيلة كنز
ليس تسدي إلى المعاطف نفضا
يا ابنة الدّمع! في فؤادك نار
من حروف البهاء تصقل بعضا
يا ابنة الدّمع! دمعك الكنز نور
ومن الغنج في قوافيك أفضى
أبعدي عن أنامل اللّطف شقّا
من حديد بالباب كي لا يرضّا!
ذا أنين المفتاح شعر أصيل
من حبورعليك أغدق فيضا
لوعة الأنس في غيابات حزن
سرمديّ الأعماق يجرح نبضا
لذّة العيش بالحلال ويعلو
منبرالرّوح بالنّصاعة ممضى
لا تغيبي قصيدتي! أشربيني
لبن المحتد المفاخرمحضا.

قسنطينة/ الجزائر، في يوم:
الأحد 18 شعبان 1438، للهجرة.
الموافق ل: 14 أيّار -ماي- 2017، للميلاد.

في تمام السّاعة:
((06:38))، صباحا.
-بتوقيت "الجزائر"-



نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 20 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com