أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
الكلمَة...خمِيرة الوَعي...
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 304 مرة ]
محمد الصغير داسه

، اذ الحقيقة تبقى هيّ الحقيقة، قد يدفع بنا الفقر الإبْداعي والخوَاء الفكري، والفهم المفلس للسياسة إلى التخْريف والتحْريف، والتهْويل والتزيف، فنقوم بتخريب بيُوتنا بأيْدينا ولانبالي، يُساعدنا الواقع االمُتردّي على الهذيان، فنفسدُ ولا نُصلح، ونفرّقُ ولانجمعُ، وندعي المعرفة ونحن نجْهل واقعنا، وأكثرَ من هذا نغمط الناس حُقوهم، و

عندما تسْكن الكلمات الجَميلات أعْماق الذاكرة تتفجّر أفكارًا مُضيئة تُعانق اشراقات الحَياة، وتتجدّدُ مع الحياة، وتبْقى في المخزون حيّة، قد يحْتضنُها الصادق الأمين ذو الحسِّ المُرهف، فيصنع منها خميرة الوعي، فكرًا مُتوقدًا، ومعارف أصيلة، وعلاقات انسانيّة نبيلة، وقد يَختطفها أناني مُتسلط، فيجْعل منها مُتفرقعات، تُزْعج ولكنها لاتخيف، اذ الحقيقة تبقى هيّ الحقيقة، قد يدفع بنا الفقر الإبْداعي والخوَاء الفكري، والفهم المفلس للسياسة إلى التخْريف والتحْريف، والتهْويل والتزيف، فنقوم بتخريب بيُوتنا بأيْدينا ولانبالي، يُساعدنا الواقع االمُتردّي على الهذيان، فنفسدُ ولا نُصلح، ونفرّقُ ولانجمعُ، وندعي المعرفة ونحن نجْهل واقعنا، وأكثرَ من هذا نغمط الناس حُقوهم، ولا نعترفُ لهم بالجميل؛ إنّ الفكر الجائع يُشكل صُورًا عابثة تشوّهُ الحقائق، وتُسوَّقُ فيها ومن خلالها التُهم العارية من الصحّية، والادّعاء الواهي، أنّ بعضا من هؤلاء المتزمتين يُهذي ليُسمع كلاما ويقول: أنه الاعْرف بالناس من الناس، وأنهُ السياسي المُحنك، وأنه المُؤرخ الضالع في فن البحث وأنه.. فيلجا إلى التلفيق و صناعة الأكاذب، وذلك سُلوك ارْعَن مُنحَط، لايُسْمن ولايُغني من جُوع، وتلكم هي{الخرَادة} اذ المُدعي الذي لايملك دليلا ماديا على ادِّعاءاته الكاذبة، لايلبث أن يقزِّم نفسه بنفسه دُون أن يشعر، نتيجة الاندفاع والعُدوانية وضيق الأفق، يُفرغ ما بداخله من احْتقان، ليقوّم سُلوك غيْره، ويسْحَب عيُوبه على الآخرين، قد يكون الدافع مَرارة الإقصاء والإبْعاد، وقد يكون الدافع هو الحَسد، ونعُوذ بالله من شر حَاسد إذا حسد{وكل ذِي نعْمة محْسُود} لكن كما يقال:{سارقُ الوز يَفضح نفسه بنفسه..} وإذْ تتحرّك الأفكار الجائعة التي تكونت تحْت قباب الطمَع والفسَاد لتمْطر غيْرها فلا شك أنه جلد للذات، قبل أن يجلد غيره، إن هذه الابواق تتحرك في المُناسبات لتكذب، وتسيء إلى غيْرها وإلى الوطن بدعْوى المُعارضة والتودّد، وبالمُختصر المفيد عاش من عَرف قدره وجلس دُونه..ولله در من قال: {الحق أبلج والباطل لجلج} والشبكات العنكبوتية واضِحة فاضِحة بلا شك.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 23 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com