أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
أسرة الفن الرابع: المسْرَحُ لـ:
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 236 مرة ]

وقف فنانون مسرحيون في حركة احتجاجية نددوا فيها بالقرار الصادر بإطلاق اسم الفنان محمد الطاهر الفرقاني على المسرح الجهوي قسنطينة بحكم عدم انتمائه إلى أسرة المسرح مؤكدين أن ساحة المسرح تضم بين جناحيها شخصيات مسرحية قدمت للمسرح الكثير و أسست للفن الرابع و عمل اصحابها على ترقيته، و بخصوص قرار التسمية أكد محمد زتيلي مدير المسرح الجهوي قسنطينة أنه لم يبلغ من أيّ جهة بالقرار و لا بتوقيف و لا تأجيل التسمية

و أوضح محمد زتيلي أن موقفه مع المعتصمين كان موقف فنان و مثقف من باب التضامن مع هذه الفئة، لا كمدير مسرح، و أن هذا الموقف يتخطى الحد الفاصل بين الأنا و النحن عندما يتعلق الأمر بالهوية الثقافية بكل شعبها ، لأن الفنان في مختلف المجالات يعبر بفنه عن وجدان الأمة، لكن لكلّ و المجال الذي ينشط فيه، و قد سبق و أن اقترح مدير المسرح محمد زتيلي اسم الفنان المسرحي الأديب و المسرحي رضا حوحو، و حظي المقترح بقبول الفنانين المسرحيين، لكن لم يتجسد هذا المقترح في أرض الواقع ، و ظل المسرح الجهوي قسنطينة طيلة سنوات و إلى اليوم بدون اسم ، و هو ما أوضحه مدير المسرح في اتصال هاتفي بأنه حبذا لو يختار اسم رضا حوحو على المسرح أو يترك هكذا بلا اسم، و يبقى مسرح قسنطينة فقط بدون جهوي أو أي شيء آخر، و أضاف محمد زتيلي أن الفنان المسرحي في الجزائر كان يمتاح صوره و أفكاره من بئر الواقع ليصوغها مسرحا حافلا بالصدق و الألم و المعاناة، من اجل تغيير الجانب السلبي لهذا الواقع إلى الأفضل.
حليمة تواتي فنانة مسرحية ( ممثلة مسرح) و هي إعلامية سابقا قالت أن هذه الوقفة لا تعني التنكر للعطاءات التي قدمها الفنان محمد الطاهر الفرقاني في الساحة الفنية سواء على مستوى محلي أو دولي، و لا نتنكر بأنه هامة من هامات قسنطينة في الموسيقى الأندلسية و المالوف، و مازلنا نتذكر و سنظل نذكره( على حد قولها هي) في أغانيه خاصة أغنية قالوا العرب قالوا و البوغي، لكن نريد أن يطلق على مسرح قسنطينة اسم فنان مختص في المسرح و يعرف كواليسه و دهاليزه و ذكرت المتحدث اسم المسرحي سليم ميرابية، و الدكتور بن دالي، و المسرحي بابا شعيب، فهؤلاء كما قالت و إن رحلوا ، ما تزال بصماتهم تشهد على أعمالهم المسرحية و ما قدموه للمسرح الجزائري و كان لهم حضور قوي في الساحة الثقافية، و أضافت حليمة تواتي التي سجلت مشاركات مسرحية أن المسرح اليوم مغلق، رغم أنه من أجمل المسارح التي رأتها العين على المستوى العربي، سواء ببنايته أو أعماله أو فنانيه و له صيت دولي ، لتضيف أن الكلمة الشفهية هي الأقرب إلى الجمهور من الكلمة المكتوبة..
وكان للإتحاد الوطني للحركة الجمعوية و المجتمع المدني وقفة تضامنية مع أسرة المسرح بقسنطينة ممثلا في السيد بن محمد علي ، الذي أشار إلى أن هذه الوقفة الاحتجاجية تدخل في إطار المصلحة العامة، و أشار أن أرشيف المسرح يحمل العشرات من أسماء مسرحيين الذين أفنوا حياتهم في المسرح و مثلوا الجزائر أحسن تمثيل، و لهم معرفة عميقة بالمسرح، فكانوا أداة للتواصل مع الجمهور، و رفعوا بالفن الرابع إلى مكانته اللائقة به في زمن عزت فيه روافد الثقافة و المعرفة.
قسنطينة علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com