أصوات الشمال
الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * صوب بحر المعاني، قصص تختصر الضّياع. قراءة في المجموعة القصصية "صوب البحر" للقاص والمترجم "بوداود عميّر".   * غَابَتْ رِحَابُ    * هنيئا لكَ الطعنات    * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة.. "تعود حليمة لعادتها القديمة"   * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد     أرسل مشاركتك
أسرة الفن الرابع: المسْرَحُ لـ:
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 46 مرة ]

وقف فنانون مسرحيون في حركة احتجاجية نددوا فيها بالقرار الصادر بإطلاق اسم الفنان محمد الطاهر الفرقاني على المسرح الجهوي قسنطينة بحكم عدم انتمائه إلى أسرة المسرح مؤكدين أن ساحة المسرح تضم بين جناحيها شخصيات مسرحية قدمت للمسرح الكثير و أسست للفن الرابع و عمل اصحابها على ترقيته، و بخصوص قرار التسمية أكد محمد زتيلي مدير المسرح الجهوي قسنطينة أنه لم يبلغ من أيّ جهة بالقرار و لا بتوقيف و لا تأجيل التسمية

و أوضح محمد زتيلي أن موقفه مع المعتصمين كان موقف فنان و مثقف من باب التضامن مع هذه الفئة، لا كمدير مسرح، و أن هذا الموقف يتخطى الحد الفاصل بين الأنا و النحن عندما يتعلق الأمر بالهوية الثقافية بكل شعبها ، لأن الفنان في مختلف المجالات يعبر بفنه عن وجدان الأمة، لكن لكلّ و المجال الذي ينشط فيه، و قد سبق و أن اقترح مدير المسرح محمد زتيلي اسم الفنان المسرحي الأديب و المسرحي رضا حوحو، و حظي المقترح بقبول الفنانين المسرحيين، لكن لم يتجسد هذا المقترح في أرض الواقع ، و ظل المسرح الجهوي قسنطينة طيلة سنوات و إلى اليوم بدون اسم ، و هو ما أوضحه مدير المسرح في اتصال هاتفي بأنه حبذا لو يختار اسم رضا حوحو على المسرح أو يترك هكذا بلا اسم، و يبقى مسرح قسنطينة فقط بدون جهوي أو أي شيء آخر، و أضاف محمد زتيلي أن الفنان المسرحي في الجزائر كان يمتاح صوره و أفكاره من بئر الواقع ليصوغها مسرحا حافلا بالصدق و الألم و المعاناة، من اجل تغيير الجانب السلبي لهذا الواقع إلى الأفضل.
حليمة تواتي فنانة مسرحية ( ممثلة مسرح) و هي إعلامية سابقا قالت أن هذه الوقفة لا تعني التنكر للعطاءات التي قدمها الفنان محمد الطاهر الفرقاني في الساحة الفنية سواء على مستوى محلي أو دولي، و لا نتنكر بأنه هامة من هامات قسنطينة في الموسيقى الأندلسية و المالوف، و مازلنا نتذكر و سنظل نذكره( على حد قولها هي) في أغانيه خاصة أغنية قالوا العرب قالوا و البوغي، لكن نريد أن يطلق على مسرح قسنطينة اسم فنان مختص في المسرح و يعرف كواليسه و دهاليزه و ذكرت المتحدث اسم المسرحي سليم ميرابية، و الدكتور بن دالي، و المسرحي بابا شعيب، فهؤلاء كما قالت و إن رحلوا ، ما تزال بصماتهم تشهد على أعمالهم المسرحية و ما قدموه للمسرح الجزائري و كان لهم حضور قوي في الساحة الثقافية، و أضافت حليمة تواتي التي سجلت مشاركات مسرحية أن المسرح اليوم مغلق، رغم أنه من أجمل المسارح التي رأتها العين على المستوى العربي، سواء ببنايته أو أعماله أو فنانيه و له صيت دولي ، لتضيف أن الكلمة الشفهية هي الأقرب إلى الجمهور من الكلمة المكتوبة..
وكان للإتحاد الوطني للحركة الجمعوية و المجتمع المدني وقفة تضامنية مع أسرة المسرح بقسنطينة ممثلا في السيد بن محمد علي ، الذي أشار إلى أن هذه الوقفة الاحتجاجية تدخل في إطار المصلحة العامة، و أشار أن أرشيف المسرح يحمل العشرات من أسماء مسرحيين الذين أفنوا حياتهم في المسرح و مثلوا الجزائر أحسن تمثيل، و لهم معرفة عميقة بالمسرح، فكانوا أداة للتواصل مع الجمهور، و رفعوا بالفن الرابع إلى مكانته اللائقة به في زمن عزت فيه روافد الثقافة و المعرفة.
قسنطينة علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
حسن السير والسلوك
بقلم : حسيبة طاهــــــر
حسن السير والسلوك


حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة


حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين
بقلم : ايهاب محمد ناصر
حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين


بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com