أصوات الشمال
الخميس 4 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * التمثال   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   *  لشآبيب لعبة الشّطرنج.   * معفية أنت    * تحايا لأريج النعناع   * وذابت شمعتي في المطر   * موج لقلبي الحافي ...   * رسالة عاجلة   * وقفة مع كتاب:ملامح المسرح الجزائري   * صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية   * بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)   * محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة   *  تعليقات؟؟؟ أم "مشانق"؟؟؟   * ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية   *  في الثانوية عبق رحيق الزنبق   * الساعر (مسلسل شعري)    * الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.   * حيرة واحتراق...   *  300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر   * و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟    أرسل مشاركتك
هكذا وقع الإنقلاب على الرئيس هواري بومدين و التخطيط لإغتياله
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 329 مرة ]
الإنقلاب يعني خيانة ليس للشخص و إنما في حق الوطن

محمد الطاهر بورزان يكشف في مذكراته:
-----------------------------------
يكشف قائد الولاية الرابعة محمد الطاهر بوزران في مذكراته كيف قام الطاهر زبيري بتنظيم الإنقلاب ضد هواري بومدين بمساعدة السعيد عبيد قائد الناحية العسكرية الأولى قبل أن يغتال هو الآخر في مكتبه، إذ يقول: كنا ضد سياسة هواري بومدين، و قد اتفقت المجموعة المتكونة من حوالي 20 فردا على القيام بعملية تصفية حساباتها مع سياسة بومدين و هو القضاء عليه شخصيا بالموت


كان الإتفاق هو تحديد يوم اجتماعه مع الوزراء بقصر الحكومة، و فور الإنتهاء من الإجتماع و أثناء عودته إلى مقر الرئاسة يقضى عليه من قبل أفراد هذه المجموعة، و حين تم الخروج تم إطلاق النار على بعض العناصر المرافقة للسيارة المقلة لهواري بومدين، إلا أن البندقية تعطلت بسبب قدم الذخيرة المستعملة مما عطل نابض البندقية الذي يدفع الخراطيش، و أسفرت نتائج هذه العملية على جرح هواري بومدين في شاربه الأعلى و قتل أحد حراسه.

قام بهذه العملية كل من الطاهر بورزان، لمبارك عقاقنة، و معمر بشاح، و كان توقيت هذه العملية حوالي الساعة الواحدة ظهرا، بعدها انتقلت المجموعة إلى جبل تابلاط بالزي المدني كونهم كانوا في يوم راحة، انطلقوا من سور الغزلان، المسيلة ، بريكة و منها إلى عين توتة حتى وصلوا إلى تابلاط، و من عين توتة إلى الأربعاء ثم أريس، و في أريس اتصلوا بمحمد عثامنة، الذي تبنى هذه العملية، كما قام هذا الأخير بسرقة مالية للفلاحة ، غير أن المجموعة رفضت ، و بعد فشلهم في تصفية هواري بومدين حاولوا الخروج إلى تونس، غير أن محمد عثامنة و عن طريق أبيه الذي اتصل بقسمة أريس و الشركة ، تم منعهم من الخروج ، و تمت محاكمتهم في جوان 1969 و حكم على الجميع بالإعدام بما فيهم الطاهر زبيري الذي حكم عليه بالإعدام غيابيا، و كان معهم سليمان عميرات المتهم في قضية كريم بلقاسم، و قد صدر عن الذين حوكموا تخفيض الأحكام من الإعدام إلى المؤبد، و ظلوا ينتقلون من سجن سيدي الهواري إلى سجون أخرى منها سجن البرواقية و الأصنام و بعضهم إلى سجن تازولت بالأوراس و منهم عمار ملاح و امبارك بتيرة.

يقول صاحب المذكرة أن سيناريو الخلاف بدأ في الذكرى الـ: 13 لإندلاع الثورة التحريرية، و أثناء إجراء الإستعراضات الوحدات العسكرية لمختلف الأسلحة في شارع جيش التحرير الوطني بالجزائر غاب الطاهر زبيري قائد الأركان العامة الذي كان من المفروض أن يشرف على الإستعراض، فكان القرار هو استبدال الطاهر زبيري بالعقيد عباس، و بعد انتهاء الحفل اتصل كل من الرائد السعيد عبيد قائد الناحية العسكرية الأولى ، والرائد محمد الصالح يحياوي و الرائد عبد الرحمن بن سالم و بعض الشخصيات الوطنية بالعقيد الطاهر زبيري منهم العقيد خطيب و الرائد الأخضر بورقعة و زغداني عبد العزيز و الشيخ خليفة لعروسي و حتى عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية لمعرفة سبب غيابه المفاجئ و حل الإشكالية سياسيا غير أن جميعهم لم يفلحوا و باءت محاولتهم بالفشل، الملفت للإنتباه أن اسم الرائد محمد الصالح يحياوي لم يكن مذكور ضمن جماعة الإنقلاب حيث ذكر صاحب المذكرة أنه في يوم 14 ديسمبر 1969 قامت جماعة من الضباط بحركة ضد نظام بومدين و هم السادة المساندون لمحاولة الإنقلاب التي تزعمها العقيد الطاهر زبيري و هم على التوالي: ( عمار ملاح، السعيد عبيد، و الرائد سليمان، لخضر بورقعة، يوسف بولحروف النقيب بوعلي، العياشي حواسنية عبد السلام امباركية، حمودي بوزيدـ بوقطف العيد، محمد الهادي ارزايمية، محمد حابة و اسماء عديدة ذكرت في الصفحة رقم 139)، غير ان الإنقلاب فشل لتضارب المواقف و عدم التنسيق بين قيادات الحركة الإنقلابية و انعدام النخطيط المحكم و ما إلى ذلك..

و أدت محاولة الفشل الإنقلابية إلى التفكير في اغتيال الرئيس هواري بومدين و تصفيته جسديا، أعدت المجموعة خطة الإغتيال ، و شارك في إعدادها في بداية المرحلة كل من عمار ملاح، موسى زروال ، محمد الطاهر بورزان، ثم توسعت، و الخطة كانت أثناء خروج الرئيس هواري بومدين من اجتماع مجلس الوزراء و عند مرور سيارته أمام مركز الأمن المكلف بالحراسة بادر الطاهر بورزان بإطلاق عليه عيارين من رشاشة من نوع ماط 49 matte غير أن نابضها تعطل، كان موسى زروال يطلق رشاشة على حراس الرئيس بومدين، لكن حراس الرئيس كان ردهم سريعا حيث سقط موسى زروال، أما الطاهر بورزان انسحب رفقة معمر بشاح و امبارك عقاقنة، و كانت نتيجة هذه العملية إصابة الرئيس بومدين في شاربه الأعلى، وهؤلاء هم الذين باعوا تاريخ الأوراس بالأمس القريب، و لاذوا بالفرار، و بعد وفاة الرئيس هواري بومدين أعيد الإتصال بهم من طرف العقيد عبد الله بلهوشات بعدما تقرر إطلاق سراحهم، و تبين أنهم لم يوضعوا داخل السجن بعد إلقاء القبض عليهم.
علجية عيش
Répondre Répondre à tous Transférer Plus

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 11 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
وقفة مع كتاب:ملامح المسرح الجزائري
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
وقفة مع كتاب:ملامح المسرح الجزائري


صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية
بقلم : علجية عيش
صوت فلسطين.. صوت الثورة الفلسطينية


بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)
بقلم : محمد جربوعة
بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)


محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة
بقلم : علجية عيش
محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة


تعليقات؟؟؟ أم "مشانق"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                       تعليقات؟؟؟ أم


ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية
بقلم : زكية الحسين
ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية


في الثانوية عبق رحيق الزنبق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 في الثانوية عبق رحيق الزنبق


الساعر (مسلسل شعري)
بقلم : محمد جربوعة
الساعر (مسلسل شعري)


الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.
بقلم : طهاري عبدالكريم
الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.


حيرة واحتراق...
الشاعر : الطاهر بوصبع
حيرة واحتراق...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com