أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
حوريّات النّبيء
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 281 مرة ]

شعر: محمد جربوعة



حول الرّسول نساؤه مثل النجومِ
ولا ظلامْ
هنّ استراحةُ قلبه أنى استدارَ بنبضهِ
وهو الحبيبُ
هو الأنيسُ
هو الرحيمُ
هو الشفيعُ
هو الرسولُ
هو الإمامْ
حول النبوة يحتفين بنورها
مثل الفراشات اللواتي يرتشفن الضوءَ صرفا
حول مصباحٍ كبيرٍ
أخضرٍ
فتّان نقشٍ
مِن رخامْ
حول النبيء نساؤهُ
هذي تعدّ الشيبَ في القمر الجميلِ
وتعجن الحنّاءَ بين خواتمٍ فضيّةٍ
مما اقتنته قوافل التجار من أرض الشآمْ
هذي برحمتها تنيّم كفّه في كفّها
تتأمّلُ الرجلَ الحبيب لربّهِ
هذا الذي قد قيل يَستسقي به الناسُ الغمامْ
هذي تعدّ لهُ الطعامْ
هذي ابنة الفاروقِ خجلى
تسرق النظر السريع لوجههِ
بين التردّد والحيا والابتسامْ
ومُحِبّة القرشيّ أحمدَ لا تلامْ
يرمقنَ ماريةً تشيرُ لرأسها كالتاجِ دامعةً
تقول: (( وقد بلغْنا منك دون بنات حوّا
في العُلا أعلى مقامْ))
يهمسن في أدبٍ :
( وإنّ القول ما قالتْ حذامْ )
شكرا تقول خديجةٌ، وصفيةٌ
والزينبان ، وحفصةٌ: شكرا
وأمّ حبيبة: شكرا
وتكسر نظرةَ العينين أرضا في احترامْ
دخلت تهرول نحوهُ ميمونة
كانت تَعَثّرُ في الثياب، تقول : شكرا
يا شتاء الخير
يا صيف السلامْ
شكرا ..
وتهمسُ سودةٌ بدموعها : شكرا
وتقطفُ بعدها جوريّةٌ من قلبها لحبيبها
جوريّة حمراءَ:
(شكرا يا حبيب الروح شكرا
يا طويل الصوم يا حسَنَ القيامْ)
فتغارُ عائشةٌ ، وتلقي قلبها لمحمّدٍ نسرينةً
وتقول : (شكرا
يا حنون القلب
يا حَسنَ التغزّل
يا مُقيم الليلَ يا حسن الصيامْ)
ولأمّ سلْمَةَ وهي تعرف من ستشكرُ في الكرامْ
طبعٌ..
إذا كبُرَ الحبيب بقلبها
صغُرَ الكلامْ
نظرتْ إليه ولم تقل
لكأنها كانت تقول :
(عليكَ يا طه السلامْ )
فهمَ النبيّ .. ولم يقلْ
نادى المؤذّنُ للصلاةِ
دعا النبيّ لهنّ ..
أمّنَ
ثمّ قامْ
والكون يسأل نفسه :
(مِن أين يعبرُ للرسول الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟
مِن أين يعبرُ للحبيب الحقدُ
في هذا الزحامْ ؟)
الجمعة 17 آذار – مارس 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 21 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com