أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
طيف قابيل
بقلم : قلولي بن ساعد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 282 مرة ]
الأستاذ قلولي بن ساعد

قصة قصيرة

كان نائما في قيلولة من تلك القيلولات التي يخلد فيها الموقوفون إلى النوم الإجباري والسفر بين أطياف الأحلام الهاربة إلى حتفها البعيد وعندما إستيقظ كالخرافة بقي لبعض الوقت مستلقيا على ظهره يتأمل مصباح الزنزانة الباهت الضوء تذكر المصيدة التي إنساق وراءها غافلا والصدفة اللعينة التي دعته فأستجاب لها وعلى مسافة قريبة من البيوت الواطئة والأحياء الفقيرة المتراصة في تجمعات سكانية متباعدة المأهولة بالبشر والنازحين القادمين من الضواحي القريبة رأى الناس والدنيا والسهوب العارية والحارات القديمة بينما الشيخ علال وحده بإنتظاره يسأل في وجوه العابرين عنه هجس من داخله محدثا نفسه ....قلها ولا تخف ومما تخاف ... ؟ فما حدث أو دعني أقولها أثناء ذلك صرخ الراوي قائلا / شكرا لك ..../
أنا الآن في الزنزانة الباردة التي لا تتسع إلا لأربعين شخصا معي في الزنزانة تاجر حشيش ولص مختص في سرقة السيارات وتفكيك محتوياتها من قطع الغيار ثم بيعها في السوق السوداء وشاعر وجهت إليه تهمة القذف لما قرر تجاوز حدود الصمت والإستسلام واضعا شعاره القديم " كل شئ على مايرام " في درج النسيان عندما نشر في جريدة ذات توجه يساري قصيدة هجاء شديدة اللهجة شتم فيها شخص ريئس البلدية الذي لم يمنحه سكنا كغيره من المواطنين وصحفي تجرأ على كشف ملابسات صفقة بيع أسهم من شركة الإسمنت ومواد البناء الخاضعة للخصخصة بثمن رمزي لمواطن فرنسي من الأقدام السوداء تحت إسم زوجته الجزائرية الأصل وعدد آخر من السجناء جيئ بهم بتهم مختلفة وليس لدي سوى بعض سجائر قليلة سلمها لي سجين آخر لا معرفة لي به سوى أنه طلب مني وجلا أن أكتب له رسالة لعشيقته الميتة التي قام بقتلها عندما وجدها صحبة شاب أمرد الوجه مثل عاهرة قديمة على حد قوله خلت نفسي أمام ديك الجن الحمصي * يوم قتل حبيبته النصرانية ورد إثر كذبة لئيمة لخيانة مزعزمة مع خادم يدعى بكر كان قد ساقها إليه كريح مسمومة بدافع الغيرة ليس إلا إبن عمه أبي الطيب لم أسأله بالطبع مع من سيرسل لها الرسالة وماهو مستواها التعليمي الذي على ضوئه أختار الأسلوب الذي يناسبها عندما تصلها مبللة بدموعه منثورة عليها أوجاعه وعلله المزمنة ... ؟ فشرعت في الإستماع إليه وتدوين كل كبيرة وصغيرة لحاجتي
الماسة إلى سجائر الريم التي لا غنى لي عنها في هذا السجن الموحش وقطعة قماش هي كل ما إستطعت الإحتفاظ به من الشيخ علال قبل أن أجد نفسي متهما بجريمة قتل لم أرتكبها ولا صلة لي بها سوى أني وجدت نفسي في المكان وفي الزمان الخطأ عالقا بين أنياب المصيدة لعلها الصدفة اللعينة وأي صدفة ... ؟ أنا الذي رميت نفسي وسط المتاهة دون أدري لما لم أتحمل كيف تجاهلت تلك البدوية التائهة وجودي بالمرة لحظة أن أستنجدت بها هاربا من لهيب منظرعار بمدخل الغابة المحيطة بالجامعة التي لا تبتعد عن ثانوية الخنساء إلا بمسافة قليلة يتوسطهما حي الزهورالممتلئ مساء وفي الصباحات الباكرة بحركة دؤوبة للفيف من النساء من مختلف الأعمار حيث البازار الكبير أو بازار النساء قبلة لهن لإختيار ما يلزم من أدوات الزينة والتجميل والثياب الراقية والعطور والروائح والأثاث المستورد الباعث على الأغراء والفرجة طالبة مني أدفع لها ضعف المبلغ المتفق عليه مع كل ذروة للمتعة أشتاق فيها إلى صدرها وجسدها الدافئ ذاهلا أو مذهولا بها مستغلة وضعي وتلك الرجة التي يولدها ضوء الجسد مبررة ذلك بإرتفاع سعر الزيت والبن والسكر وكل مواد التموين الغذائية بفعل سياسة التقشف و تدهور سعر البترول في الأسواق العالمية عدت القهقري أجر خطاي لاعنا اليوم الذي رأيتها فيه وساعدتها على إجتياز محنتها القديمة عندما كانت دون مأوى هاربة من قريتها البعيدة بعد فضيحة إغتصابها من طرف شلة من الفريق المحلي لكرة القدم الذين تناوبوا عليها واحدا تلوالآخر عندما كانوا متوجهين قبل موعد الفجر لإجراء مقابلة كروية خسروها بنتيجة ثقيلة لكنهم ربحوا متعة مؤقتة أطفأوا خلالها كل فورات اللهيب التي داهمتهم وهم في مقتبل العمر لم تحدثني بالطبع لماذا غادرت بيت والدها في ذلك الفجرالمشؤوم لكني إفترضت أنها كانت على موعد مع فتى آخر لا صلة له بأعضاء الفريق المحلي لكرة القدم الذين كلفتهم هزيمة نكراء تقهقروا خلفها إلى ذيل الترتيب الشهري ضمن القسم الذي ينشطون فيه ...لقد لاحظت أنها تخلت نهائيا عن تلك الضفائر الطويلة المسدلة على كتفيها وإستبدلتها بتسريحة شعر جديدة بما يتناسب وإيقاع العصر والحداثة وأنها لم تعد تطلي رجليها بالحناء البدوية " الحنة الورقية" على وجه الخصوص بل صارت في غنى عنها وعني وعن تلك الأوراق النقدية القليلة التي كنت أسلمها لها بعد كل جولة بين أكمات جسدها وبؤر الرعشة واللذة المسروقة بعيدا عن أعين الوشاة والرقباء زادتها تبجحا عندما قامت بشراء آلة بيانو من الطراز الحديث صارت تلجأ إليها لقتل الوحدة والفراغ والعزلة خلال أيام العادة الشهرية التي لاتتحمل مضاعفاتها مثلما أصبحت ترتدي سراويل " الجين " المضبوطة على نصفها السفلي وتعتني كثيرا بشكلها وهندامها بما ذلك العدد المتنوع الالوان والأشكال من معاطف "الكاشمير" والأصباغ التي تطلي بها خديها الناعمين عندما تكون متوجهة إلى الحمام أو إلى بازار النساء ولم تتردد أبدا في فتح حساب في التويتر وآخر في الفايسبوك تحت إسم وهمي هو " كاميليا الساحرة " يحمل صورة أنثى شبه عارية مستلقية في فراشها تتلهى بصورة جهاز لهاتف من الهواتف الذكية حينئذ كنت قد لمحت في آخر الشارع الذي يفضي إلى ملعب مهمل تيسا عربيا يضاجع عنزة بيضاء من سلالة إسبانية أمام الأعين المحدقة فيهما من الرجال والنساء المتوجهات لمقرات عملهن ضاحكات تحدوهن الرغبة المماثلة وقد راقهن المشهد متفحصات من وراء مؤخرة العنزة التي تهتز بين الحين والآخر محدثة رنينا أشبه بالموسيقى العذبة أو الشبق الذي يتصبب منه العرق البارد لنساء وبنات في عمر الزهور حسدن العنزة المحظوظة على تلك اللحظات الممتعة التي قضتها مع تيسها المانح لها ما تشتهي من ضروب المتعة والشهوة الباذخة ... أنهى التيس جولته الأولى ثم أعاد الكرة حابسا شارعا بأكمله من الفضوليين أمام فرجة لذيذة أقامها تيس عربي وعنزة إسبانية ..لقاء غريب بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب هو أشبه بحوار الحضارات ينبجس بعد سبعة قرون أو أكثر من التناحر والتآكل الحضاري بين ضفتي المتوسط الحق أقول لك ياهنتغتون * لو أنك رأيت ما رأيت أو إستمتعت قليلا بهذا الحوار الشيق بين تيسنا العربي والعنزة الإسبانية لتراجعت عن كل أفكارك المتطرفة ... في الجهة الأخرى من الرصيف الذي أهملته البلدية المشغولة بشراء الذمم والأصوات من الناخبين والناخبات تحسبا لموعد رحيل أعضائها وإنتهاء عهدتهم البيضاء الخالية مما قطعوه على أنفسهم من وعود أكلها الذئب الرابض في أفئدتهم وأنفسهم التواقة لملء أرصدتهم بأموال الريع المهرب في لفائف من المشاريع الوهمية يجلس شيخ طاعن في السن وبين يديه سبحة سوداء من تلك السبحات التي يجلبها الباعة الأفارقة من السنيغال ودول الساحل يردد قراءة المعوذتين نائحا يطلب عفو الله ورحمته ..هالني مشهد بكاء الرجل فنسيت أمري وشأني واللذة العابرة التي راودتني مقتربا منه لمساعدته على تجاوز لحظات البكاء التي إستبدت به ...تقدمت منه سائلا إياه لم يجبني وعندما رفع رأسه ماسحا دموع عينيه بمنديل أزرق طلب مني أن أقوده إلى بيته الذي لا يفصله عنه سوى سوى شارع واحد وسط عدد من البيوت المتناثرة بشكل فوضوي عبرت به الشارع الصغير وعندما وجدنا أنفسنا أمام باب خشبي ناولني المفتاح طالبا مني الدخول دون تردد قائلا لي أنا وحدي تفضل ...
إجتزنا الرواق الذي يؤدي إلى غرفتين متقابلتين أحداهما هي غرفة نومه بها سريرين متقابلين وطاولة وصغيرة تقابلهما خزانة ملابسه وعندما تنفس الصعداء متكئا على الجدار الذي يحاذي رأس سرسره تنهد عميقا ثم قال :
كما ترى فأنا لا أنيس لي رغم أني أب لبنت وإبن تائه سرعان ما أخذني إلى دار العجزة عندما وشووشت له في أذنه زوجته التي أتلفت عقله فنسي نفسه وما عليه من واجب نحوي ونحو والدته التي "حملته وهنا على وهن " ثم ماتت بسكتة قلبية في الليلة الأولى التي وطأت فيها أقدامنا دار العجزة عدت منها بشق الأنفس طالبا من إبنتي أن تبحث لي عن بيت بجوارها وقد دفعت فيه كل ما أدخرته سنوات الخدمة والكدح والشقاء ولولا ذلك لوجدت نفسي في الشارع كأي متسول أو مجنون أو معتوه من الذين تعج بهم الأرصفة والشوارع الباردة والدروب المفتوحة كالعادة أمام الذين لا مأوى لهم ولا سقف يقيهم برد الشتاء أو حر الصيف أو أنواء الريح والبرد إعتراني ألم حاد هو أشبه بالمرارة التي راح وقعها يمزق أوصالي أمام رجل مثقل بالحسرة والخيبة ..دارت بي الأرض وأنا لا أزال مصدوما عاجزا على الكلام لحظات بعدها ترائى لي أني أمام إبني يطلب مني مغادرة البيت وزوجته خلفه تحثه على ضرورة نقلي إلى دار العجزة ..ساعدته على النهوض من جديد وتناول الأدوية الموضوعة أمامه على الطاولة وتغيير ملابسه بل صرت أحرص على نظافة سريره وأخذ ملابسه المتسخة معي إلى البيت لغسلها وتنظيفها والعودة بها نقية ناصعة وقد أصبح شأنا من شؤوني الخاصة لا أغفل عنه يوما أعتني به العناية القصوى لاحظ الجميع ذلك بمن فيه جيرانه وأحفاده من إبنته الوحيدة وفي نهاية الأسبوع كالعادة أتوجه معه إلى البيداء الشاسعة لأبعد عنه القسوة والملل والوحدة المؤلمة ...لم يخطر بذهني أبدا أن أسهو عنه أو أنساه عندما رن في جيبي جهاز هاتفي الجوال قارئا على شاشته إسم زينب أو "كاميليا المزيفة " إنقطع الإتصال دون أن أسمع صوتها ورغم ذلك تركت الشيخ علال وتوجهت على الفور نحوها ممنيا نفسي بوجبة سريعة من اللذة المؤقتة كان باب بيتها مفتوحا مشرعا أمامي كشوارع قريتها الواسعة ..ناديتها فلم تجبني ..أغلقت الباب ورائي مفتشا عنها داخل الغرف الثلاث وقبل أن أستيقظ من شرود دام بضع دقائق لاح لي في الأفق طيف شقيقي قابيل أو " النقبيل " مثلما كان أبناء الحي يسمونه لقدرته العجيبة على إخفاء وجهه داخل نقاب كلما أراد إلحاق الأذى بأحد ودم أحمر بداخل المطبخ حيث جثتها تتمدد مسفوك دمها كانت الشرطة أمامي ولم تعثر على أحد سواي




هامش
* ديك الجن الحمصي شاعر عربي من شعراء العصر العباسي
*صامويل هنتغتون مؤرخ ومفكر أمريكي و مؤلف كتاب "صدام الحضارات"

الجلفة في 25/ 02/

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 21 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com