أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
حوار مع الدكتور محمد عمرون أحد مؤسسي وناشطي جمعية جسور بلدية الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 486 مرة ]
الاستاذ المحاضر الدكتورمحمد عمرون

جمعية جسور تمثل الأمل في مدينة الشريعة، ونتمنى أن تعمم تجربتنا الجمعوية في كل بلديات الولاية من أجل المساهمة في تحسين أوضاعنا ومجتمعنا


كان لنا لقاء شيق ومثمر وهادف مع الاستاذ الجامعي الدكتور محمد عمرون في مقر جمعية جسور الشريعة ولاية تبسة وخصنا بهذا الحوار ليحدثنا عن الجمعية ونشاطاتها وبرامجها واستراتيجيتها، خاصة وان جمعية جسور تمثل أكبر عمل جمعوي تشهده مدينة الشريعة منذ تاريخها.
الدكتور محمد عمرون من مواليد 1969 بالشريعة ولاية تبسة أستاذ محاضر بجامعة تبسة حاصل على دكتوراه من جامعة تولوز بفرنسا وقبلها على شهادة مهندس دولة في الاعلام الآلي من جامعة هواري بومدين باب الزوار سنة 1993 ، شارك في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الدولية والدورات التكوينية داخل وخارج الوطن في النمسا والبرتغال وفرنسا والمغرب واسبانيا وتركيا والامارات وتونس.
وهو عضو فاعل من أعضاء جمعية جسور الاجتماعية لبلدية الشريعة.

• هلا قدمت لنا نبذة عن جمعية جسور ؟

جمعية جسور هي جمعية اجتماعية تنشط في اقليم بلدية الشريعة، بدأت نشاطها منذ أكثر من عامين تم اعتمادها منذ 2016 ، جمعية فتية ولكنها قدمت أعمالا كبرى في ظرف وجيز وأصبح لها نشاطات قارة وبرامج منظمة، منها الحملات البيئية والنظافة والتشجير وبرامج تعنى بالمدرسة، تهدف الى اشراك الطاقات البشرية والمادية الكامنة في المدينة في العمل الجمعوي الخيري الاجتماعي التطوعي.

• جمعية جسور تصدرت المشهد في مدينة الشريعة وحركت الجمود بعد غيب تام للعمل الجمعوي منذ سنوات وتعطش المدينة للعمل الخيري الاجتماعي، كيف حدث ذلك؟

نعم استطاعت الجمعية تحريك الجمود والركود الذي تعانيه مدينة الشريعة بفضل نشاطاتها وبرامجها خاصة وأن المدينة كانت تعاني منذ سنوات من غياب العمل الجمعوي الجاد والقوي وذلك راجع كذلك نزاهة وكفاءة أعضاء الجمعية ورغبتهم العارمة في تحسين أوضاع المدينة التي يقطنون بها ونوعية النشاطات والمبادرات النجزة والتي كانت هادفة وتعالج النقائص التي تعاني منها المدينة خاصة الجانب البيئي، اقترانا مع تحديد المدرسة كأولوية والتركيز على الأجيال الصاعدة والمساهمة في تكوينهم بمختلف النشاطات واشراكهم في كل المبادرات، كما أن من بين عوامل نجاح الجمعية في فترة وجيزة منذ تأسيسها هو استحسان السكان لعملها وما تقوم به ومساهمتهم ماديا ومعنويا معها، وكذلك الثقة التي تحظى بها الجمعية من طرف السكان بفضل السمعة الحسنة لكل اعضائها ونزاهتهم، كما أن أعمال الجمعية ليست مناسباتية واستعراضية بل هي برامج جادة ومستدامة وتحظى بالمتابعة حتى تتحقق أهدافها.


• نشاطاتكم كبيرة وكثيرة، ماهي أبرز نشاطاتكم منذ تأسيس الجمعية؟

الجمعية تركز في نشاطاتها على الجوانب التي تعاني منها المدينة وتحاول معالجتها بقدر ما تستطيع، مثل النظافة التوعية والمدرسة والعمل الخيري والبيئة الطبيعية للمدينة، ومن أكبر نشاطاتنا حملات التشجير المتواصلة منذ عامين كلها كانت من أجل سد الفراغ البيئي الذي تعانيه المدينة منذ دهور طويلة والنقص الفادح للأشجار والغطاء النباتي الذي تسبب في تصحر المدينة وتدهور وضعها البيئي والمناخي، وبعد عام مضى أنجزت الجمعية الكثيرمن النشاطات منها أنشطة كبرى مثل علمني و خذ بيدي الذي جهزنا فيه أكثر من 600 محفظة لتلاميذ المدارس وغرس 3600 شجرة بين توت ونخيل خلال حملة العام الماضي والبرنامج مستمر خلال حملة السنة الجارية لغرس 5000 شجرة جسدها منها لحد الآن أكثر من 80%، وحملة لتوزيع معجون وفرشاة الأسنان على تلاميذ المدارس الابتدائية وتقديم شروحات لهم وتوعية بضرورة تنظيف الأسنان، كما قمنا بتنظيم تكريمات للأسرة التربوية وقدماء إطاراتها و حملة تنظيم المرور، وحملة لتقليم الاشجار في شوارع المدينة وحملات تنظيف لأفرشة المساجد وغيرها من النشاطات، ومازلنا نستكمل عمليات التشجير ونتابعها بالسقي والعناية.


• تواصلون عملية التشجير منذ سنتين وتتابعون الشجيرات المغروسة بالعناية والسقي رغم صعوبة المهمة وحاجتها للامكانيات المادية والبشرية، ما السر وراء هذا التفاني والعمل الجاد والمتقن وما الجديد في العملية؟
نعم كما قلت لك فنحن لا نهدف الى تقديم اعمال استعراضية ومناسباتية بل نهدف الى تحقيق نتائج ايجابية وهدفنا اتقان العمل وانجاحه وعملية التشجير عملية ضرورية للمدينة رغم أنها استهلكت جهدا كبيرا وامكانيات مادية كبيرة لكننا مصممون على استكمال العمل وسقي الشجيرات حتى تنمو وتتمكن، لانه من السهل جدا أن تغرس شجرة ولكن من الصعب أن تصل الى تلك اللحظة التي تستظل بظلها، كما أننا نريد من خلال أعمالنا الميدانية تغيير أفكار كثيرة رديئة وضارة ساهمت في تدهور أوضاع مجتمعنا ونريد غرس فكر جديد تضامني خيري اجتماعي يساهم فيه كل مواطن في خدمة موطنه بما يستطيع، والجديد بالنسبة لعملية السقي هو اقتناء الجمعية لشاحنة بصهريج لاستعمالها في سقي الشجيرات والتي تتطلب سقيا يوميا خاصة وأنها في محاور بعيدة ولابد أن تحظى بعنايتنا حتى تنمو.

• هل تلقى مبادراتكم ونشاطاتكم مشاركة جيدة من المواطنين ، وماهي استراتيجيتكم لحشد المزيد من المنخرطين والمتطوعين والفاعلين والمساهمين للجمعية؟
نعم تلقى مبادراتنا ونشاطاتنا تجاوبا ومشاركة معتبرة ولكننا نأمل أن تزداد المشاركة في المستقبل ويزداد المساهمون في الجمعية حتى تتطور برامجنا وأعمالنا واستراتجيتنا من أجل زيادة الدعم للجمعية من طرف سكان المدينة تعتمد على عملنا المتقن وانجاحه والتواصل الجيد مع السكان بكل الأشكال خاصة في الميدان ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي وباب الجمعية مفتوح أمام كل الخيرين والراغبين في العمل والمساهمة معنا كما نركز على العمل الاعلامي وتفعيل دوره للتعريف بالجمعية ونشاطاتها.

• الجمعية ولدت كبيرة ونشاطاتها حركت الواقع الاجتماعي لبلدية الشريعة كيف ترون مستقبل الجمعية على المدى المتوسط والبعيد وهل يمكن تطوير وتوسيع الجمعية من بلدية الى ولائية؟

عملنا في الوقت الراهن مازال في مدينتنا ومازلنا ننجز برامجنا المسطرة ونستكملها ومازال أمامنا الكثير من المبادرات والنشاطات للقيام بها ونجاحنا على مستوى بلدية الشريعة التي هي من كبرى بلديات الولاية هو الخطوة الأساسية ولكننا لن نتوانى في تطوير عملنا وتوسيعه الى المستوى الولائي ليشمل كل البلديات مادام عملا جمعويا وخيريا وهادفا ونزيها وفيه مصلحة الوطن والمواطن، ولابد في هذا الاطار أن تتوفر الكثير من الوسائل والامكانيات والالتفاف من سكان البلديات الأخرى للارتقاء بعملنا الجمعوي الى مستوى الولاية وتعميم تجربتنا على كل البلديات، وتطور كل مشروع هو أمر طبيعي وضروري لديمومته واستمراريته ونجاحه.

• ماهي مشاريعكم ومبادراتكم المستقبلية؟
نحاول بكل ما أوتينا من امكانيات اشراك كل الطاقات الكامنة في مدينتنا في العمل الجمعوي واستنهاظها للمساهمة في علاج الأزمات التي تعانيها مدينتنا، ونأمل أن تتحرك الطاقات النسوية في مجتمعنا والتي نراها غائبة لتساهم بدورها في العمل الجمعوي النسوي وماله من أهمية وضرورة، ونحن بصدد التخطيط لبرامج أخرى جديدة تعالج النقائص في مدينتنا.

• كلمة أخيرة؟
نشكركم على هذا الحوار الهادف وعلى هذه الفرصة التي نعتبرها إضافة اعلامية للجمعية، كما لا ننسى أن نجدد دعوتنا لكل الخيرين والمساهمين والفاعلين في مدينتنا لدعم الجمعية والمساهمة معها في العمل والنشاط الاجتماعي الخيري والاصلاحي.


نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 20 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com