أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
سيّدا البرانيس
شعر : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 334 مرة ]

محمد جربوعة
شرطُ ملكة الجمال عندنا أن تحبَّ الشيخين ، ابن باديس والإبراهيمي .. وأن يكون كحل أشفارها من حبرهما .. وحين تتحاكم إليّ جميلتان يأكل جمالُهما القمر ويشرب الشمس .. أتوّج من بينهما الوفية للشيخين ..
محمد جربوعة



ما كانتا من بنات الإنس أو جانا
سبحانَ من أبدع الغزلانَ سبحانا
هذي إذا ابتسمتْ يا سحرَ مبسمها
وتلكَ أجملُ ما قابلتُ إنسانا
قالتْ وقد كسرت للأرض نظرتَها
إحداهُما، ورمت بالطرف نعسانا
أأنت قائل : ( شيخُ العارفين أنا)
فأيّنا يا خبير الحسنِ أحلانا ؟
أنا الطويلةَ أم هذي التي قصرتْ
أم أنّ أجملنا – يا شيخُ - كلتانا
أشحتُ ، والمرء – أستثني النساء - إذا
شابت مفارقه يزداد إيمانا
وقلتُ أحلاكما في الغيد مَن حفظتْ
عهود شيخينِ ضوئيينِ ما لانا
لن تعجباني إذا لم تسكبا مطرا
على ابن باديس ..من عينيكما الآنا
ولن أجيب إذا ما قلتما مثلا
( ومن يكونُ ؟).. ولا يحتاج برهانا ؟
فكيف أشرحُ شيخا نصفه بشرٌ
ونصفهُ صارَ فوق الأرضِ بنيانا
وليس – أقسِمُ - حقّا في جزائرنا
من كان يعشقها جدا كمولانا
أما البشيرُ .. فلو قد كانَ فصل شذا
لكان بين شهور العام (نيسانا )
شيخان ما كحّلتْ أنثى بمرودها
بمثل حبرهما الشرعيِّ أجفانا
ولا سقتْ في شهور الصيفِ ساقيةٌ
كمثل ما زرعا فلا وريحانا
ولا أمالت غصونا ثمرةٌ ثقلتْ
كمثل غصنيهما خوخا ورمّانا
للهُ عزة برنوسينِ مِنْ شرفٍ
معلقينِ بنجم العزّ عنوانا
يرفرفانِ على أرض تحبهما
رغم الذي قيل في الشيخين بهتانا
ما علّق الضابط الروميّ أوسمةً
عليهما ، حين كان العارُ (نيشانا)
ولا أناخا لبنت الروم ، رحلهما
إذ( كلّبتْ ) من ذوي (القنور)(1) أعيانا
بحرانِ ما بسطا يوما لآتيةٍ
من الشمالِ – معاذ الله - شطآنا
سيفانِ ما لبسا غمدا ولا صدئا
ولا استراحا بوقت الجدّ إن حانا
عمامتانِ .. على طودينِ قد شمخا
مَن قال لا تلبس الأطواد كتانا ؟
ما أفتيا أبدا يوما بغير هدى
ولا أبانا بغير الضاد أسنانا
كانا يقولان : ((هذي الأرض تشبهنا
سمراءُ ..تشبهنا أهلا وجيرانا
سمراء تشبهنا وزنا وقافيةً
سمراء تشبهنا صوتا وألحانا
سمراء تعجبنا جدا ونعشقها
جدا ، ويذكرها في القبر موتانا
نزيدها مِن نواصينا إذا نقصتْ
شَعرا ، ومن دمنا في الجدب غدرانا
نخاف عين حسودينا، فنعشقها
عشق المسرّينَ، إخفاءً وكتمانا
يظل واحدنا مثل اليتيم إذا
غابتْ يتيهُ بكل الأرض حيرانا
لا عينها في النسا زرقاءُ فاتحةٌ
وليس تبكي لميتٍ غير قتلانا
قد أنجبتنا .. وحين الهمُّ كبّرنا
صرنا لها – وهي فينا الأمّ – إخوانا
رجالها طيبون ، الله يعرفهمْ
واللهُ يعطي – بحسب القلب - أوطانا
نحن الذين بنيناها وبصمتنا
على التواريخ ، أبوابا وجدرانا
فكيف تمسخها الصلبان معجمةً
ونحن نملأها ضادا وقرآنا ؟
عيبٌ وعارٌ على مَن مات والدهُ
بالماء أن لا يرى الطوفان طوفانا
كانت قبائل طسم وهي جاهلة
تنقّبُ الرَجُل الطسميّ إن خانا
كانت قبائل (بكر) حين يَفجَعها
( كليبُ ) في ناقةٍ، ترتدّ بركانا
ويترك ( الحارث) المكسورُ عزلتهُ
ليملأ الأرض أسيافا وفرسانا))
قم يابن باديسَ ... علّمنا رجولتنا
قد كاد يرجعنا ( ديغول) نسوانا
هامش :
1- القنّور: بالعامية الجزائرية عمامة ضخمة ..وله أصل في لغة العرب ، إذ القَنَوَّرُ من الرجال هو ضخم الرأس.
2- لفظ قرآني ( مكلّبين تعلمونهن مما علمكم الله).
الأحد 15 أيار – مايو 2016 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 19 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com