أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
رواية كوكب العذاب لشهرزاد زاغز إدانة للقهر الاجتماعي أوأنشودة في تمجيد الفقد
بقلم : الأستاذة شهيرة زرناجي جامعة بسكرة.
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 397 مرة ]
غلاف رواية كوكب العذاب لشهرزاد زاغز

هي رواية تؤكد عديد المعاني . حكاية جسد خبر الحياة . خبر زوايا الألم .هو قلم مثقف محمل بتركات فكرية ، وشحنات أسطورية ، إذ توظف الروائية شهرزاد زاغز شروط النصية في نسيج سردي متقن لأفكار وقيم تنشأ بين الضديات .

رواية تكشفنا.تكشف عيوبنا ، نزواتنا ، مكبوتاتنا ، تناقضاتنا ، سلبياتنا ، اندفاعنا ، آثامنا ، أخطاء نا الكثيرة ، الشهريار الذي يكمن داخل الرجل ، ورملية ساعة تسقط حباتها كما تسقط أيامنا وأعمارنا ، وبين الموت والحياة . اللذة والسفر . الحب والحقيقة تنسج خيوط الرواية. هي ذكريات الطفلة التي كانت . هو الحرمان العاطفي . وقد جسدت الروائية شهرزاد زاغز كل هذا من خلال توظيفها لأسماء قديمة أسطورية مشبعة بعبق الطفولة والتاريخ ..زهرة ..بورحلة – الشامخة ..إيثيرا ..هيميرا..ملاك الروح..قطر الندى...رملية..كريمة ...ناصرة...زليخا...في الرواية كم معرفي رهيب وظفته الروائية الذي يشي ويدل على ثقافة عارفة، وخبرة قوية في الحياة.

* تلوينات النصوص الموازية :-
ننتقل من خلال رواية كوكب العذاب عبر عناوين مبهرة مدهشة والتي تعتبر نصوصا موازية كانت تقدم بها الفصول وهي على ثقة باختيارها حيث كان يكفي الوقوف على تلك العناوين ومقارنتها بالمضامين لنكتشف براعة الروائية في اختيارها وسوف نقف في عجالة على بعضها ، ففي الفصل الأول نصطدم بعنوان مخاتل طريف وغير معهود ( على سبيل الترميم) فهل هذه الرواية جاءت لترمم الجراح ؟ فإن كان الأمر كذلك فجراح من التي تحتاج ترميما ؟ ، وفي عنوان آخر ( إكسير الحياة) الذي يختصر رحلة فاشلة هل ستتوج بالنجاح؟ ، وعن ذلك الدرويش هل سينبلج الصباح ؟ وليلة عتاب وسلالم الروح وشجر التوت ، ولا تقتلوا الحلازن وسر الماء ولفافات السجائر ولاشيء يهم والهروب من الآتي ورقصات البخور كلها عناوين فرعية جاذبة مربكة الأثر ، إلى أن نصل مع الروائية إلى مزاجات النساء ومن خلالها نحس تصعيدا تراجيديا للأحداث ، ولعل البؤرة الأعمق في هذه الفصول حيث تخلق الروائية عالما مغايرا في سردية موجعة وهذا ما نلمسه من خلال المقاطع الآتية :-
" كنت وحدي مطرا يسيل على الشارع ..."
" أي قدر ذاك الذي أيقظ أشيائي ..."
" في السفر نستعيد مساغ الكثير من الأشياء التي غيبها الحضور ..."
" حاولت السيطرة على هيولاي الضاربة في عمق الظلام الموحش داخلي.."
تسرد الروائية شهرزاد زاغز معاناة النساء المطلقات بعمق وتحلل نفسياتهن ونظرة المجتمع إليهن. كان سردها عل لسان الراوي البطل (بورحلة ) تلك الشخصية المتفتحة المحبة لامرأته رملية رغم كل الإغراءات ، رغم الغياب ، رغم طيشها ونزقها فهي اختصرت جميع النساء . في صفحة 77 يظهر مدى تعلق البطل بامرأته رملية إذ يقول :- " لم أعرف بعد الرجال الذين سيأتون بعد موتي .أسماؤهم، صفاتهم، مناصبهم، دورهم في حياة امرأتي.." 1
*سردية الفقد / أنشودة في تمجيد الموت :-
لست أدري لماذا تبدو لي هذه الرواية وكأنها أنشودة في تمجيد الفقد، فالروائية تذكر الموت بشدة في محطات عديدة:-
" الموت حقيقة لنلتقي بمن رحلوا ، بمن أحاطونا بالحب ذات يوم "2
" إنها لحظة الإحساس بالموت بل قل لحظة معايشة الموت. لحظة الاستعداد لها"3
" لم يدخل ملكوت الموت بعد وإنما دخل إلى تخومه.."4
" أجاورها كما يجاور الميت المفتون قبره."5
"رحلوا بالموت ، أو بالرحيل القسري ، أو بالغياب المبيت "6
"والآخر دعوة للموت بلون البياض الذي يرمز للكفن ، والسواد الذي يرمز لظلمات القبر "7
إلا أن هناك أمل ما بداخلنا يشتعل فجأة حينما تقول : - " شعلة الحياة لا تنطفيء بالموت بغتة ، فكل يوم يعدّنا ليوم آخر ، وكل حياة حلقة تنقلنا لحلقة أخرى ، وكل حلقة قادمة هي أرحب وأوسع وأعمق من أي حياة سابقة ".8
* من يتكلم ؟ البطل بورحلة أم التجربة الذاتية ؟
تطرح لنا الروائية شهرزاد زاغز قضية إشكالية تتعلق بالشخصية الرئيسة بورحلة . فمن هو بورحلة الذي يمتلك ثقافة الحياة والموت والحب ، هذا الكائن الذي يكاد أن يتخطى الحاجز الوهمي ما بين الخيال والحقيقة ..." ...وكما لمسنا صورة الترابي سنلمس أيضا صورة السماوي "9
" لا يرث الفساد عدم الفساد " وهو تصور للقديس بولس في رسالته الأولى إلى الكورنتين.
" اعتقاد المفكرين والشعراء بوجود الجسد غير المادي : دانتي ، جاكوب بولهم ، وليم بليك ، بلزاك ، باسكال ، فرنسيس بيكون ، سبينوزا ، ووردزورث ، سويدنبرغ ، أمرسون ، تنيسون..."10
أيضا في الحديث عن حالات جسمية معقدة كالبتر مثلا " أصحاب الأعضاء المبتورة الذين يستمر إحساسهم بأعضائهم المبتورة ، ويتأثرون بما يلامسها من برودة أو حرارة ..."11
كذلك الأمر نفسه في الحديث عن الذاكرة :" الذاكرة مجرد آلية نسيج دماغي يمتص الأحداث والأفكار والصور والأصوات لتنطبع بداخله .." 12
تختلط الحقائق العلمية العرفانية بالاستبطان الداخلي لإيجاد نقاط التشابه والتكامل والاختلاف والنشاز ففي الحديث عن أمزجة النساء تقيم الروائية معادلة غريبة مابين أمزجة الظباء وهي في نظرها " تعد أخطر من أمزجة الذئاب" وبين أمزجة النساء واللاتي يلجأن إلى الرقص كما تفعل الظباء للتخفيف من وطأة الألم الذي " يبدأ تصاعديا درجة درجة حتى يبلغ الألم منتهاه". 13
وتشير أثناء هذا الحديث إلى نشأة فن الرقص منذ الإنسان البدائي.
* مزاجات النساء إدانة القهر الذكوري:-
تختتم الروائية نصها الروائي بأمزجة نساء القصر أو المحمية كما أسمتها في مواضع أخرى ، فتتحدث عن قطر الندى التي ترمز لشباب المرأة وطيشها ، غنجها ودلالها ، وكل ما تملكه من جمال يشبه تلك الرملية ، وهنا يكمن تناقض وتقلب النفس البشرية بين التزام ديني ، والإعجاب برقصة الأنثى التي أعادته إلى زمن الفتوة " ...هل أعجبك رقصي ؟ ...ياه يطير العقل ..رقصك يضخ الدم الحار في العروق .أعادني إلى زمن الفتوة .أصبحت في قوة عشرة رجال.."14
وفي المقطع الموالي يظهر هذا التقلب في المشاعر بين التدين واللاتدين حينما يقول بورحلة :" تهادى إلي صوت المؤذن ، وحزنت لأنه لم يعد بمقدوري أن أتخطى باب القصر للذهاب إلى المسجد..قمت وتوضأت وحمدت الله على نعمة الإسلام ، ثم أديت الصلاة ."15
في الفصول الأخرى التي تدخل ضمن باب مزاجات النساء تتوغل الروائية شهرزاد زاغز وتنتقل بين صنوف من أمزجة النساء فمن مزاج قطر الندى ومزاج الشامخة إلى مزاج ملاك الروح ومزاح هيميرا ومزاج إيثيرا تجد مخارج لتصف أو بالأحرى تدين القهر الذكوري الذي جعل هؤلاء النسوة ينعزلن عن العالم في محمية خاصة بهم فيما يسمى ببيت المطلقات. تتلون معاناتهن لكن القهر واحد . ففي الفصل المعنون ب مزاج هيميرا راقصة المعبد ، وإيثيرا سيدة الشراب تتكشف لنا هوية هاته الشخصيات التقليدية جدا رغم أسطورية الأسماء ، فلا تبتعد الروائية عن الواقع من خلال تلك الأنساق الثقافية المعروفة كنوعية اللباس ( الشاش – القندورة –الحايك – البرنوس -) والمأكولات التقليدية ( الزريزة – التبيدة – شراب تاكروايت – شراب أفنسي – البغرير...)
أيضا تصف وتحلل في قدرة فائقة شعور الغيرة لدى المرأة، وتنقل للمتلقي ذلك الإحساس حينما تقول :- " لعنة الغيرة تلتصق بجلود النساء ، وبأجسامهن ، وتتوغل إلى أرواحهن فتغتالهن ببطء .." 16
وأيضا تقول :- "..أن تتحول إلى نار تتطاير شظاياها من أعين النساء فتحرق كل ما يحيط بهن ، وتتوغل داخلهن لتلوك كبدهن ، وتحول أصواتهن إلى فحيح مخيف يتلاعب بالأعصاب ..."17
هي إذن الخيانة التي تدان بفظاعة ؛ هذا الوصف سواء تعلق الأمر بالذكر أم بالأنثى ، فالأمر مقيت عقيم مهما كانت الذريعة وكان المبرر لأنها قادرة على كسر قوارب الحب بصخور الكذب ، وأشرعته تحطم بفواجع الاستغفال إنها الخيانة " سوف أقايض هذه المغامرة بأثمن مالدي .كل ما مر بي من مغامرات بحلوها وبمرها سوف أختمها هنا .سوف أشرب كؤوسهن حتى الثمالة ، وأتذكر رمليتي كلما أهرقت كأسا على شفة إحداهن . سأحولهن إلى كائنات مرعبة قابلة للاشتعال.."18
وخلاصة القول أن رواية كوكب العذاب للروائية شهرزاد زاغز طفرة في عالم الرواية الجزائرية تلخص عذابات النساء بأصنافهن وأمزجتهن وألوانهن ؛ مطلقات ، مقنعات ، راقصات اللواتي تعبق أجسادهن بروائح الصندل والبخور ، ويمارسن حريتهن بعيدا عن أعين الرقيب ، ويحرصن على كتم السر وربما يصل الأمر إلى القتل كي لا تخدش سمعتهن ، ولا تكشف معاصيهن ، وبين العفة والفجور كان الحب سيد المقام . حب من ترتكب المعصية ، وتجلد ذلك الذكر إيذانا بإقامة الحد ، وتطهير الجسد من عفونته وروائحه الآثمة ، فالجثث الذكورية هي لون من الخلاص لاعتلاء قمم الطهر ، ويبقى السؤال الملح : هل اختصرت الروائية هذا المشهد المخزي من حكاية واقعية من هذا الواقع المليء بالعذاب ، الألم ، القسوة ، العنوسة ، الطلاق ، العربدة ، الملل ، الإثم ، سقوط القيم ، اجتماع الصلاة وعفونة القلب ، التدين والإثم الفكري ، فكرة الغاية تبرر الوسيلة ، سقوط الشرف حد اجتثاثه بمعول النفاق البشري ... أسئلة قائمة تنتظر منا عودة أخرى إلى هذا النص الروائي الزاخر بالقيم الجمالية والإنسانية والفكرية والأسئلة الفلسفية.
مقتطفات من الرواية :-
1- غريب شعور الإنسان المتوحد فيما يتعاظم حزنه يبدأ في التلاشي مع أول دعوة للحب ، أو إشارة لركوب قطار الحياة من جديد بعدما كان يظن أنه فاته وانقطعت به السبل .. ص 87.
2- أدركت أن العلاقات الإنسانية جمالها في عدم دوامها... ص 93.
3- وأداتي في تحطيمه هي هذا السفر المتواصل بحثا عن وجوه جديدة وحياة مختلفة عن التي اعتدتها ، والتي غالبا ما تذكرني بها .. ص 93.
4-صعب أن نعتاد الأماكن نفسها ، وأن نشم الروائح نفسها ، وأن نشرب من النبع نفسه..الاعتياد أقسى من الهجران ، والتزام المكان نفسه إقرار بالعجز وانتظار للموت ..ص93.
6- حاملا ذكراها منتعشا بمدى صدقي ووفائي للمرأة التي أحببت طالبا الحب من جديد ، فالحياة تستحق أن نحبها وبجنون ..ص94.
7- قبلت السير إلى حتفي غير آبه بالعواقب ...لن أخسر أكثر مما خسرت . ص 94.
8- وأدركت في أعماقي أن الفرق بين امرأة نحبها وامرأة لا نحبها لا يتعدى هذه الأشياء الصغيرة التي ترجرجنا من الداخل كنظرة دهشة وإعجاب ، وقبلة على الجبين ، وترديد أغنية ساذجة وهي تغادر لحظة آبقة على سرير الرجل الذي كانت بين أحضانه..ص102.

















الإحالات :-
1- شهرزاد زاغز ، كوكب العذاب . رواية منشورات دارعلي بن زيد للطباعة والنشر بسكرة الجزائر 2017 ، ص 77
2- الرواية ص 77
3- الرواية ص 77
4- الرواية ص 78
5- الرواية ص 80
6- الرواية ص 80
7- الرواية ص 115
8- الرواية ص 99.
9- الرواية ص 77.
10- الرواية ص78.
11- الرواية ص 79.
12- الرواية ص 80.
13- الرواية ص 81.
14- الرواية ص 86.
15- الرواية ص 86.
16- الرواية ص 87.
17- الرواية ص 87.
18- الرواية ص 88.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 18 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-17

التعليقات
عامر شارف
 أشكر أستاذتِي الروائية شهرزاد زاغز(في مقياس نظرية الأدب)، وأستاذتي الناقدة شهرة زرناجي (في مقياس الترجمة)، في سنين خلت، هذا باسم الأُستاذيّة، أما في ما يخص قراءتي للرواية سأنشرها مع اعتذاراتي لهما لما يبدو من خلال آرائي، وتفسيراتي، بكل صراحة من حيث المتن الروائي والتجاوزات، والتجربة المعيشة،بالنسبة لأستاذتي الروائية، وتوضياحات أكثر في علم النفس والتاريخ ،الحقائق في أمزجة النساء على أنواعها.إلى أن نلتقي في خضم الكتابات مع كل تقديري لكما .  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com