أصوات الشمال
الأربعاء 28 شعبان 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وافترقنا 2   * ماذا بعد شهر التراث ؟    * غربة امرأة   * عذابات..   *  غصة قصتي   * ترامب النسوانجي وام كلثوم   * اصداء من لقاء القصة بتلمسان   * أخطاء في كتاب التاريخ للسنة الثانية ثانوي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُحلل قضايا تعليمية اللغة العربية في كتاب جديد   * المجاهد المهمّش ورفيق العلماء : الخيّاط سي المبروك شريفي شفاه الله   * اعتذار لقريش ووكلائها عن ( غزوة بدر)   * انطباعات عائد من عاصمة الزيانيين   * الملتقى الوطني للقصة القصيرة بتلمسان   * مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه   * (( صورة الأب/ الوطن في ديوان" إنِّي قد مَسَّني الضُرُّ")) للشاعر الجزائري محمد مبسوط   * نحو انتاج مشروع ثقافي وطني فلسطيني   * تساؤل بقلم :حفيظة طعام   * الشاعرة (( صورايا إينال )) ودهشة القصيدة الفنية    * قطوف من ملتقى القصة بتلمسان *** **** عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب .. الاديب الكبير بشير خلف .   * حرف    أرسل مشاركتك
"حديث عصا" في أمسية أدبية لشباب مستنير
بقلم : جميلة طلباوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1042 مرة ]

مرّة أخرى تبادر جمعية شباب مستنير إلى جمع شمل المثقفين و عشاق الكتاب في أمسية أدبية بدار الثقافة لمدينة بشار .
الأمسية هذا السبت 25فبراير 2017م خصّصت لقراءة تفضّل بها الناقد الأستاذ عبد الحفيظ بن جلولي لرواية "حديث عصا" للروائي ابن مدينة القنادسة محمد جابري.
بحضور وجوه متعطّشة لمثل هذه اللقاءات الأدبية ، قدّم الأستاذ عبد الحفيظ بن جلولي ملخصا للرواية ، ثمّ راح يسبر أغوارها انطلاقا من العتبة النصية "العنوان " المفتوح على قراءات عديدة ، إلى الوقوف عند شخوص الرواية من البطلة "رجاء " الفتاة المشلولة التي عاشت على ذكرى عضو مهمّ في جسدها و هو الرجل الذي استبدلته بعصا ترتكز عليها في تنقلاتها،و بكلّ ما كان يجول داخل هذه الفتاة المشلولة الرجل القوية الإرادة من أجل تحقيق حلمها في الحصول على قدم تترك به أثرا على الرمل ،إلى تخلّي أخيها عنها و اضطرار والدتها للخروج للعمل و الاعتماد على النفس من أجل تغيير واقعهما، و هذا ما حدث فعلا بعد أن واصلت رجاء دراستها و زارت الطبيب الذي أعاد إليها الأمل بتركيب رجل اصطناعية استطاعت أن تطأ بها الرمل و أن تترك عليه أثرا كما كانت تحلم دائما.
الرواية كتبها محمد جابري عام 1981م و حصل بها على جائزة في قسنطينة عام 1983م لتقوم الجهة المنظّمة للمسابقة بطبعها لترى النور، و بالتالي يمكن فهم مدى ما يمكن أن تحتمله هذه الرواية من تأريخ للتحوّلات الاجتماعية التي عرفتها الجزائر في تلك المرحلة .
كما أكّد الأستاذ عبد الحفيظ على نقطتين . الأولى أنّ محمد جابري اختار الظلّ و الكتابة في صمت بعيدا عن الأضواء، و ما زاده الظلّ إلا عمقا فاستحقّ أن يكون كبيرا .
و النقطة الثانية تمثّلت في خصوصية رواية "حديث عصا" التي وصفها الأستاذ عبد الحفيظ بالكلاسيكية و أنّها تذكّرنا ببنائها و بلغتها البسيطة برواية اللاز للطاهر وطار و ريح الجنوب لعبد الحميد بن هدوقة.
و إن كانت رجاء حققت حلمها بأن تركت أثرا بقدمها على الرمل، فلقد نجحت جمعية شباب مستنير في ترك أثر طيب في نفوس الحاضرين الذين استحسنوا هذا التقليد الثقافي المتمثل في قراءة في كتاب .تمّ في نهاية اللقاء تكريم الروائي محمد جابري الذي غاب عن الأمسية بسبب ظروف خاصة و حضرت روايته بقوة في وجدان الحاضرين من خلال التقديم الجميل لها من طرف الأستاذ عبد الحفيظ بن جلولي الذي استلم التكريم نيابة عنه.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 28 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com