أصوات الشمال
الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * صوب بحر المعاني، قصص تختصر الضّياع. قراءة في المجموعة القصصية "صوب البحر" للقاص والمترجم "بوداود عميّر".   * غَابَتْ رِحَابُ    * هنيئا لكَ الطعنات    * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة.. "تعود حليمة لعادتها القديمة"   * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد     أرسل مشاركتك
هٌش ْ بعصا الوصاية سيدي الوزير
بقلم : أحمد ختاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 209 مرة ]

استمعتُ أمس لبرنامج " بدائل ' بالقناة الإذاعية الموجهة للشباب " جيل أف أم '
منذ بدايته إلى غاية الجنيريك الأخير فيه ..Jil Fm


هٌش ْ بعصا الوصاية سيدي الوزير .
))==))
كتب / أحمد ختاوي
))==))
استمعتُ أمس لبرنامج " بدائل ' بالقناة الإذاعية الموجهة للشباب " جيل أف أم '
منذ بدايته إلى غاية الجنيريك الأخير فيه ..Jil Fm
وقد استضاف معالي وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي / الوزير / الشاعر والأديب ، كان الحوار مع معاليه شيقا وعميقا للغاية ، بل مسئولا ، حيث عرج معالي الوزير على القضايا والانشغالات التي تثقل كاهل قطاعه ، فأفضى بكل روح مسؤولية على مجمل هذه الانشغالات ، مبرزا ضرورة الوقوف عندها وإيلائها العناية المستحقة أو بالأحرى أخذها على محمل الجد ، في هذا السياق توقف مليا على ما يعانيه المعهد العالي للفنون الدرامية ، والتزم بحل كل النقاط العالقة مثمنا جهود السيد معالي وزير التعليم العالي الطاهر حجار في التكفل مناصفة مع قطاعه بما يكفل للطلبة رغد مواصلة التحصيل في ظروف حسنة على عدة أصعدة منها الإيواء / النقل وغير ذلك
قبل أن يلتزم علنا بأن قطاعه أمضى تعهدا مكتوبا وأن الإضراب لا مبرر له بعد ذلك ، للإشارة معالي الوزير زار الطلبة المضربين في ساعة متأخرة من الليل في حدود منتصف الليل ، وفصل في كل النقاط السوداء وتعهد بحلها وقد تم ذلك فعلا
هذا مجهود يٌشكر عليه ، كما أن جهوده للنهوض بقطاع الثقافة بدأ يؤتي أكله منذ توليه هذا القطاع الحساس ، حيث بدأ يشهد انتعاشا وتفعيلا مضطردين ، وهذه شهادة للتاريخ ، وبشهادة الخاص والعام وليست مواراة أو حذلقة / هذا واقع معيش على لسان شيخنا الأستاذ محمد فارح طيب الله ثراه .
في ذات الحوار الطويل لجيل أف أم تطرق الوزير أيضا إلى هموم المسرح والسينما والتجربة الإيرانية في مجال السينما وتجربتها العريضة في هذا اللون وغيره من الفنون كالخط والإضاءة وما إلى ذلك ، وضرورة الاغتراف من هذه التجربة الكبيرة بصرف النظر عن الجوانب الأخرى العقائدية التي كانت محل سؤال توضيحي من قبل المنشط، حيث فصل المستجوَب في هذه النقطة أيضا بما يتماشى وقيمنا وتوابتنا وأن الإخوة الإيرانيون يدكون هذا أيما إدراك ،استطرد معالي الوزير ..
في ذات السياق أورد معالي الوزير مثلا على هذه التجربة العريضة أن ألمشهد السينمائي الإيراني متطور جدا ، حيث على سبيل المثال وقد زار منطقة بمشارف طهران تتوفر على طاقات أبداعية مذهلة في الإخراج والتصوير والخط وهندسة الإضاءة . أعطى رقما مذهلا لعدد الخطاطين الذي يفوق الآلاف ، نفس الشيء بالنسبة للمخرجين .
ضمن هذا الحوار أيضا تطرق السيد الوزير بإسهاب أيضا إلى قضايا أخرى أسردُها باقتضاب ، وبايجاز حيث لا يتسع هذا المقام للتطرق إليها كلها ، أفضى في المهرجانات ومحافظي المهرجانات .. وما يكتنف هذه " الشعبة " إن صحت الكلمة من غموض وإعادة نظر ، وبكل روح مسؤولية موضحا أنه أن الأوان للانتقاء ، انتقاء الكفاءات ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ، وأن زمن المحاباة والبريكولاج قد ولى وإلى الأبد ، هذه نقطة أيضا تحسب له ايجابيا ، لينتقل إلى الفنانين وهمومهم حيث قال كلهم أصدقائي وأنا وزير يظلون أصدقائي وكذا ما أولته الدولة لهذه الشريحة من عناية اجتماعية وصرح أن في الأفق منجز اجتماعي كبير تابع للديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاوزة يتمثل في مركز استشفائي يتوفر على كل التخصصات كالأشعة والتحاليل والمرافقة الطبية .. وما إلى ذلك .
لينتهي به المطاف ضمن هذا الحوار الشيق إلى وضعية الكتاب ومشروع الكتاب وهمومه وما يثقل كاهله هو أيضا .
في هذا الصدد ذكر معالي الوزير أن نصوص قوانين قيد الدراسة للنهوض بهذه الشعبة /
غير أن معاليه وأثناء إفضاءاته أشار بعصا الوصاية أن لا دعم اليوم بنسبة 100 بالمائة لمن يقدِم على عمل سينمائي أو مسرحي ،وأن الوزارة لن تكفل كل المصاريف ، إلا بنسب متفاوتة بين 30 لى 40 بالمائة كأقصى حد ، وأن الوزارة تسعى إلى التكفل بالإعمال كما أسماها " قليلة الكلفة " وعلى العاملين في هذا الحقل أن يبحثوا عن مستثمرين وعن " السبونسور "
سيدي الوزير كنت أمل وأنا أتابع حواركم المسئول هذا أن تسلط الأضواء على أكبر مجمّع لصناعة الكتاب " مركب الرغاية " هذا الصرح العظيم .
Enag
كاستدارك مني لما أنتم مقبولون عليه بخصوص مشروع الكتاب ضمن مراسيمكم التنفيذية قيد الدارسة كما تفضلتم .
الكاتب في المشهد الأدبي والفكري يؤرقه كما تعرفون سيدي الوزير "ضنك " التعامل مع بعض دور النشر الخاصة ، حاشا لا أعمم ، هل ثمة رؤية واضحة في الأفق تخفف ألام ومواجع الكاتب سيدي الوزير كما خففتم مواجع وآهات الفنانين بهذه المكتسبات الاجتماعية كالتقاعد ، وإن كنت لا أنفي أنكم سيدي الوزير قد أفضيتم بما فيه الكفاية بخصوص البطاقة والمجالس وغير ذلك ، وهل ثمة رؤية أخرى تنعش هذه الشعبة ، مجرد أالتماس لا غير ..
سيدي الوزير ، من خلال هذه الوريقة ، وهذه هي النقطة المفصلية : وقد عهدناكم مقداما عبر المنابر والهيأت التي توليتموها / مديرا عاما لجريدة الشعب/ مديرا عاما للإذاعة الوطنية الجزائرية / مديرا عاما للمكتبة الوطنية الجزائرية / رئيسا للمجلس الأعلى للغة العربية ، ثم وزيرا للثقافة الجزائرية
سيدي الوزير ليست هذه رسالة مفتوحة وإنما تثمين لمجهداتكم منذ توليكم هذا القطاع الحيوي الهام ، وهي أيضا " حفنة " ألتماس أن تهشوا بعصاكم على ما ترعونه بصدق وإخلاص وتفان
اسمح لي سيدي الوزير وأنت شاعر وروائي ومرهف الحس إن أوردت أو ضمّنتُ " العصا " كإسقاط على الراهن ، ليس من باب أنني أود تضمينه المنحى الضمني فيها كما عند سيدنا موسى عليه السلام كما ورد في الآية الكريمة :
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ
وإن كان "الهش" هنا عند بعض المفسرين يعني لتسقط الأوراق اليابسة من الشجر أو أي شيء من هذا القبيل حتى لا يتم التأويل
أو سيف الحاج
في بيته الشهير :
أَنَا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُِ الثَّنَايَا = متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني
أنتم سيدي الوزير أبديتم ليونة كبيرة في إفضاءاتكم ، أذكر منها تعاملكم كوصاية مع محافظي المهرجانات وضرورة اختياره فريق عمل منسجم
الوصاية لها عصاها التي تتوكأ عليها ، لا أقول غير ذلك وهذا ما ننشد جميعا إنها عصى الوصاية التي " تهش " الشجرة لتثمر وتورق وتزهر وما أخالكم إلا كذلك
فإن المشهد الثقافي تعج أتربته بالأوراق اليابسة
سيدي الوزير سدد الله خطاكم ، مع موفر السؤدد ، أعانكم الله على الوصاية وعلى اليد الممدودة
والله ولي التوفيق

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 18 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
حسن السير والسلوك
بقلم : حسيبة طاهــــــر
حسن السير والسلوك


حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة


حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين
بقلم : ايهاب محمد ناصر
حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين


بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com