أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
14 فبراير.. و حديث عن المحبة و التسامح والتعايش - علجية عيش -
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 384 مرة ]

شيئ جميل أن تهدي "وردة" مهما كان لونها، لشخص حتى لو كنت لا تعرفه في يوم مميز كهذا...، عيد المحبة قد نحتفل به نحن المسلمون أيضا على طريقتنا الخاصة ، و هذا الرسول الكريم يحث على التآخي " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ"


لما سئل الأديب السوري ندرة اليازجي عن المحبةكان رده رد طبيي حكيم، قال: لاحظت أن المحبة قد فقدت و أصبحت قلوب الناس قاسية ظالمة، و هكذا ، فقد الناس اهتمامهم بغيرهم، فتسلطت الأنانية الفردية و حب الذات، و هذه المفاهيم تدل على انحطاط الحضارة و القضاء على القيم الإنسانية، و المرء الحكيم يستطيع أن يعرف بين المحبة الحقة و تظاهر الناس بها، فالمحبة تنبع من القلب و تعني التضحية، و الحب و المحبة و إن كانا يختلفان شكلا فهما في مضمونهما يقودان إلى السكينة إلى السلام و التعايش، أما إذا لعبت عواصف الحقد و الكراهية بالإنسان فهو يصبح لا مباليا و اللامبالاة هي انحلال المجتمع و تغلب النزعة الفردية، التي تعد مرض من أمراض الحضارة، لأنه في هذه الحالة لا يفكر إلا بتحقيق مطالبه الفردية، و لا يمكنه أن يحقق ما يريد إلا إذا أساء للآخرين.
فالفردانية داء قاتل، داء أصاب الحضارة الإنسانية، فتحولت الى حضارة التغاضي عن و التعدي على حقوق الغير، حضارة التنكر لإنسانية الغير، حضارة موبوءة لأنها تجردت من المحبة فتجردت من التضحية، و أصبحت حضارة ناقمة و حاقدة، و لقد ابتكر الغرب طريقة يحتفلون بها بعيد المحبة أو عيد الحُبْ كما هو متداول، و لعل الجميع يعرف كيف جاء هذا العيد عند الغرب، و ربما أراد الغربيون الإحتفال بهذا اليوم هو من أجل الإنتصار على الميول عن طريق تهذيب القوى الموجودة في الإنسان، فبالتهذيب يحب الإنسان نفسه و يحب غيره فيضحي، لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، لماذا سبقنا الغرب إلى هذا و نحن أمّة المحبة و التسامح و التعايش، هل ننتظر الغرب ليعلمنا كيف نتعامل إنسانيا؟ هل ننتظر الغرب ليعلمنا كيف نحب بعضنا البعض..
شيئ جميل أن تهدي "وردة" مهما كان لونها، لشخص حتى لو كنت لا تعرفه في يوم مميز كهذا...، عيد المحبة قد نحتفل به نحن المسلمون أيضا على طريقتنا الخاصة ، و هذا الرسول الكريم يحث على التآخي " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ"، هي رسالة للمتزمتين أن الحب لا يعني علاقة بين امرأة و رجل، فالمحبة هي تحقيق الإنسجام بين البشر، و التغلب على الأنانية و الفردانية و الإنهزامية، و لأن الطبيعة قد زودتنا بقيم و مبادئ لا تتغير، فبالحب وحده نستطيع القضاء على الفوضى و الشقاء و التعاسة التي نراها في وجوه البشر، لا يمكن طبعا ان نعيش في عالم كله كراهية و أحقاد، هذه العدائية التي جعلت الشباب يكفر بكل شيئ و يعيش اللامبالاة ، لأن سيول اللاهدفية كما يقول ندرة اليازجي داهمته، و حولته من عنصر كفاح و عمل إلى عنصر كسل و خمول و عقم، يعيش ضائعا تائها لا يعرف شيئ عن أنمور مجتمعه، و قد تجده لا يعرف شيئا عن سبب وجوده في الحياة، و لهذا تجده متمرد، و في تمرده هذا قلب النظام إلى فوضى، فاتهم الوجود بالعبث و اللاجدوى، فاين يمكن أن يقف الخبيث و المرائي أمام ضميره، و اين يمكن أنة يقف الجبان الذي لا يفهم شيئا عن عزة النفس و كرامته
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 18 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-15

التعليقات
محمد مشعل
 مقاربات جميلة
لايسعني إلا أن أحييك
سيدتي 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com