أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
إلى المستظلة بظل ربها...
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 295 مرة ]

أتهين المرأة التي حملتك في بطنها قهرا على قهر ’ وهنا على وهن’ أتنسى فضل تلك التي من ثدييها أرضعتك حليب الشهامة والكرامة ’ أتنكر فضل التي طببتك وهي المريضة ’ غطتك وهي العارية ’ أشبغتك وهي الجائعة ة وبرموش عينيها حمتك من نسمات مؤذبة ...إنها امك يا هذا ..أمك.. أمك... أمك


إلى المستظلة بظل ربها....


في زمننا هذا ..جليا للعيان والهوام من طائر وزاحف وماش ولحيتان البحر ’بدت الخروقات والإختراقات والإختلاقات..المغريات من الواشمات المتنمصات المسترجلات الكاسيات العاريات’ وكذا من أشباه أشباه المخنثين الذين تبرأت منهم الرجولة ’ وغابت عنهم العفة والكرامة. قلت بدت تقاليد وعادات لم ينزل الله بها من سلطان ولم تعرفها أمم سبقتنا أبدا . نعم ولكن هؤلاء اليوم قد شربوا عصارتها حتى الثمالة طواعية ونزوة وأكلوا لحد التخمة من مزابل الشيطان ’ وراح ريحهم يهز أوتاد الخيم ويطمس معالم القيم فليس اليوم من ناج إلا من ربي رحم.
ها أنا الآن أكتب ما إرتأيت أنه علي واجب ’ أكتب بعد جولة ما ظننت أنني بعائد منها حيث تهت بين فنون الحرف وما ألفيته من حسن وطيب المناقب لدى من تبقى من أهلي العرب وأمم أخرى أصيلة الحسب ضاربة الجذور جذور النسب ..
كتبت فقلت: إلى المستظلة بظل ربها......أدعوكَ بهمس الدعاء رب..أن تُيسر لي ما تعسر علي..ببابك يا إلهي أبسط قلبي.. لعلك ترحمني وترحم الأخيه
رفعت من على وجه الورقة رأس قلمي .. لأحقنه جرعة همي وألمي’ مستدركا ما فات من أعوامي وما أنكرته علي أيامي الخاليه.
ماذا فعلت بي يا أمي؟وقد تخلى قوسي عن النبل ...مرق الرمح بعدا عن يد ي والفم مني لندائك كاتم...
تنكر لي من أهلي وعشيرتي وجل القوم.’ حتى أضحيت غريبا بين الإخوة وأبناء العم..؟
كل يغني عن ليلاه ’ فلمن أنا أغني ’ ولمن أأوي وقد أكتنفني الظلام ونهشتني أنياب الظلم...؟
إليك وحدك رب أبث وأشكو حزني وغمي فأخرجني من دهاليز هذا اليم...؟
إلى المستظلة بظل ربها أكتب ’ إلى التي جعلتني نهارا أبكي وليلا أنتحب .. إلى التي علمتني كيف أحمي الشاة من الذئب.. إلى التي أرضعتني من ضرع الصدق والود والحب... إلى التي أدبتني كل الأدب’ إلى التي ألبستني برنوس الوبر’ ظاهره حسب وباطنه نسب إلى البدوية المؤمنة التقية ذات الجذور العربية ’ ذات القدح دون قدح ’ إلى التي غطتني ’ إلى التي سقتني’ إلى التي ربتني’ إلى التي نصحتني’ إلى التي بروحها افتدتني’ إلى التي بصمتها رسمت لي الطريق طريق العهد والوفاء والصدق والصفاء والنور والسناء والحب والحنان وطاعة الله الملك الديان الرحيم الرحمن. إلى أمي ..إلى أمي.. إلى أمي

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 17 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com