أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * صوب بحر المعاني، قصص تختصر الضّياع. قراءة في المجموعة القصصية "صوب البحر" للقاص والمترجم "بوداود عميّر".   * غَابَتْ رِحَابُ    * هنيئا لكَ الطعنات    * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة.. "تعود حليمة لعادتها القديمة"   * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد     أرسل مشاركتك
14 فبراير، اليوم العالمي للقصة..
بقلم : ماجد سليمان
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 170 مرة ]

ماجد سليمان، أديب سعودي، صدر له حتى الآن ثلاث روايات، ومسرحية واحدة، وأربع مجموعات توزّعت بين الشعر والقصة والمقالة، وثلاثة أعمال للطفل.


نواصل ارسال سعادتنا لتكون ورداً يبوح بحكاياته الحمراء، في هذا اليوم العالمي للقصة، فهو تذكير بأنّ القصة أقدر الفنون على الغوص في النفس وفهم تقلباتها، بل أن عِلْم النفس استُخرِجَ من أدب القصة الأوربية وقت اكتشافه، فنادراً ما يصل الفكر المجرّد لعلو مرتبته على العقل العربي بالذات، ولهذا كانت القصص أكثر الحبال جَرّاً لقارئها وسامعها.

فكثير من القناعات لا تصل لفهم الانسان إلا عبر القصص، فجاءنا القران وثلاثة أرباعه قصص، فالقصة تُشرّحُ النفس وتطلّ على قاعها وفهم ظنونها وإرشادها وجعلها تستدل بالخيط القصصي إلى مبتغاها وطريقها، فمثاله القريب أن قصة يوسف عليه السلام أتت قارئه ومبينة كيد البشر ودناءتهم ومدى حقدهم حتّى على إخوتهم، ولو كان خلاف هذا لكان الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه تشريعاً فقط مجرّد أوامر ونواهي.

قد أكون مُتحيزاً أدبياً، لكن من ينكر قبول فن القصة عالمياً، والعالم الأن يحتفل بها، هذا غير أن الكتب المقدسة والتي هي سقف المقروء أتت قَصَصاً وهذا لا يجيء عبثاً.

إضافة إلى أن أكثر النصوص التي قدّمت الفلسفة بشكل مميز هي الرواية اللاتينية، يُقابلها لدينا في العالم العربي مثالان كبيران: رواية العصفورية لغازي القصيبي، ورواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ، لكن لماذا هذا النفود لأدب القصّة في كل شبر..؟!..لأنها الإنسان ككل، فكلّ فنّ يُحاكي جزءاً من الإنسان مثلاً: الاقتصاد يُحاكي ماديّة الانسان، وعلم الاجتماع يُحاكي خلله الحياتي، والهندسة تُحاكي سكنه مشاريعه، والطب يحاكي مرضه وعلاجه، والفلسفة تُحاكي عقله عارياً من عاطفته وميوله، ولعلّ شمولية القصة لمتطلّبات النفس البشريّة جعلتها لصيقةً بها ما عاشت، ومع هذا قَدَرُ الأدباء العرب أن يعيشوا غرباء في أوطانهم.

فحين يضع المفكرون أدب القصة فوق الفلسفة لهي شهادة هامة لأنها أتت من غير المختصين، وقد ذكر المفكر المغربي: عبدالله العروي يوماً أن الرواية أعلى قيمة من التفكير الفلسفي والاقتصادي، لأنها تلتقط حركات الروح وتشخص الوعي، كما أنّها ذات علاقات مفتوحة، واستشهادي هذا ليس تقوية لأدب القصة، لأن الأدب عامة ليس بحاجة لمنافحين، فيكفيه أن نوبل نفسها لا تُغطّي إعلامياً سوى (جائزة للآداب) أما بقية جوائزها تَحُضرُ تِبَاعاً على استحياء كما شاهدت بداية 2013م.

وليس اليوم وحده، فكلّ يوم لنا هو قصة حُبّ مع الأدب عامة ومع القصّة خاصّة، وكلّ عام وأنت يا قصّتي أجمل.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 17 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
حسن السير والسلوك
بقلم : حسيبة طاهــــــر
حسن السير والسلوك


حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة


حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين
بقلم : ايهاب محمد ناصر
حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين


بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com