أصوات الشمال
الاثنين 18 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  وزن لتفعيلة "الثّلج".   * في ضيافة قصة "استضافة"، من المجموعة القصصية "صدر الحكايا" للقاص ڨلولي بن ساعد.(بقلم:بهيليل فضيلة)   * مقال   * حوار مع النّاقد الجزائري عبد الله لالي بمناسبة صدور كتابه ( متن واحشية )   * قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟   * الوجهات السياحية لعطلة نهاية 2016 وبداية 2017 بولاية غرداية. لؤلوة الجنوب سبسب -عروس الصحراء زلفانة و بلاد 44والي المنيعة -وجوهرة الواحات أضواء ميزاب غرداية عاصمة الولاية   * الوجه الآخر لي   * حوار مع الشاعر حكيم ميلود   * قلبي عليك يا (بلدي)   * من التراث الفلسطيني   * رباعيات ميساء    * مشهد من رواية (سجن القلوب)   * انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع   *  قراءة في رواية"قاب قوسين"للكاتبة مرام عبد الرحمن مكاوي   * قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي   * امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.   * بين الحُلم والحِلم   * موسمُ الهروب...إلى الفجيعة    * -سيرتا -عاصمة النومديين تحيي عرسها الأمازيغي في افتتاح السنة الأمازيغية 2967    * د. ميساء قرعان في مضيفه الباشا    أرسل مشاركتك
القول بتجريدية الحال و العناصر و التفاصيل …
بقلم : شمس الدين العوني
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 58 مرة ]

الألوان كالأصوات فهي تعلو و تخفت بحسب الحالة و هنا نلمس حالات الفنان من خلال القراءات البصرية و الفنية ليظل التأويل مجالا للقول بثراء الأثر الفني و ممكناته الجمالية و الوجدانية و الانسانية.
هكذا نلج تجربة الرسامة هندة العبيدي التي نهلت منذ الطفولة الأولى من عوالم التلوين في علاقتها البريئة بعلبة التلوين لتكبر الطفلة بعد ذلك و تصبح أسيرة عوالم الرسم الجميلة طوعا و كرها فهي التي اعتبرت فن الرسم أرضها الأولى وراحت تحضن الألوان و تنظر مليا تجاه القماشة بحثا عن ذاتها التي وجدتها حالمة بالكلمات و بالغناء العالي فغدت عوالمها ملونة بالتذكر و بالنسيان..


الرسامة هندة العبيدي :
القول بتجريدية الحال و العناصر و التفاصيل …

شمس الدين العوني

للابداع الفني مجالات شاسعة للقول بالذهاب عميقا ضمن مسيرة ما في الحياة التي تتعدد تلويناتها و تختلف عطورها و تتعدد عباراتها وفق هذا الحيز المفتوح من الكينونة حيث الذات في حلها و ترحالها و لا مجال لغير النظر و التأويل و الاصداح بالأبجدية في روافدها المتعددة..
و ضمن هذه الفكرة الابداعية يظل الرسم عنوانا لافتا ضمن تجوال العين و القلب و الدواخل في هذه الدروب حيث النظر بعين القلب لا بعين الوجه لتبرز الكلمات و هي تحاور العناصر و تحاولها بحثا عن ممكنات اللون و الشكل و الاطار في ضرب من المغامرة و الذهاب بعيدا و عاليا في التراب الذي فوقه سماء..
الألوان كالأصوات فهي تعلو و تخفت بحسب الحالة و هنا نلمس حالات الفنان من خلال القراءات البصرية و الفنية ليظل التأويل مجالا للقول بثراء الأثر الفني و ممكناته الجمالية و الوجدانية و الانسانية.
هكذا نلج تجربة الرسامة هندة العبيدي التي نهلت منذ الطفولة الأولى من عوالم التلوين في علاقتها البريئة بعلبة التلوين لتكبر الطفلة بعد ذلك و تصبح أسيرة عوالم الرسم الجميلة طوعا و كرها فهي التي اعتبرت فن الرسم أرضها الأولى وراحت تحضن الألوان و تنظر مليا تجاه القماشة بحثا عن ذاتها التي وجدتها حالمة بالكلمات و بالغناء العالي فغدت عوالمها ملونة بالتذكر و بالنسيان..
أنت أيتها الذاهبة الى
النسيان...
العائدة من النسيان ...
مزقني الحب و الخجل ..
و صرت كشهقة الأزرق في سراب اللغات..
التذكر..و النسيان حالتان لألوان شتى..كون من تجريدية الحال و الأحوال..هكذا تخيرت الرسامة الطفلة هندة العبيدي ألوانها الملائمة و في قلبها شيء من الكلمات..و الذكرى حيث كبرت مع علبة التلوين و كانت القماشة و اللوحة مجالا شاسعا لرؤية العالم و الآخرين وفق لون من التجريد ..
التجريد يحيل على شاعرية أخاذة و هو مسافات للبوح و القول و الكشف عن عذوبة أخرى في هذا السياق من جمالية العناصر و التفاصيل و الأشياء.
الأكريليك فكرتها التشكيلية و التجريد مفرداتها التي أطلقتها لتقول بالحوار الجمالي مع الذات و مع الآخرين فالفن هوهذه الكتابة المخصوصة باللون و بالأشكال الأخرى على غرار الخزف و النسيج و النحت و ما الى ذلك من الفنيات المعاصرة..

ماذا يقول الشاعر في
هذه الأكوان التجريدية..
له البهاء ...
و عليه بالصمت الباذخ ..
حيث لا أغنية و لا لون
سوى فكرة يسافر فيها مثل فراشات
مزركشة من ذهب الأزمنة..
نعم... الرسامة هندة العبيدي تذهب في هذا السفر الملون تحضن طفولتها و تكتفي باللوحة المعلقة في الجدار حيث القماشة الطافحة بالشجن و الممتلئة أحيانا بالبهجة العارمة..و بين الحالتين تغنم الطفلة الكامنة فيها شيئا من حرقة اللون و عذاب الأسئلة و بهاء العبارة...و الفن بالنهاية هو هذا الشجن المضيء في أرجاء الأكوان..أكوان الفنان الحالم ...الفنان الطفل..

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 12 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

المنتدى الأدبي ، لمديرية الثقافة لولاية يبدا نشاطاته من بئر غبالو

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
قلبي عليك يا (بلدي)
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
قلبي عليك يا (بلدي)


من التراث الفلسطيني
بقلم : نبيل عودة
من التراث الفلسطيني


رباعيات ميساء
بقلم : ميساء زيدان
رباعيات ميساء


مشهد من رواية (سجن القلوب)
بقلم : صبرينة غلمي
مشهد من رواية (سجن القلوب)


انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع
بقلم : عميرة ايسر
انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع


قراءة في رواية"قاب قوسين"للكاتبة مرام عبد الرحمن مكاوي
بقلم : دولة بيروكي
 قراءة في رواية


قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي
بقلم : جمال الدين خنفري
قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي


امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.
بقلم : كريم دزيري
امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.


بين الحُلم والحِلم
بقلم : باينين الحاج
بين الحُلم والحِلم


موسمُ الهروب...إلى الفجيعة
بقلم : وردة ايوب عزيزي‏.
موسمُ الهروب...إلى الفجيعة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com