أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
فاصل ونواصل
بقلم : باينين الحاج
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 351 مرة ]

وان كانت الأرقام لا تهمنا كثيرا كأدبيين لكنها تستحق وقفة تأمل حين نوّدع رقما رافقنا طيلة حول كامل والتهليل لآخر يزاحمنا في الحياة وكأنه لنا رقيب .... عن ذلك الفاصل أحدثكم .

حين تغرب شمس سنة وتتوارى خلف أحداث جمّة ومحطّات مهمّة على مستويات كثيرة تخصّ الشخص نفسه أو الوطن أو العالم ، فجدير بالذكر أن نطرح هكذا وقفات لتكون لحظة تفكّر ومراجعة للذات والنفس من أجل استئناف الحياة المشرقة مع بزوغ فجر سنة جديدة مهما كان تأريخها مع خصوصية كل مجتمع ، ذلك يحتاج حقيقة استراحة محارب ، وتأملّ شاب يافع قادم إلى الحياة بكل شوق وعزيمة ، وإلى طموح عامل يكدّ للبناء والنماء ، وإلى تزكية جيل كامل من الناشئة لما يحمله مشروع المجتمع ، وإلى تنوير العالم لمن حوله من طلبة العلم لاستثماره في ما يخدم البلاد والعباد ، وإلى ريشة رسّام مبدع يهدينا الحياة في لوحة سلام ، وإلى فنان يهبنا الابتسامة حين تزورنا الآلام ، وإلى كاتب يسعدنا حين تتحرك الأقلام وشاعر ينطقنا حين يعتلي سلطة الكلام وإلى الجندي الذي من أجل بلده لا ينام ، وإلى كل نفس أبيّة تنشد للوطن الأمن والسلام .
نِعمَ الرجل الذي يحترم الفواصل في الحياة كما يحترمها في القراءة ، ويجعلها واحدة من الآليات واللبنات الحياتيّة حيث يراجع كل كبيرة وصغيرة من حولٍ مضى وغاب نهاره وليله ولم يعد يذكر منه إلا ما أنجز ، وإذ يطلع عليه يوما جديدا يبشّره بسنة جديدة لا يحسن استقبالها لأنه قد دفن أمله وطموحه وسعيه وجلّ أحلامه مع ماضيه التعيس ، وكان الأجدر أن يدفن خيبته ليس إلا ، ويزرع الأمل وينثر السعادة على أرض لا تنبت أحلاما ولا أوهاما ، إنما تُسقى بالإرادة والجدّ والعمل والتخطيط الناجح لتثمر خيرا وفيرا كفيلا بأن يُحي أمة بعد سباتها الطويل ، فالشتاء لا يعقُبه إلا الربيع والليل لا يطرد ظلمته إلا إشراقة شمس تبتسم لمن يبادلها التحية كل صباح .
وبئس هؤلاء الذين يعيشون على اجترار أحلامهم ومراودتها كلّ سنة بل وتحيينها دون رغبة حقيقيّة تغزو أنفسهم ، فتراهم أوفياء لكسلهم وجنوحهم للذلّ والهوان ، ثم انزوائهم وركونهم إلى زاوية الإحباط والنفور من المجتمع بكلّ مقوّماته وخصائصه ليعلنوا فشلهم وعدم تحمل تبعاته وعواقبه الوخيمة على البقية ممّن يخوضون معترك الحياة دون هوادة .
هذا الفاصل ، وعلينا أن نواصل اجتهادنا في الحياة وعلى الكلّ المشاركة في بناء مجتمع ينشد الارتقاء ، فالتاريخ لا يسجلّ إلا الأهمّ والأنبل والأجمل ، فكن رقما يحتفي به التاريخ ولا تكن صفرا بعد الفواصل .

ح . بينين

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 5 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-03



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com