أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * صوب بحر المعاني، قصص تختصر الضّياع. قراءة في المجموعة القصصية "صوب البحر" للقاص والمترجم "بوداود عميّر".   * غَابَتْ رِحَابُ    * هنيئا لكَ الطعنات    * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة.. "تعود حليمة لعادتها القديمة"   * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد     أرسل مشاركتك
ما جمعته يد الله....لا تفرقه يد الشيطان.
بقلم : ساعد بولعواد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 312 مرة ]
ساعد بولعواد

أحب الجزائر رغم العدا/// بروحي ومالي وكلي فداها

هي الجزائر ، بلادي التي أسكنتها سويداء الفؤاد ،كلما ذكرت هتف الكل : تحيا .. لكن الفرح ظل مقتضبا ، فالمفسدون كثر ،وهم يجتهدون أكثر مما نجتهد في الحب والبناء ، هم يريدون ان يدنسوا بياضها الناصع بجشعهم غير المحدود يريدون أن يبدلوا ربيعها الأخضر بخريف يمارسون فيه شذوذهم ، يريدون أن يعصروا من حمرة وجنتيها نبيذا يغسلون به طمثهم..لكنا أبدا لهم بالمرصاد ،كلما أطفأوا شمعة أشعلناها أوقدنا ألفا، ما عدنا نقبل بالظلام. ..

"ذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون "،لن نلتفت إلى وراء أبدا رغم كيدهم لأن ما يشغلنا كثير ما دام شعارنا البناء والتعمير وإلهنا أقوى نصير منه نستمد العون وحسن التدبير والتسيير "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "فلنكن نخيلا في سمونا وعطائنا اللامحدود ...
يريدون أن يبدلوا ربيعها الأخضر بخريف يمارسون فيه شذوذهم..."ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "لن ينالوا من عزمنا ،لن يبلغوا غاية فينا "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا "
"وكلما أ وقدوا نارا للحرب أطفأها الله "هذه قناعتنا الراسخة ولن يجدوا لها تبديلا لأنها سنة الله فينا "ولن تجد لسنة الله تبديلا "
دمت عزيزا ياابن أمي ودامت الجزائر مرفوعة الرأس تختال في كل ناد،أبناؤها كالنسور والعز في الوجه باد..
.أخوكم في الله والوطن ...س/بولعواد .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 4 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-02



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
حسن السير والسلوك
بقلم : حسيبة طاهــــــر
حسن السير والسلوك


حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة


حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين
بقلم : ايهاب محمد ناصر
حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين


بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com