أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة..    * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد    * سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع    * هل إسقاط الحصانة عن "المُقَدَّسِ" شرطٌ أساسيٌّ لتحرير "العقل الإنساني" و العناية بـ:"الفكر التنويري"؟    * بغداد يعرض رهانات العربية في شبكات التواصل الاجتماعي    أرسل مشاركتك
الشّاعرة "فاطمة بوهراكة" ومكامن البوح الصّفيّ.
الشاعر : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 352 مرة ]

الشّاعرة "فاطمة بوهراكة": كتلة من الحنان ولفيف من المشاعر الفيّاضة الطّافحة... وأنت تتحدّث إليها، تلمس منها عاطفة جيّاشة تنتقل منها إليك، وتلمس ذكاء وقّادا يقفز من مخايل ملامحها المهمومة بمشاريع هذا الوطن العظيم، وتقف على طموح المرأة الغيور المعطاء دون أن تنتظر مكافأة ولا ردّ الجميل... رقيّها نادر جدّا بين النّساء، ومعاملتها للغير معاملة سامقة طافحة بالصّدق الّذي يشي بخبايا امرأة خدوم يملأها الإخلاص ويعجّ باطنها بالنّزاهة...
يستريح "موّاجنا الصّوتيّ" ويحطّ الرّحال مرتاحا في مدينة "فاس"، لننعم بحديث ناعم تقوله امرأة مختلفة عن باقي النّساء!!! رحلة ممتعة!!!
حاورتها: فضيلة زياية ( الخنساء).

((الشّاعرة "فاطمة بوهراكة" ومكامن البوح الصّفيّ))!!!
حاورتها: فضيلة زياية ( الخنساء).


تواكب المرأة صهوة الأدب والشّعر، فتضع نفسها وجها لوجه قبالة جميع التّحدّيات؛ مهما كانت صعوبتها وغموض ملابساتها اليوميّة... ولقد تصمد هذه المرأة الحديديّة ويزداد صمودها بهاء وتزداد تجربتها عجنا وحنكة وحكمة وصقلا، ولقد ترضى بأعتى التّحدّيات القاهرة، فنجدها تتغلّب عليها بعزيمة لا تقهر وبإرادة من فولاذ، لتبدع ومن ثمّ؛ تفيد وتستفيد...
جولتنا الآن -في هذا الحوار الأدبيّ الجميل بإجابات أسئلته طبعا- ستحطّ بنا رحالها في مدينة "فاس" المغربيّة، وسنكون في ضيافة شاعرة شجاعة شهمة طيّبة الرّوح عالية النّفس صفيّة المشاعر... هي شاعرة فحلة نبيلة، ذات تجربة لامعة تؤتي الكثير من الثّمار المغذّية... وعلى صغر سنّها الفتيّ -مقارنة بأصحاب المشاريع- استطاعت أن تنجز منجزا شعريّا وأدبيّا ضخما يكمن في "الموسوعة الشّعريّة الكبرى" في ثلاث ((03)) مجلّدات، سوف تبقى هذه المجلّدات الّتي هي "الدّرر الثّمينة" تحكي عن مآثر هذه المرأة المثاليّة عبر مرور الأجيال ومع مرّ العصور!!!
تأبى شاعرتنا "فاطمة بوهراكة" المغربيّة/ العربيّة إلّا أن تفتح لنا قلبها بكثير من الحبّ والتّلقائيّة والعفويّة، لتفاتحنا ببعض بوحها الّذي يجول في صدرها... وإنّ حديث الشّاعرة "فاطمة بوهراكة هو حديث جميع النّساء الشّاعرات والكاتبات والأديبات المثقّفات الواعيانت بمحيطهنّ وبيئتهنّ الّتي يعشن فيها...
الشّاعرة "فاطمة بوهراكة": ذاكرة فرديّة جيّدة قويّة جدّا صقيلة تصبّ في الذّاكرة الجماعيّة الواسعة العريضة، لتروي لنا نضال امرأة اختارت القلم مفضّلة حبره على أبّهة حفلات الأعراس مفضّلة حرفها الجميل النّقيّ وهو النّبض الطّاهر الصّادق على إحياء حفلات رأس السّنة الغريبة بباريس وأمريكا...
الشّاعرة "فاطمة بوهراكة": كتلة من الحنان ولفيف من المشاعر الفيّاضة الطّافحة... وأنت تتحدّث إليها، تلمس منها عاطفة جيّاشة تنتقل منها إليك، وتلمس ذكاء وقّادا يقفز من مخايل ملامحها المهمومة بمشاريع هذا الوطن العظيم، وتقف على طموح المرأة الغيور المعطاء دون أن تنتظر مكافأة ولا ردّ الجميل... رقيّها نادر جدّا بين النّساء، ومعاملتها للغير معاملة سامقة طافحة بالصّدق الّذي يشي بخبايا امرأة خدوم يملأها الإخلاص ويعجّ باطنها بالنّزاهة...
يستريح "موّاجنا الصّوتيّ" ويحطّ الرّحال مرتاحا في مدينة "فاس"، لننعم بحديث ناعم تقوله امرأة مختلفة عن باقي النّساء!!! رحلة ممتعة!!!
حاورتها: فضيلة زياية ( الخنساء).

01- تكون دائما للبدايات الأولى طعم خاصّ لاينسى في حياة الشّاعر: كطعم أوّل حبّة من الحلوى يضعها في فمه خلال حياته حين كان طفلا لم يراهق الحلم بعد! فماذا تقول لنا شاعرتنا "فاطمة بوهراكة" في هذا؟
لا أذكر الإرهاصات الأولى للكتابة غير أني كتبت في سنوات متباعدة الشعر والقصة والمسرح والبحث التاريخي إلى أن جاء عام 1991 عندما التحقت بالمرحلة الثانوية وبادر أستاذي الجليل سيدي محمد حماني إلى حتي أكثر على الكتابة الشعرية وترك ما سواها فهيأ لي المناخ المناسب رفقة بعض السادة الأساتدة ( ليلى أشرقي و إلهام بناني ) بتسليمي العديد من الدواوين لقراءتها مع دعمي في النشر الورقي واللقاءات الاذاعية وقد كانت هذه المرحلة مميزة جدا بالنسبة لي لأنها عرفت بروز الشاعرة فاطمة بشكل واضح حيث فزت بالجائزة الاولى للشعر على صعيد ولاية فاس والمنظمة وقتها من قبل جمعية الامل للتربية والثقافة عام 1994 م .
02- أيّ الانفعالين لديك أكثر تأثيرا؟ الحزن؟ أم الفرح؟
الحزن بكل تأكيد فهذا الشعور يكون له الأثر الأكبر في نفسية الانسان كإنسان أكثر من الفرح الذي يظل عبارة عن لحظات عابرة بينما يترسخ الالم في وجدان وذاكرة الفرد .033- يقال: 03- ((الشّاعر كالمهرّج، يحاول إضحاك غيره وهو في داخله حزين)). - فهل ترى "فاطمة بوهراكة" أنّ هذا يخدم الشّاعر؟ - هل تعتقدين أنّ هذه العبارة الشّهيرة إكرام للشّاعر؟ أم إهانة له؟
شخصيا لا أتفق مع هذه المقولة جملة وتفصيلا فلم يكن ولن يكون الشاعر أبدا مهرجا أو بهلوانا في يوم من الأيام وليست هذه هي مهمته في الحياة , الشاعر له رسائل أخلاقية وفكرية سامية وليس دور البهلوان الذي يبقى دورا تمثيليا وليس دورا قياديا أو رياديا في المجتمع , الشعراء شبهوا بالأنبياء والرسل لما لهم من دور فعال في تغيير المجتعمات عبر التاريخ . أما تشبيههم بالبهلوانات فهذه الصفة لا تليق بمقامهم المعنوي أو رسالتهم الفعلية في الوجود .
04- يقول الشّاعر الفرنسيّ "بول فاليري": ((إنّ أجود الأشعار هي الّتي لانستطيع أن نكتبها)). فهل تطنمح شاعرتنا "فاطمة بوهراكة" إلى القبض على أجود القصائد ذات دندنة حبر؟
الشعر شعور وإحساس ذاتي كبير يتحول إلى انفعالات داخلية لتخرج على شكل كتابة نعبر بها عن لحظات عشناها أو عاشها آخرون في هذا العالم الذي يمتلأ بتجارب إنسانية كثيرة أما القصيدة الأجود في حياة الشاعر فأعتقد أنه يبقى رهين البحث عنها بين ثنايا روحه دون جدوى ليبقى مسار البحث عن الجمال الشعري قائما مدى العمر .
05- هل يمكن لشاعرتنا الموقّرة "فاطمة بوهراكة" أن تحدّثنا عن أسعد اللّحظات الّتي مرّت بحياتها ذات يوم؟
العمر لحظات نعيشها بشكل يومي منها ماهو حزين وآخر سعيد و لكوني أشبه بقية مخلوقات الله في هذا الكون فقد مررت بلحظات مؤلمة وأخرى سعيدة أذكر منها :
- نشر أول نص شعري بجريدة الميثاق الوطني عام 1994 م
- - طباعة أول ديوان مشترك مع ثلة من الطلبة الشعراء أيام الجامعة عام 1996 /1997
- طباعة أول ديوان فردي عام 2001 عن مطبعة أمبريال الرباط .
- مشاركتي للشاعرة القديرة الدكتورة سعاد الصباح العمل الشعري الممسرح فيتو على نون النسوة عام 2007
- ظهور مجلد الموسوعة الكبرى للشعراء العرب بشكله النهائي عام 2016
- لحظات التكريم الوطني والدولي .

06- هل تتوفّر لدى "فاطمة بوهراكة" دواوين شعريّة في المكتبات المحلّيّة والعربيّة؟
هناك مجموعة من الدواوين الشعرية المتوفرة ببعض المكتبات الوطنية منها : اغتراب الاقاحي / مرايا البوح / نبض / جنون الصمت .
07- ((أنا آكل لأعيش))! ما رأيك لو قلنا: ((أنا أكتب لأعيش))؟!
سيكون الأمر رائعا بكل تأكيد ونحن فعلا نكتب لنعيش ولولا الكتابة لكانت هناك حالات كآبة قد تفضي للانتحار في حالات كثيرة فالكتابة تمتص غضب وشجن المبدع وتجعله يتنفس الحياة مرة أخرى .
08- ماهو شعورك الشّخصيّ وأنت تنجزين ذلك المشروع الضّخم الموسوم: ((الموسوعة الكبرى للشّعراء العرب ))؟ وما هي العراقيل الّتي واجهتك وأنت تنجزينها: مذ كانت هذه الموسوعة مشروعا إلى أن صارت في المهد، إلى أن خرجت إلى الوجود؟
انطلق المشروع بداية كفكرة عام 2007 وكنت متحمسة لها بشكل كبير لأنها راودتني منذ سنوات فخرجت بها وكلي إيمان على تحقيقها وفعلا مسافة الالف ميل بدأت بالميل الأول بمراسلات كثيرة ومتعددة لجهات رسمية كوزرات الثقافة أو اتحادات كتاب العالم العربي وبيوتاته وأخرى فردية للشعراء وأصدقائهم وعائلاتهم في بعض الأحيان بهدف الوصول لاسم شاعر مشهور أو مغمورليمثل بلده وحقبته الزمنية التي عاش بها واشتغل عليها بهذا العمل الموسوعي كنت أشتغل بكل الوسائل الممكنة والغير الممكنة ايضا تواصلت عبر الأنترنت و الهاتف والرسائل الورقية وزرت مكتبات محلية ووطنية عدة غير مبالية بكل العراقيل التي كنت أعيشها سواء منها المالية أو المعنوية .ليتحقق الحلم وتنتصر الارادة في ختام الأمر ويظهر العمل بشكله الضخم بداية عام 2016 احتفاء بالذكرى الستين لاستقلال وطني المغرب.
ولا يفوتني هنا أن اقدم عميق شكري وامتناني لعرابة العمل في بداياته الشاعرة التي آمنت بنجاح العمل ودعمته بطباعة جزأيه الأول (2009) والثاني (2011) الشيخة أسماء بنت صقر القاسمي التي كان لها دور كبير في ظهور العمل بتاريخه المعلن فلولاها لتأخر لسنوات أخرى بكل تأكيد .
09- هل تطمحين إلى ما هو أوسع، بعد إنجازك للموسوعة الكبرى للشعراء العرب ؟
إن بقينا على قيد الحياة سأشتغل على عمل آخر وسأعلن عنه بدولة مصر الشقيقة قريبا بحول الله تعالى .
10- ما هو أطرف موقف تعرّضت له في حياتك وبقي راسخا في ذهنك ولم يبرحك إلى الآن؟
خلال زيارة المطرب التونسي لطفي بوشناق الذي أصر أن يتواجد في سهرته ثلة من مثقفي مدينة فاس طلبت من أحد الفنانين أن يأخد لي صورة تذكارية مع بوشناق فكان جواب هذا الفنان أن اعتذر بحجة أنه فنان وليس مصورا فتوغرافيا .
11- هل تتوسّم شاعرتنا "فاطمة بوهراكة" خيرا في أن يتوحّد العالم العربيّ والعالم الغربيّ على مبدإ واحد يوما ما؟
الاختلاف في الحياة ضرورة ملحة ويصعب جدا خلق توحد بين العالم ككل فواقع الحال أنه لا يوجد اتحاد كلي بين دول تربطها علاقات دموية وفكرية واجتماعية وتاريخية ودينية أيضا فكيف لها أن تجتمع في دول تختلف في مجالات عدة ؟؟
12- ما هو ألمع كتاب أو ألمع رواية قرأتها وبقيت تحفر في قلبك سلبا أو إيجابا؟
في الحقيقة هناك عدة مؤلفات تركت لها صدى في قلبي منها ماهو شعري أو روائي أو فلسفي .. إلخ حسب المراحل العمرية وطريقة التفكير لكن أكثرها تأثرا حسب ما أعتقده حاليا هو كتاب حكومة العالم الخفية لمؤلفه شيريب سبيريدوفيتش .
13- هل تعتقدين بوجود نقد أدبيّ حقيقيّ في عالم الأدب والشّعر؟
لا يمكننا الجزم بعدم وجود نقد أدبي وشعري حقيقي ومحايد بعالمنا العربي كما لا يمكننا نفي وجود ( نقد ) تلميعي لشخصيات ما على حساب النقد الجاد .
14- "فاطمة بوهراكة" رئيسة دولة!
كابوس مزعج فلست من عشاق السلطة و دهاليزها المخيفة والمريبة.
15- - هل تعتقدين أنّ الشّعراء الحاليّين من العصر الحديث لهذا الجيل قد أخذوا مصطلح "دولة الورد" و "عاصمة الورد" من مؤسّسة "صدّانا" الثّقافيّة؟ ماذا تقولين لنا في هذا؟
هناك حلم تحقق على يد دارة الشعر المغربي برعاية من مؤسسة صدانا الثقافية من خلال تنظيم إقصائيات شعرية للشعراء الشباب أطلقنا عليها اسم إقصائيات شاعر الورد ويحق لنا أن نبحث دوما عن الجمال في الشعر وزهوره عن طريق شباب أمتنا التي تزخر بالطاقات الجادة في مجالات عدة ينقصها فقط الدعم والتشجيع للمضي قدما من أجل تحقيق الذات وهوية المبدع التي تساهم بشكل كبير في تشكيل مجتمع راقي وسليم يؤمن بلغة التحاور والتفاهم بعيدا عن التعصب والإرهاب باختلاف أشكاله .
16- لك الفسحة الواسعة قبل الختام :
الشكر الجزيل لاستضافتكم الكريمة راجية لكم ولقراء العدد وللأمة عربية والاسلامية والانسانية جمعاء عام مليء بالأمن والامان و المحبة والسلام بعيدا عن التعصب والتقتيل تحت مسميات مختلفة .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 4 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-02

التعليقات
جواد محمد
 امراة مبدعة ومناضلة بالف أمة
بارك الله فيها وفِي مجهوداتها الجبارة  


سعاد المحبوب
 شاعرة راقية وباحثة قل نظيرها انسانة جادة ومحبة للجميع تستحق أعلى المناصب وارقاها وما أحوجنا لنساء كما هي .
شكرا فاطمة لرقيك ولتواصلك مع أدباء الامة بكل أريحية .
دمت مفخرتنا  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي


جمالية الشعر المعاصر
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
جمالية الشعر المعاصر


اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد
الدكتور : منير طبي
اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد


سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع
بقلم : الاستاذة نصيرة مصابحية
سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com