أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
مناجاة لليلة فقدتك فيها اشتقتُ إليك أبي
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 431 مرة ]

اشتقت إليك أبي
ولازالتْ تعبث بي الليالي الباردة
وليلة الواحد والثلاثين من كانون
عندما أنت بين الكاف والنون
كن فيكون
ورحلتِ وعلى الأبواب تقف الثمانون
فما كنتَ بعد ولا كانت الثمانون
اعترض القضاء يا والدي
و قضى بالموت على فؤادي
قلبك أسكتته المنون
اشتقت إليك أبي
وإلى حكاية اللقاء الأخير
إلى نظرة الوداع في عينيك تملؤها الدموع
والقلب ملتاع بين الضلوع
أيدُك كانت تلوّح أم يدي للقاء قريب
في أخر ذلك المساء الكئيب
لا أحد يجيب
رحلتْ كل الأجوبة مع الحبيب

في ليلة الواحد والثلاثين من ديسمبر عام2000
انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحاج علي بولعراس قبل منتصف الليل بقليل
ودفن يوم الأول من جانفي 2001
رحمه الله رحمة واسعة وجعله من أهل النعيم المقيم
مناجاة لليلة فقدتك فيها
اشتقتُ إليك أبي

في كل عام يحتفل العالم في جنون
بسنة قادمة
يفرحون يمرحون يصرخون
يأملون في شئ جديد
ووحدي أناجي فيها حزني المقيم
وأنت عني بعيد
عندما خط القدر لرحيلك يوما لا يشبه الأيام
وساعة تمسح الأعوام عاما بعد عام
قبل الصفر بقليل
والقلب ركن إلى حلم جميل
غادرت مبتسما كملاك
وتركتَ اسئلة كثيرة للحب
لن يجيب عتها سواك
اشتقتُ إليك أبي
وفاض الوجد واحترق الفؤاد
واكتوى بجمر الغياب
ولازال السؤال يكبر بينما تصغر الأماني
والقلب ينحني كل حين لذكراك
لازال السؤال يسألني
متى أستسلم و أصبر ؟
ومازال الصبر عني بعيدا ولن يأتي
و حنيني يحن لحنانك
وشوقي يشتاق لرؤياك
اشتقت إليك أبي
ولازالتْ تعبث بي الليالي الباردة
وليلة الواحد والثلاثين من كانون
عندما أنت بين الكاف والنون
كن فيكون
ورحلتِ وعلى الأبواب تقف الثمانون
فما كنتَ بعد ولا كانت الثمانون
اعترض القضاء يا والدي
و قضى بالموت على فؤادي
قلبك أسكتته المنون
اشتقت إليك أبي
وإلى حكاية اللقاء الأخير
إلى نظرة الوداع في عينيك تملؤها الدموع
والقلب ملتاع بين الضلوع
أيدُك كانت تلوّح أم يدي للقاء قريب
في أخر ذلك المساء الكئيب
لا أحد يجيب
رحلتْ كل الأجوبة مع الحبيب
اشتقت إليك أبي
والعام يعود كل عام لينتهي في ليلة فقدتك فيها
ويبدأ في يوم شيعتُك مع عام مضى
لمثواك
كأنه يذكرني بك يا والدي
أتراه ظن أنني نسيتك
أو أنساك ؟
أنا لن أنسى وما نسيتُ ليلة فقدتك فيها
وما انطوى يوم وما ذكرتك فيه
وما انقضى عام واحتفى بليلته
إلا نكستُ أعلامي واستحضرت ما بقي مني
وناجيت طيفك الجميل
و حدثته عنك وعني
ثم احتفيتُ أنا و حروفي الحزينة
بلِقياك
فاطمة الزهراء بولعراس

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 2 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2016-12-31



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com