أصوات الشمال
الثلاثاء 28 رجب 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حتى في دول الغرب مع كل انتخابات جديدة..    * قُبْلَةُ الْحَيَاةْ   * قراءة نقدية تأملية في قصيدة (ماذا أسميك،، ؟) للشاعرة جميلة سلامة – بقلم الشاعر الجزائري ياسين عرعار   * حيز من التواصل على درب الابداع و الشعر بين الضيوف من المبدعين العرب و الأجانب   * حسن السير والسلوك    * حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة   * حديث القضبان إصدار أكاديمي للإعلامية والأديبة زهرة بوسكين   * من يبني الجزائر ؟   * بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال   * شهادة وفاة العربر   * عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟   * ماذا يعني صمت القبور..؟   * بين افتزاز واعتزاز..   * أباريقُ ندىً   * إلا أنا و حروفي   * جمالية الشعر المعاصر   * اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد    * سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع    * هل إسقاط الحصانة عن "المُقَدَّسِ" شرطٌ أساسيٌّ لتحرير "العقل الإنساني" و العناية بـ:"الفكر التنويري"؟    * بغداد يعرض رهانات العربية في شبكات التواصل الاجتماعي    أرسل مشاركتك
مناجاة لليلة فقدتك فيها اشتقتُ إليك أبي
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 267 مرة ]

اشتقت إليك أبي
ولازالتْ تعبث بي الليالي الباردة
وليلة الواحد والثلاثين من كانون
عندما أنت بين الكاف والنون
كن فيكون
ورحلتِ وعلى الأبواب تقف الثمانون
فما كنتَ بعد ولا كانت الثمانون
اعترض القضاء يا والدي
و قضى بالموت على فؤادي
قلبك أسكتته المنون
اشتقت إليك أبي
وإلى حكاية اللقاء الأخير
إلى نظرة الوداع في عينيك تملؤها الدموع
والقلب ملتاع بين الضلوع
أيدُك كانت تلوّح أم يدي للقاء قريب
في أخر ذلك المساء الكئيب
لا أحد يجيب
رحلتْ كل الأجوبة مع الحبيب

في ليلة الواحد والثلاثين من ديسمبر عام2000
انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي الحاج علي بولعراس قبل منتصف الليل بقليل
ودفن يوم الأول من جانفي 2001
رحمه الله رحمة واسعة وجعله من أهل النعيم المقيم
مناجاة لليلة فقدتك فيها
اشتقتُ إليك أبي

في كل عام يحتفل العالم في جنون
بسنة قادمة
يفرحون يمرحون يصرخون
يأملون في شئ جديد
ووحدي أناجي فيها حزني المقيم
وأنت عني بعيد
عندما خط القدر لرحيلك يوما لا يشبه الأيام
وساعة تمسح الأعوام عاما بعد عام
قبل الصفر بقليل
والقلب ركن إلى حلم جميل
غادرت مبتسما كملاك
وتركتَ اسئلة كثيرة للحب
لن يجيب عتها سواك
اشتقتُ إليك أبي
وفاض الوجد واحترق الفؤاد
واكتوى بجمر الغياب
ولازال السؤال يكبر بينما تصغر الأماني
والقلب ينحني كل حين لذكراك
لازال السؤال يسألني
متى أستسلم و أصبر ؟
ومازال الصبر عني بعيدا ولن يأتي
و حنيني يحن لحنانك
وشوقي يشتاق لرؤياك
اشتقت إليك أبي
ولازالتْ تعبث بي الليالي الباردة
وليلة الواحد والثلاثين من كانون
عندما أنت بين الكاف والنون
كن فيكون
ورحلتِ وعلى الأبواب تقف الثمانون
فما كنتَ بعد ولا كانت الثمانون
اعترض القضاء يا والدي
و قضى بالموت على فؤادي
قلبك أسكتته المنون
اشتقت إليك أبي
وإلى حكاية اللقاء الأخير
إلى نظرة الوداع في عينيك تملؤها الدموع
والقلب ملتاع بين الضلوع
أيدُك كانت تلوّح أم يدي للقاء قريب
في أخر ذلك المساء الكئيب
لا أحد يجيب
رحلتْ كل الأجوبة مع الحبيب
اشتقت إليك أبي
والعام يعود كل عام لينتهي في ليلة فقدتك فيها
ويبدأ في يوم شيعتُك مع عام مضى
لمثواك
كأنه يذكرني بك يا والدي
أتراه ظن أنني نسيتك
أو أنساك ؟
أنا لن أنسى وما نسيتُ ليلة فقدتك فيها
وما انطوى يوم وما ذكرتك فيه
وما انقضى عام واحتفى بليلته
إلا نكستُ أعلامي واستحضرت ما بقي مني
وناجيت طيفك الجميل
و حدثته عنك وعني
ثم احتفيتُ أنا و حروفي الحزينة
بلِقياك
فاطمة الزهراء بولعراس

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 2 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2016-12-31



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

حصة رؤى

الدكتور عبدالله حمادي الأستاذ مبروك دريدي الأستاذ بلقاسم عيساني

حصة رؤى

مواضيع سابقة
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال
بقلم : البشير بوكثير
بين البارصا والريال ضاع العقل وحلّ الخَبال


شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة
شهادة وفاة العربر


عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟
بقلم : الكاتب الباحث - سلس نجيب ياسين-
عن الاهداف و اليات تحقيقها ..؟


ماذا يعني صمت القبور..؟
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ماذا يعني صمت القبور..؟


بين افتزاز واعتزاز..
بقلم : باينين الحاج
بين افتزاز واعتزاز..


أباريقُ ندىً
شعر : نجاح إبراهيم
أباريقُ ندىً


إلا أنا و حروفي
بقلم : فضيل وردية
إلا أنا و حروفي


جمالية الشعر المعاصر
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
جمالية الشعر المعاصر


اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد
الدكتور : منير طبي
اقتصاديات التعليم... بين المفهوم والأبعاد


سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع
بقلم : الاستاذة نصيرة مصابحية
سرمدية البوح عند فضيلة معيرش قراءة في قصة التصدع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com