أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
لقاء خاص مع مديرة مهرجان " ألوان دكالة" الفنانة التشكيلية : زهور معناني.
حاورها : عبدالكريم القيشوري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 234 مرة ]

أجرى الحوار : عبدالكريم القيشوري
يسعدنا أن نستضيف في صفحة الثقافة والفن؛ فنانة التشكيل العصامية" زهور معناني" رئيسة جمعية الزهور للفن والتراث؛ ومديرة مهرجان "ألوان دكالة "الدولي الذي أصبح يستقطب له أنظار أهل الفن والإبداع من كل الأقطار؛ وجعل منطقة دكالة – الجديدة و أزمور- قبلة سنوية لكل المهتمين.. مما أصبح يخلق رواجا سياحيا واقتصاديا يعود بالنفع على ساكنة المنطقة.
عن تجربتها الخاصة ورئاستها لجمعية الزهور للفن والتراث وفن التشكيل وإدارة مهرجان " ألوان دكالة".. كان لنا لقاء خاصا معها على اعتبارمشاركاتها المتعددة؛ ومساهماتها المميزة داخل الوطن وخارجه ؛ جعلتها تمثل أيقونة في معادلة فن التشكيل بالمغرب.


1- لكل.. بداية. ما قصة بداية فن الرسم و التشكيل عند زهور ؟
علاقتي بفن الرسم و التشكيل لها قصة فعلا. بدأت في وقت مبكر جدا. وأنا طفلة أرتع في حدائق الألوان؛ أترجم ما وهبني الله بداخلي من رؤى جمالية وفنية إلى خربشات ورسومات تنال رضا الغريب وتقزز القريب؛ حيث الأسرة كانت تعتبر عالم الألوان عالم لعب ولهو؛ وابتعاد عن الدراسة والعلم.لم أتفرغ للفرشاة والصباغة وممارسة شغفي بالألوان والنحت بشكل كلي؛ إلا بعدما أنهيت دراستي الثانوية والجامعية؛وانتقلت إلى بيت الزوجية الذي أعتبره مرسما جماليا؛ حيث مكنني زوجي من كل الظروف المواتية لممارسة جنوني الفني.
2- هل تضع الفنانة زهور خطاطة لعملها على اللوحة أم عملها تلقائيا ؟
كأي مبدع في جنس من الأجناس الإبداعية. لابد من أن تستفزه فكرة؛ على غرارها يبدأ في وضع خطاطة لترجمة رؤاه على الحامل الذي يراه مناسبا إن كانت قصيدة أو قصة أو رواية أو لوحة.. فكفنانة تشكيلية لا يطبع عملي التلقائية -الاعتباطية؛ بل تملك الفكرة والبحث عن طرق أجرأتها على اللوحة من حيث الموضوع والألوان..
3- "المرأة" كموضوع في لوحاتك هل لها من خلفية ؟
المرأة كموضوع في لوحاتي تشكل معطى أساسيا باعتبارها رمز العطاء والنماء؛ والعصرنة والتحرر. وهي بذلك – في لوحاتي- تمثل مرحلة انتقالية مما عرفته المرأة المغربية في تاريخها النضالي عبر سيرورة زمن ملتهب.
4- من أية مدرسة استقت الفنانة زهور مرجعيتها ؟
كأي فنان تشكيلي وفنانة تشكيلية؛ بداية ممارستها لفن الرسم والتشكيل تبدأ من المدرسة الواقعية. تلك هي انطلاقتي؛ وبعد مرور الزمن تساوقا مع نضج تجربتي انفتحت على مدارس متنوعة ومتعددة كالمدرسة السريالية والرومانسية والتجريدية..
5- من ترسم من ؟ هل اللوحة ترسم زهور أم زهور أداة لتحميل اللوحة ما يخالج دواخلها ؟
هههههه. كلانا يرسم الآخر . فكرة اللوحة تختمر في ذهني؛ تشغل حواسي وفكري؛ تستفز هواجسي.. عندما تكتمل الصورة؛ أترجم وضعها على اللوحة لاقتسام الفكرة في حلتها الجديدة مع الآخر..
6- عرف عنك رسامة ونحاتة. ما علاقة الرسم بالنحت في تجربتك؟
أعتبر أن النحت فن يعتمد على الإبداع، كما هو الحال في الشعر أو النثر. إذن، فالشعلة المتقدة في نفسي، كنحاتة، تتحول حتما إلى عمل إبداعي. وأرى أن الإبداع في كل ألوان الفنون، سواء شعرية، أو تشكيلية، أو نحتية، غير منفصلة عن بعضها البعض، بل هو جزء يكمل الكل.
7- أنت فاعلة جمعوية وناشطة فنية ومنظمة لمعارض جماعية وملتقيات ثقافية ومديرة لمهرجان دولي وسم بــ " ألوان دكالة".حدثينا عن هذه التجربة ؟
استطعنا أن نحقق إشعاعا وطنيا، بفضل الملتقى الوطني الذي نظمناه بتنسيق وشراكة بين جمعيتنا بالجديدة و"المنتدى الجهوي للثقافة والتنمية " بأزمور. معروف أن الفنانين بالمدينتين " الجديدة و أزمور" يقومون بمبادرات فردية وينظمون معارض للتعريف بإبداعاتهم الفنية وبلوحاتهم التشكيلية، لكننا فكرنا في تنظيم ملتقى نجمع من خلاله شتات الفنانات التشكيليات والفنانين التشكيلين عبر الصعيد الوطني ولم العربي والدولي ؟ فكان ذلك. فبفعل العمل الوحدوي الجاد بين الجمعيتين. جمعية "الزهور للفن والتراث" التي لي شرف السهر على تدبير شؤونها؛ و"المنتدى الجهوي للثقافة والتنمية" الذي يرأسه المبدع نبيل فهمي؛ استطعنا أن نقفز قفزة نوعية للتعريف بفن التشكيل على مستوى منطقة دكالة عبدة أولا من خلال تنظيم ملتقيات وطنية تستقطب إليها أنظار كل المهتمين والمتتبعين من فنانين ونحاتين وإعلاميين ونقاد..والانفتاح على تجارب عربية ودولية من خلال تنظيم مهرجان : " ألوان دكالة" الذي سيصل خلال شهر مارس من هذه السنة 2017بحول الله إلى نسخته الرابعة؛ والذي أصبح الفنان "ة" التشكيلي"ة" في مختلف الدول يتوق للمشاركة فيه لأهمية ما يقدم ويعرض من إبداعات فنية وأدبية وتراثية.. ولنوعية المشاركين فيه من كل الأقطار.

9) العديد من الجمعيات الثقافية تشكو من قلة الدعم - بل انعدامه - إن من الوزارة الوصية على الشأن الثقافي؛ أو من جهات مختصة. هل "مهرجان ألوان دكالة" يعيش نفس المشكل؟

مهرجان "ألوان دكالة" يسير بطريقة نضالية ؛ وذلك راجع بالأساس؛ لقلة الدعم المقدم من مختلف المؤسسات سواء العمومية أو الخاصة. والمهرجان بفعل النجاح الذي راكمه ويراكمه سنة تلو أخرى ؛ فإننا حصلنا على وعود من طرف العديد من المؤسسات من أجل التعامل معنا مستقبلا بغية تحقيق النجاح المنشود. وكذلك لضمان استمراريته في القادم من الأعوام. لأنه حقا أصبح قيمة حقيقية إضافية للمشهد التشكيلي بصفة خاصة والمشهد الثقافي بصفة عامة.

كلمة أخيرة :
تساهم جمعيتنا في تحبيب الفن بكل تنويعاته للناشئة؛ متى طلب منا ذلك ؛ وعلى هامش الملتقيات التي ننظمها؛ بالرغم من قلة ذات اليد؛ نتمنى أن يلتفت المسؤولون عن الشأن الثقافي.. إلى هذا الجانب المساعد في بناء شخصية الفرد؛ ويدعموا المشاريع التي ننخرط في أجرأتها على أرض الواقع؛ خدمة للصالح العام؛ وتكوينا لمواطن صالح.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 27 ربيع الأول 1438هـ الموافق لـ : 2016-12-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com