أصوات الشمال
الأربعاء 28 شعبان 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وافترقنا 2   * ماذا بعد شهر التراث ؟    * غربة امرأة   * عذابات..   *  غصة قصتي   * ترامب النسوانجي وام كلثوم   * اصداء من لقاء القصة بتلمسان   * أخطاء في كتاب التاريخ للسنة الثانية ثانوي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُحلل قضايا تعليمية اللغة العربية في كتاب جديد   * المجاهد المهمّش ورفيق العلماء : الخيّاط سي المبروك شريفي شفاه الله   * اعتذار لقريش ووكلائها عن ( غزوة بدر)   * انطباعات عائد من عاصمة الزيانيين   * الملتقى الوطني للقصة القصيرة بتلمسان   * مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه   * (( صورة الأب/ الوطن في ديوان" إنِّي قد مَسَّني الضُرُّ")) للشاعر الجزائري محمد مبسوط   * نحو انتاج مشروع ثقافي وطني فلسطيني   * تساؤل بقلم :حفيظة طعام   * الشاعرة (( صورايا إينال )) ودهشة القصيدة الفنية    * قطوف من ملتقى القصة بتلمسان *** **** عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب .. الاديب الكبير بشير خلف .   * حرف    أرسل مشاركتك
أمير اليمين: "أكتفي من اللغة ببندقية جميلة على رشاش مدمر
حاورته : خالدة مختار بورجي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 340 مرة ]
القاص امير اليمين

وقع القاص والشاعر أمير اليمين مجموعته القصصية "شيء من الوهم" بصالون الجزائر الدولي للكتاب، والتقى بقرائه الذين طالما تابعوا قصصه التي صنعت الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي..

خالدة م بوريجي

: يقال عنك انك كاتب لا تحفل بالعادي، فكيف تمارس الأدب من هذا المنطلق؟

الشاعر أمير اليمين

أمير اليمين: اعتقد أن أي مبدع، في أي مجال كان، يسعى إلى وضع بصمته الخاصة به، وأسلوبه الخاص به. لا أسعى إلى التميز بذلك المعنى، فقط ابحث عن أسلوب في الكتابة يخص أمير اليمين، ربما استطيع القول ان لدي بصمتي في كتابة القصة القصيرة وأسلوبي في ذلك ليس تقليديا، أنا لا أقلد أحدا، ويسعدني أنني استطعت ان أحرر هذا الأسلوب دون ان اخرج عن إطار القصة بمفهومها السردي القصصي. أما التميز والشهرة فالزمن كفيل بغربلة الأشياء الجميلة.. ليس بالضرورة ان أكون الأفضل، أنا امثل نفسي ولدي قدرة إبداعية استطيع بها ان أواجه الآخر، وهذا ما اطمح إليه.

خالدة م بوريجي

ـ ماذا عن "شيء من الوهم"؟ ـ إنها اسم على مسمى، لأن هذه المجموعة خليط بين مرحلتين: مرحلة ما قبل الألفية (التسعينات والظروف التي مرت بها الجزائر)، فقد بدأت كتابة القصة منذ 1990، واغلب هذه القصص مكتوبة بين 1990 و1997، آخرها كتب قبل 2008، وهناك ربما تباين في درجة النضج الفكري والإبداعي في القصص، اغلبها يحوم حول الجانب النفسي والعقلي للإنسان..

خالدة م بوريجي

ـ أغلب قصصك غير واقعية، لماذا؟

الشاعر أمير اليمين

ـ قصصي ليست واقعية، لكني أحاول صياغتها بأسلوب اجعل فيه الخيال يبدو كواقع، انني أتقمص الأدوار، ففي اعتقادي، يكتب المبدع لنفسه ولذاته، انه يصوغ نفسه بالحبر، لأنه يتقمص تلك الحالات التي يعيشها ويراها والتي يخالط من خلالها بعض التجارب، حتى انني أتقمص في بعض قصصي دور عنكبوت، الكتابة هي الصدق، هي طرح إحساس الكاتب، لان نظرة الكاتب للأشياء تختلف عن نظرة الموسيقي، الرسام، الإنسان العادي.. لديه زاوية معينة ينظر من خلالها إلى الأشياء، والسارد يهتم بالتفاصيل الدقيقة التي يهملها الآخرون.. "شيء من الوهم"، هي مجموعة فيها نوع من الرمزية وقليل من السريالية.

خالدة م بوريجي

ـ وكيف هو حضور المرأة فيها؟

الشاعر أمير اليمين

ـ المرأة حاضرة في كيان أمير اليمين، كروح وكفكر، وربما الإسقاط في القصص ليس متواجدا بكثرة، ربما في الشعر النثري الذي أحاول ان أمارسه أحيانا –كي لا افقد توازن اللغة- تحضر المرأة بقوة، لان المرأة هي الشعر، نكتبها في الشعر، والشعر هو المجاز، ليس الوزن والقافية فقط، أما السرد فهو ان تأتي بالخيال وتجعله واقعا، عكس الشعر الذي يجب ان تأتي فيه بالواقع وتجعله خيالا، المرأة متواجدة، وإلا لمات الرجل لولاها..

خالدة م بوريجي

ـ لماذا تأخرت في الـطبع مع انك تكتب منذ التسعينيات؟

الشاعر أمير اليمين

ـ كانت لي فرصة للطبع سنة 1998، لكن الظروف لم تسمح، وربما كان في ذلك حكمة، حتى أتريث، ثم تحصلت في 2007 على الجائزة الأولى للقصة في ملتقى بن هدوقة ببرج بوعريريج، كان هنالك وعد بطيع مجموعتي الأولى "في منتهى العبث"، كانت هناك وعود من وزارة الثقافة، وفعلا اختيرت وقدمت إلى دار نشر، لكن الكتاب لم يظهر إلى حد الساعة، يقال انه طبع لكن لا احد رآه، يبدو أنهم عبثوا بالمجموعة التي تحمل عنوان "في منتهى العبث"

خالدة م بوريجي

ـ اعتمدت على المواقع الأدبية والتفاعلية لكسب قراء، هل الانترنت طريق الكاتب إلى الشهرة حاليا؟

الشاعر أمير اليمين

ـ لا يهمني ان اعرف كشخص، كأمير، بل يهمني ان تعرف كتاباتي. هذه المجموعة القصصية –إذا كنت سأشكر شخصا معينا- اشكر عليه الأديب طارق ثابت، لأنه سعى جاهدا في طبعها كأنها مولوده، ولولاه ما كنت لأطبع، فقد تم طبعها على نفقة الجمعية، بدار نشر بن زيد. اعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي لسبر الآراء، فقد أضحت هذه المواقع واقعا، وقد وجدت ان المجموعة محبوبة من طرف القراء، وربما شخصي أيضا، اعتبر نفسي محظوظا جدا لأن لدي هذا الكم الهائل من الأصدقاء من الجزائر والدول العربية والغربية، حيث يترجم اصدقائي الغربيون نصوصي عبر الترجمان الآلي ويشجعونني كثيرا، وافرح كثيرا عندما أجد شخصا من البرازيل يبعث لي برسالة الكترونية ويقول لي أنت شاعر.. انني قليل التواصل بلغة أخرى، لضعف لغتي الأجنبيتين.. الإبداع لغة عالمية، واللغة مجرد وسيلة لإيصال تلك الأفكار، وأنا أركز كثيرا على الفكرة بدل اللغة، لأني اعتقد ان اللغة وسيلة، وإذا قارنتها بالأسلحة فأكتفي دوما ببندقية بسيطة تصطاد لي حمامة جميلة أحسن من ان امتلك رشاشا لا أحسن استعماله، فأصيب نفسي وأصيب أصدقائي.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 8 صفر 1438هـ الموافق لـ : 2016-11-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com