أصوات الشمال
الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ و التَّرْهِيبِ"   * التفسير الموضوعي المفهوم و المنهج   * الشّاعر السّوريّ "محمّد طكّو" يطلق يصدر ديوانا إلكترونيّا خاصّا بالإسراء والمعراج.   *  أبحث عن وطن   * الموت بين أوراق الزهور   * أحبولة حواء    * مساء الزجل يحتضن شعراء مبدعين: بقلم: عزيز العرباوي   * حفيد القهر    * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين    أرسل مشاركتك
أمير اليمين: "أكتفي من اللغة ببندقية جميلة على رشاش مدمر
حاورته : خالدة مختار بورجي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 429 مرة ]
القاص امير اليمين

وقع القاص والشاعر أمير اليمين مجموعته القصصية "شيء من الوهم" بصالون الجزائر الدولي للكتاب، والتقى بقرائه الذين طالما تابعوا قصصه التي صنعت الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي..

خالدة م بوريجي

: يقال عنك انك كاتب لا تحفل بالعادي، فكيف تمارس الأدب من هذا المنطلق؟

الشاعر أمير اليمين

أمير اليمين: اعتقد أن أي مبدع، في أي مجال كان، يسعى إلى وضع بصمته الخاصة به، وأسلوبه الخاص به. لا أسعى إلى التميز بذلك المعنى، فقط ابحث عن أسلوب في الكتابة يخص أمير اليمين، ربما استطيع القول ان لدي بصمتي في كتابة القصة القصيرة وأسلوبي في ذلك ليس تقليديا، أنا لا أقلد أحدا، ويسعدني أنني استطعت ان أحرر هذا الأسلوب دون ان اخرج عن إطار القصة بمفهومها السردي القصصي. أما التميز والشهرة فالزمن كفيل بغربلة الأشياء الجميلة.. ليس بالضرورة ان أكون الأفضل، أنا امثل نفسي ولدي قدرة إبداعية استطيع بها ان أواجه الآخر، وهذا ما اطمح إليه.

خالدة م بوريجي

ـ ماذا عن "شيء من الوهم"؟ ـ إنها اسم على مسمى، لأن هذه المجموعة خليط بين مرحلتين: مرحلة ما قبل الألفية (التسعينات والظروف التي مرت بها الجزائر)، فقد بدأت كتابة القصة منذ 1990، واغلب هذه القصص مكتوبة بين 1990 و1997، آخرها كتب قبل 2008، وهناك ربما تباين في درجة النضج الفكري والإبداعي في القصص، اغلبها يحوم حول الجانب النفسي والعقلي للإنسان..

خالدة م بوريجي

ـ أغلب قصصك غير واقعية، لماذا؟

الشاعر أمير اليمين

ـ قصصي ليست واقعية، لكني أحاول صياغتها بأسلوب اجعل فيه الخيال يبدو كواقع، انني أتقمص الأدوار، ففي اعتقادي، يكتب المبدع لنفسه ولذاته، انه يصوغ نفسه بالحبر، لأنه يتقمص تلك الحالات التي يعيشها ويراها والتي يخالط من خلالها بعض التجارب، حتى انني أتقمص في بعض قصصي دور عنكبوت، الكتابة هي الصدق، هي طرح إحساس الكاتب، لان نظرة الكاتب للأشياء تختلف عن نظرة الموسيقي، الرسام، الإنسان العادي.. لديه زاوية معينة ينظر من خلالها إلى الأشياء، والسارد يهتم بالتفاصيل الدقيقة التي يهملها الآخرون.. "شيء من الوهم"، هي مجموعة فيها نوع من الرمزية وقليل من السريالية.

خالدة م بوريجي

ـ وكيف هو حضور المرأة فيها؟

الشاعر أمير اليمين

ـ المرأة حاضرة في كيان أمير اليمين، كروح وكفكر، وربما الإسقاط في القصص ليس متواجدا بكثرة، ربما في الشعر النثري الذي أحاول ان أمارسه أحيانا –كي لا افقد توازن اللغة- تحضر المرأة بقوة، لان المرأة هي الشعر، نكتبها في الشعر، والشعر هو المجاز، ليس الوزن والقافية فقط، أما السرد فهو ان تأتي بالخيال وتجعله واقعا، عكس الشعر الذي يجب ان تأتي فيه بالواقع وتجعله خيالا، المرأة متواجدة، وإلا لمات الرجل لولاها..

خالدة م بوريجي

ـ لماذا تأخرت في الـطبع مع انك تكتب منذ التسعينيات؟

الشاعر أمير اليمين

ـ كانت لي فرصة للطبع سنة 1998، لكن الظروف لم تسمح، وربما كان في ذلك حكمة، حتى أتريث، ثم تحصلت في 2007 على الجائزة الأولى للقصة في ملتقى بن هدوقة ببرج بوعريريج، كان هنالك وعد بطيع مجموعتي الأولى "في منتهى العبث"، كانت هناك وعود من وزارة الثقافة، وفعلا اختيرت وقدمت إلى دار نشر، لكن الكتاب لم يظهر إلى حد الساعة، يقال انه طبع لكن لا احد رآه، يبدو أنهم عبثوا بالمجموعة التي تحمل عنوان "في منتهى العبث"

خالدة م بوريجي

ـ اعتمدت على المواقع الأدبية والتفاعلية لكسب قراء، هل الانترنت طريق الكاتب إلى الشهرة حاليا؟

الشاعر أمير اليمين

ـ لا يهمني ان اعرف كشخص، كأمير، بل يهمني ان تعرف كتاباتي. هذه المجموعة القصصية –إذا كنت سأشكر شخصا معينا- اشكر عليه الأديب طارق ثابت، لأنه سعى جاهدا في طبعها كأنها مولوده، ولولاه ما كنت لأطبع، فقد تم طبعها على نفقة الجمعية، بدار نشر بن زيد. اعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي لسبر الآراء، فقد أضحت هذه المواقع واقعا، وقد وجدت ان المجموعة محبوبة من طرف القراء، وربما شخصي أيضا، اعتبر نفسي محظوظا جدا لأن لدي هذا الكم الهائل من الأصدقاء من الجزائر والدول العربية والغربية، حيث يترجم اصدقائي الغربيون نصوصي عبر الترجمان الآلي ويشجعونني كثيرا، وافرح كثيرا عندما أجد شخصا من البرازيل يبعث لي برسالة الكترونية ويقول لي أنت شاعر.. انني قليل التواصل بلغة أخرى، لضعف لغتي الأجنبيتين.. الإبداع لغة عالمية، واللغة مجرد وسيلة لإيصال تلك الأفكار، وأنا أركز كثيرا على الفكرة بدل اللغة، لأني اعتقد ان اللغة وسيلة، وإذا قارنتها بالأسلحة فأكتفي دوما ببندقية بسيطة تصطاد لي حمامة جميلة أحسن من ان امتلك رشاشا لا أحسن استعماله، فأصيب نفسي وأصيب أصدقائي.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 8 صفر 1438هـ الموافق لـ : 2016-11-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".
بقلم : إيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول


لست أنا من يتكلم
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
لست أنا من يتكلم


أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.
بقلم : محمد بسكر
أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.


بقس
بقلم : شعر: محمد جربوعة
بقس


ومضة ...
بقلم : منير راجي (وهران) الجزائر
ومضة ...


(( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن
الشاعر : إبراهيم موسى النحاس
(( قصيدة النثر والقضايا الكلية ))                   قراءة في ديوان


ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...
بقلم : نجاع سعد
ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...


برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون
عن : تسجيلات اليوتيب
برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني  يستضيف الأديبة نجاة دحمون


النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com