أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
الباحث جعفر يايوش: "اشتغلت على أدب الشباب.. وأحيي الناشر المغامر"
حاورته : خالدة مختار بورجي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 589 مرة ]
الاستاذ جعفر يايوش

جعفر يايوش، دكتور علوم اللغة العربية، وأستاذ ماستر أدب وحضارة بجامعتي مستغانم ووهران، أنجز لمركز البحوث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية في وهران "كراسك"، خمس مشاريع بحث في الأدب والتاريخ، أربع منها كانت خاصة بالأدب الجزائري، والأدب الجزائري في فترة التسعينيات. من إصداراته "الأدب الجزائري.. التجربة والمآل"، إضافة إلى كتب أخرى في الجزائر وفرنسا..


* س: قدمت عددا من المؤلفات التي تتحدث عن التاريخ المكتنف في الأدب، فهل يمكن أن تعرفنا عليها؟
-
** جعفر يايوش: التاريخ هو اهتمامي الأول، حيث كان محور دراساتي وتخصصي إلى جانب الأدب، أصدرت كتيبا سنة 2004 عن الحركة الطبية في بلاد الأندلس بين الصراع السياسي والمعرفي، ثم اتبعته بكتاب آخر بعنوان "السياسي والمقدس.. الهدم والبناء في ضوء التجربة التاريخية في الأندلس"، ثم أصدرت سلسلة من الكتب ذات طابع تاريخي لساني، تحت إشراف الباحثة جوسلين دخلية، وقد اشتغلت على التثاقف والتداخل اللغوي من خلال مؤلفات ابن زهر في كتب الطب، في مؤلف صدر باللغة الفرنسية.
-
* وكذلك الطب والفلسفة..
-
** نعم، فمثلا صدر لي كتاب آخر في إطار مؤلف مشترك، بالتعاون مع مخبر البحث في فلسفة القيم، بوهران، هو "حروف الحكمة العملية"، يتعلق بأعمال حسن حنفي في إطار دراسة أعماله، واشتغلت أيضا على كتاب جديد بعنوان "اللغة العالمة"، وقد صدر عن دار نينوى، ثم عن الطبيب ابن زهر مع الدكتور غازي المرّي بوهران، والآن أصدرنا مؤلفا جديدا للشخصية نفسها، ابن زهر، الطبيب الأندلسي الذي كان رائد التجريب.
-
* اهتممت –كأستاذ جامعي- بكتابات الشباب مثل بشير مفتي وفاطمة غولي.. وبصفة عامة، بالأدب الجزائري الذي يكتب حاليا، في حين إن الطلبة الجزائريين لا يعرفون أسماء معروفة مثل فاطمة العقون ومفتي..
-
** صحيح، هناك كتاب كثيرون مثل عائشة بنور وخديجة بلودمو وفضيلة معيرش.. هناك جيل جديد جيد من الكتاب الجزائريين، لكن توجهات الطلاب الجزائريين في الغالب تسير نحو الأسماء الكبيرة النموذجية، إن صح التعبير، وفي اعتقادي فان السبب براغماتي، لأن هذه الشخصيات قد نالت قسطها من الدراسة والبحث، وبالتالي فإن الطالب الجامعي، وبسبب ضيق الوقت وكثرة الدروس ومحدودية الزمن الممنوح، لا يريد أن يتعب، ربما هناك نوع من الكسل وعدم الرغبة في الاجتهاد المتعب، لذلك يذهب مباشرة إلى من تتوفر عنه الدراسات، أما أن يشتغل على مدونات روائية أو شعرية أو حتى مجموعات قصصية لكتاب غير معروفين، خاصة الشباب، فسيحتاج إلى وقت، وهو لا يملكه.
-
* ما هي الميزة التي تلاحظها على كتاب الجيل الجديد؟
-
** الجميل في الكتاب الجدد هو الجمع بين خاصيتين، قلما توفرتا في الجيل الأول، وهما: التكوين الأكاديمي المتخصص، والجانب الإبداعي، ولهذا يمارس معظمهم الإبداع من خلال ذوقه في القراءة ومزاجه الفني، وأيضا رصيده المعرفي، وبالتالي فإنه لو انتقل إلى دور الناقد فسيعرف خبيئة الكاتب وتقنيات الروائي وكيف ينسج نصه السردي، وهذا من جميل الأمور في الجيل الحالي، وأنا من هؤلاء الذين يرغبون في أن يصب الجيل الجديد اهتمامه على الإبداع الجديد، أما عمالقة الأدب الجزائري سواء واسيني –وهو صديق لي- أو السايح او الطاهر وطار رحمه الله، ورشيد بوجدرة أو حتى السعيد بوطاجين، فقد نالوا حقهم من الاهتمام وصاروا أشهر من نار على علم.
-
* بالنسبة إلى حركة النقد الجارية، هل تهتم بهؤلاء الكتاب الشباب؟
-
** هناك توجه نقدي نحو بعض الأعمال الروائية والقصصية والشعرية الجديدة، من زاوية مقاربات نقدية غير كلاسيكية، من خلال دراسات في السرد، في المخيال، في جماليات اللغة، في شعرية النص، ولا بأس بالاتجاهات، فإنها في الوجهة الصحيحة، ولكنها تحتاج إلى وقت، من العمل المتراكم، حتى تعطينا أفضل الأعمال، سواء في الإبداع أو على مستوى النقد الأكاديمي.
-
* ماذا عن القارئ؟ المثقف منه والعادي؟
-
** يبقى النقد الأكاديمي الجامعي بحاجة إلى الخروج من غرف الجامعة المغلقة، وأن لا ينتظر أن يأتيه الكاتب أو المبدع إلى فضائه الجامعي، وأيضا على الدراسات الجامعية الجيدة ذا الطرح العميق أن تجد طريقها إلى النشر، لكي نصل إلى القارئ والمثقف والطالب الجامعي، أو حتى القارئ العادي، لا يجب أن نستهين بالقراء العاديين، فكثيرا ما نجد من بينهم من هو بعيد عن إطار الجامعة أو الكتابة ولكنه يتابع جيدا، لذا يجب أن نغير من نظرتنا إلى محيطنا الثقافي، وأن لا ننتقص من قدر الأشياء. الجدلية متعددة الأقطاب، ومن ضمنها القارئ العادي أيضا، حتى الناشر عليه أن يتخلى بقدر من الوعي.
-
* هناك إقبال متزايد على النصوص الإبداعية، فماذا عن النصوص النقدية؟ كيف هي تجربتك في نشرها؟
-
** حتى الناشرون لديهم تكوين جامعي في أغلبهم، ويعرفون طبيعة السوق والمنشور، فعندما يغامر الناشر بنشر عنوان إبداعي، فهو يغامر أكثر بنشر كتاب نقدي او دراسة، وأنا أحيي هؤلاء الناشرين المغامرين..

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 8 صفر 1438هـ الموافق لـ : 2016-11-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
النسيان
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
النسيان


المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر
بقلم : علجية عيش


صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة
بقلم : النوري عبد الرحمان
صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة


اللَّهم بشــر الصابرين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 اللَّهم بشــر الصابرين


رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي
بقلم : الأديبة نجاة مزهود
رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي


المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة  بقلم: عزيز العرباوي


جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com