أصوات الشمال
الخميس 1 محرم 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
عيون الطّريق
الشاعرة : نورا تومي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2904 مرة ]
الشاعــرة : نورا تـومي


لم يعد يفتح النّافذة
الغروب انطوى
واستزاد الأفق
بارح الاحمرار،
محض دمعٍ جريحٍ هناك
وكبد صغير هوى
يحترق.
يضمّ كتاباً إلى صدره
ويقرأ لمحاً من لقى الذّاكرة
سمّها حلوة
سمّها تكسّر الدّهشتين
تلك تاج البنات
سمّها ظبية ماكرة.
وحده والمساء رتيب
جالساً وحده
مثل طفلِ غريب
لم تعد أمّه
ومحى الفقد وجه أبيه
هكذا كان منطفئاً
إنّما موقدٌ
زيته يأتلق
قلبه عندليب.
يذكر المقهى ذات صباح
وجهها شعّ دون الصّبايا الملاح
قال : يا طفلتي
لفتة باغتته بها
فانكسر
أورقت وردتان
ضحكة آسرة
صار روحاً تباح
دائراً حول شبّاكها
كالقمر.
هكذا أورق الآس والياسمين
واكتسى حلّة حالمة
فمشت خضرة تحته تستريح
وانطوت قطّة نائمة.
برعم الشّوق في مقلتيه
إنّما كان تيها وتيه
نادم لم ير زهرة تلتقيه
عجباً !
صاح : آه
ذبلت بسمةٌ نادمة.
يا عيون الطّريق
انظري
من ترين ؟
من ترى لونه كالرّحيق؟
من ترى كلّ فجر يريق؟
وشذاه انتشى
من دمه
يا عيون الطّريق .....

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 23 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-24

التعليقات
messaoud
 تحياتي رائع ما تكتبين دوما 


رستم
 لا شيء يواسي الألم كالصراخ هاهي الشاعرة نورا التومي تصرخ بإيقاعات الشعر وبكلمات الشجن. هناك حيث كانت امتجزت في روحها الشقية عذابات الحب ونشوة الصمت الأزلي لم تتكلم إلا شعرا أحبت كائنا هلاميا قد يكون عنقاء بصيغة المذكر تموت لتبعت. إنتشرك كلماتها الدم المراق فوق سحيب الحب العذري لا تشتهي وإمنا تتمنى بكل وجد يوما للقاء هذا الكائن الغريب الذي أقفل النافذة ولم يعد بعد إحتسائه قهوة الصباح.
محبوب لا يعرف بحب الشاعرة له وإنما روحه تدركه أن يجيبها بألوان وليس كلمات إنه حوار بين شاعرة عاشقة وفنان هائم في رحيق لوحته العذراء فأمرته روحه أن يغلق النافدة خوفا من ألم الحب بصمات الماضي بكل حذافرها الخفية تشق الجلد نحو الأعمق.
في ظاهر الأمرهما من عالمين بعديدن جدا ومختلفين هذا يعبر بالأشكالل والألوان وتلك تحلم بالكلمات والعبارات إنتهى الكلام وبدئ الحب في الحب تعانقا معا دون أن يتلامسا فروحه طارت لحلق فوق كلمات الشاعرة وحلقت روح الشاعرة فوق لواحته هذا اللقاء الصارخ هو ما يواسي الألم عند الفنان والشاعرة معا  


محمد الزهراني
 شعر مورق

أحاول التقاط صورة واحد
لأجد أن كل النص صورا فاتنة

تحياتي لك سيدتي 


حكيم
  الصمت فلسفة لا يفهمه الا مجرب أومتأمل أوهارب من واقع فرض عليه. أما الحب لغته التواصلية قد لا يكتب لها البقاء لارتباطها البراغماتي تحول الحب في زماننا الى سلعة زائفة تشترى بأبخس الاثمان عند هؤلاء وهولاء الذين يكونون فيه من الزاهدين . كم هي جميلة فلسفة عند الشعراء وسيزين هذا الجمال صوت المجرب المكلوم ربما يعود مثل هذا الصمت بنا الى ألف ليلة و ليلة التي غابت وطالت غيبتها كطول عيون طريقك 


نادية مداني
 السلام عليكم الأخت نورا تومي الشاعرة ةالأ نيقة قلما وشكلا وأشجعك على الاستمرار وتمثيل الفلم الجزائري" اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله" وأخيرا لي طلب صغير لو تستطيعي مساعدتي في تغير صوري الشخصية على المواضيع المنشورة وخاصة موضوع طغاة الأقنعة فالصورة غير منسقة بالموضوع محترمتك نادية مداني 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com