أصوات الشمال
الأحد 4 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * https://web.facebook.com/ib7ardz   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)    أرسل مشاركتك
وانا وحبيبتى لونان بلون قوس قزح
بقلم : د. الهادي عجب الدور السودان
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2591 مرة ]
د. الهادي عجب الدور

1
الشمس القرمزية الراقدة وراء الغيوم السوداء المتخمة اختفت بسكون تتلوى بوجع الغربة , وانحناءات الرياح المعجونة برماد الارق تلف الحقول الرخوة الجافة, وعلى الطرقات المهجورة تتناثر اوراق الخريف الصفراء القديمة يغسلها مطر الشتاء الممل , و السهول المحفورة بأنين العيون المعتقة بالدموع الرمادية تترنح من قساوة الرعشة, وصقيع الشمال البارد يضاجع بنات الاناشيد بقساوة وسفور , و فى قاع الحروف تتجمد الاغنية كالجليد ويظللها السهاد العنيد بشحوب وحزن عميق , كل شيئ هنا عهرته الرياح واهداب المنفى كل شيئ هنا يتبخر و ينتحر بمواعيد ويتحرك بنكهة الدموع وحزن الشموع وهناك على الشاطئ البعيد تتذكرنى حبيبتى تتوسد الرمل تنادينى كرنين الاجراس وقداس الميلاد والمسافة بيننا طويلة طويلة بعمق السنوات الضوئية وحروف المطر الضبابية وعلى جنبى ترقد كل المواويل الخرساء تنهش دفاترى الرائعة و تشرد قصائدى بالنواح وقتامة المكان
وانا وحيد كجبال الصحراء فى قاع غربتى اقاوم وحل الاطياف ثمل بالأرق تحت وابل المطر صامد كصدى الموشحات واغانى الحكامات فى دارفور البعيدة ارتل انشودتى على محراب الماضى بشغف وعناد و استنطق وحشة الغمام المهاجر فى مسامات روحى المجندلة بالتيارات الشاحبة وصمت قوافلى المرهقة بالسفر وانين الليالى الباردة يرسمنى وعد خرافى بحجم التراجيديا ورحلة المواويل المبرقعة بالضباب ورائحة الجليد المعلق على اشجار الكستناء و الصنوبر تخرجنى من نصوص قصائدى عارى القلب حافى الاحشاء خاوى اللحظات اقتات من زاد الذكريات الجميلة واطياف اليقظة الرتيبة والتحف دموعى المالحة واحمل ذكرياتى فى احشاء جينات فؤادى مسكون بهمسات حبيبتى على تخوم الارض السمراء حيث تشرق الشمس من وراء الجبال الزرق والغابات الخضراء مسجون بقبلاتها السحرية كالشلالات تترنم فى وجهة الرياح وكالاغنيات تتألم بحلاوة الحرف الابجدى ونظراتها الدافئة كرنفال من افريقيا يتتبعنى بالغزل و الدعابة فما احلى البكاء عند الغسق حينما اتذكر اننى عاشق كرائحة المطر فى سهول دارفور عاشق مثل رحلات الغجر عاشق مثل طيور ليمبورغ لا تغنى الا حينما يشتد الشتاء ويحين قت السفر عاشق مثل التقاليد القديمة فى الصحراء البعيدة ومثل وشم القبيلة مكسو بعبق الابنوس ونكهة الحنة السودانية وتضاريس الجبال الزرق , وحبيبتى هنالك تنتظرنى على الشواطئ الدافئة كروعة تلال الرمال الرخوة يلفها الشوق والحياء فتنادينى بغنج والتياع تطل على روحى المسافر بوهج الاغنيات تغمرنى برحيق القبلات المدهشة وتطوقنى باسراب الاحلام السعيدة وفنتازيا اللقاء وتنثر قصائدى البنفسجية على صدرها المليئ بسحر المكان وخرافة المشهد وروعة الفتنة الخلابة فما احلى البكاء على دلتا الشجن وجدلية الشوق العنيد يتلألئ على قامة حبيبتى وحبيبتى عصفورة بشكل رحيق الخيال تسلبنى وقار السكون فى المنفى البعيد وتشعلنى بركان من اجنحة القصائد وقربان على محراب مواعيدنا وانتمائنا للشمس و المطر وانا وحبيبتى اسطورتان مكونة لمملكة الشجن نتدفق على محطات الوداع ومرافئ الشعراء كالمطر دون مواعيد وانا وحبيبتى لونان بلون قوس قزح و لوحة من شلالات الاشواق تزين منارات الاناشيد برعشة القبلات الاولى فى دنيانا و مدن من الحنين مرصعة برذاذ دفئنا القديم ننسج بأنفاسنا عش الفرحة فما اتعس ليالى الغربة حينما اذوب على نوافير الذكريات وتتسرب لأعماقى فيثارة الامل وانا احفر فى خلايا روحى صورة حبيبتى كالقمر تتموسق فى دمائي طقوس واناشيد برائحة المطر و الياسمين وبريق اللؤلؤ وقبلات المراهقين بمقياس رسم تجهله الجغرافيا والسفن الغارغة فى امواج الحنين وانا فى قاع الغربة الباردة اتمرجح على صدى صهيل قصائدى العامرة بالسفر ورحيق الاطياف العذراء اتوارى خلف ارق العيون المغسولة ببخور الذكريات المخملية وعبق الدعابات الرقيقة ودفئ الانامل الذهبية وروحى المثقوبة بالالم و دموع الترحال ترسم على الثلج ارق الغربة الباردة وشحوب المكان وصورة مليون عصفور وسط وحل المواويل العنيدة يتمنى نسمات السهول الرائعة تهب باللهفة والاشواق والدعابة وتغرس فى كل صحراء شاحبة الف غابة مسقية بالحب والحنان محفوفة بشعاع الشمس الذهبية وزغاريد حبيبتى يتناثر منها الدلال السحرى وعنج الجمال السرى وروعة المشهد وحفاوة الموعد وهيبة اللقاء فما احلى قصتنا عندما نحلم وننسى نواح الرياح الباردة وشبح الاحزان وقتامة المكان
2

ما زالت الذاكرة تختزن فى جوفها هدير بركان الشوق يترقرق كنهر الشموس البنفسجية تتوسد تلال الرمال السمراء المعطرة بحكايات الطفولة الرائعة و اغنيات الصبايا البدوية تتمرجح بنشوة ودعابة بحبور وانشراح على تخوم وادى الاراك الراقد على اكباد الوهاد البعيدة وتتنسم رائحة غصون الجزو المنعشة تتمدد على تراب سافل الصحراء كالحرير السمرقندى جميلة ورائعة كالموعد السرى تتلون فيه باحات الفروسية و الغزل و القبلات برحيق التآملات وشبق المكان ودفئ العيون البدوية ترسم مليون لوحة بحجم رمال التلال وجروف الوادى وهمس الرياح وزغاريد الطيور مع بواكير الصباح تعرش عش القصائد برغوة الاحلام وقشطة الغمام وسجع الشجن وحنين الخيمة وسط الفريق تعانق نسمة العشيق والخيمة قصيدة منسوجة من وهج الفرح وعبق ليالى السمر مرسومة قناديل واكليل على محطات السفر موشمة بالرحيل ودموع الشوق ولهفة العناق
3

وقفت بشحوب يظللها الضباب المالح تترنح مترعة بالضنى على تلال الجليد الهشة عارية الصدر كشجرة التفاح الموشمة بالحنين تفوح منها رائحة الغربة الباردة تلملم بقايا الزفرات المحطمة بالعزلة و قتامة مراجيح المكان ونهديها الاسطوريان الناعمان المحرومان دفئ المساءات المخملية يرتعشان من رغبه العناق الجامحة كالاقواس الحريرية تأخذ لون الاضواء البرونزية المختنقة بالصبر والسكون المدفونة برماد الارق الثقيل وصدرها العالى الحالم بالفنتازيا وطلاسم اللهفة وروعة المواعيد المرهفة يتراقص كألامواج التى اختلط عليها شكل المد والجزر و حلماتها الملجمة بالصقيع والثلوج و المسكونة برهبة الموعد ودهشة المنظر اطلت برفق كالقناديل السرمدية المجهولة على تخوم السهاد الطويل تستنشق عبير الاحلام القديمة و رذاذ المطر الازرق المحفورة بفتنة المشهد والذكريات يتلألئ على اهداب رموشها العامرة بحفاوة اللقاء كصدى الاغنيات تترقق بالشجون ورحيق المواويل ونظراتها السحرية المعبقة بعطر الحنان والشوق تتمرجع رويدا رويدا خلف الشعاع الدافئ المهاجر بغنج على مسامات الحروف البنفسجية و وهج قوس قزح ونبض القبلات المدهشة المعروشة بسمفونيات الشبق ودفئ الاحضان الخرافية المنظر والغيوم الشاردة تختزن مشهد وجنتيها الورديتان ووجنتيها اسدلت ستارها بموج الارق وحموضة الاحزان وحاصرتها كخيمة الرحالة التائه بين انهار الجليد تهتز ببرود ولا يستقر لها مكان على ألسنة الوادى المسكونة بالخوف والعزلة و الذبول غرقا بصرامة المشهد .
كل شيئ من حولها يتقلب كأهداب الرياح الرمادية الكسولة يتحرك مصدوما بالسكون الموحش وشلالات الدموع السخينة منكمشا بلا رائحة مألوفة لنبضات القلب العامر بحكايات السفر والرحيل فى مسامات النظرات المحدقة و عيونها الآسرة الفاتنة اعتنقت البكاء المبرقع بالشهقات الخرساء وامتهنت السهاد المغبر بحوافر القصائد السامة كحروف الانين المقهورة والمتقوقعة بزبول وانكفاء على مسارات رياح الفصول العاقرة وتعرجات السنين الثملة بالانتظار وانفاس الايام المهشمة بالملل ورتابة الطقوس الفطيرة لم يعدهنالك موعد مليئ بالشجن والمواويل يتسرب فى خلايا روحها المثقوبة بصهيل الافكار الشاردة وزحمة الارق و تضاريس الليالى الحالكة كل شيئ هنا يترنح معها يرتجف من قساوة هذا البرود الرهيب .
ما اتعس شتاء الشمال البارد حينما يمتد فى عصب القصائد البلورية ويشل خفقات نهود الحكايات بالزكام والارتعاشات الطويلة ويرسم طلاسم الانحناءات موعد مفتوح للاحزان والتجاعيد وسجن لشعاع الفرح والزغاريد . وتحت سقف النجوم البعيدة المبلدة بالضباب


4

انت رائعة مثل وهج الفنتازيا المغسولة برحيق الشجن ودموع الاغانى البدوية , انت جميلة جميلة مثل محراب الشعراء المنقوش بأريج مليون قبلة استوائية وسط الوحل تتدفق عسل بعطم الهوية وخرافة المشهد العميق , انت حلوة كرائحة مطر السافنا المدهش تعانق الاحلام الخفية و شلالات الذكريات الوردية و خفقات نسمات الارخبيل الدافئ فى جوف انشودتى تردد احلى اسم ونشيد بدعابة دعينى استوقفك بسكون رغم الزحام رويدا رويدا خلف شواطئ النيل البعيد واقرأ على شفتيك قداسة المكان واتبخر واذوب كتمثال الجليد امام عينيك الدافئة دفئ مشاعرى ودمائى واسألك من انت حين اذكرك فى سرى وانحناءات قوس قزح وحين استنشقك بلسم فى ضوء الصباح وحين اشتهيك كالمرآيا لاتملها نظراتى الطويلة واطل من حولك اتخفى بين اشرعة قواربى مدمنا منظر غابة التفاح فيك اى لون انت عندما تتلاشى الالوان فى عالم البنفسج الخلاب المحفور قصائد للابد تتلألئ كمراجيح دولة الياسمين وكاتدرائيات همس الاناشيد المسقية برعشة الشوق اى لغة انت فى كوكب الشموع و القبلات ودلتاوات انتمائنا للمطر الاستوائى وقاموس الدموع و اى سماء انت حين تظللنا السماء بالنجوم وألق الاحلام ورنين رحلاتنا الطويلة بمقياس رسم يتحدى تضاريس الخريطة اى صوت انت فى سمفونيات حزنى وارقى وفرحى اه دعينى آتأملك دون مواعيد وبطاقات هوية تحدد اقامة حروف ابجدية اغنياتى على منارات صدرك العالى الممشوق بالقوافى الفاتنة ومتعة الدهشة كسحر امبرطوريات الرومان العامرة بفاكهة غصونك و نوافير البخور واكسير شجونى وطلاسم أستسلامى على نكهة ميلاد شغفى الندى من انت حينما اقاتل الرياح والامواج بأسمك سرا وعلانية على باحات مدنى السرية والف حولك مشتعلا كالأسطورة الهندية وارسم صورتك على صدرى فى الليل الهادئ وانقش نبرات صوتك الرخيم وشم يحمل انتمائى لقبيلة مزاجك السريالى اه يا روحى المدفونة برماد الوداع و نوافير الشجن وغازات الرحيق على مد البصر و الافق المعروش بغمزات الغمام وما زالت القصة طويلة بين ضلوعى تلهث على دربك الممرد بالترانيم والزغاريد واكاليل العناق كرحلات العصافير السرمدية فى قاع اوقانيوس اللحون العميقة و سجع ومض عيونك يتسرب على صفحات مهجتى المسكونة بشعاع الغزل الرقيق وخواطر الشوق الانيق اه ثم اه وانا مازلت طفلا يسبح على نهر انتمائاتك لنارالحروف وشبق القصائد ورعشة الاحلام القزحية وانا على دربك سأولد من جديد بدون اسم وهوية اخلط اسمى بأسمك واكتب عنوانى على كل المرافئ وفى فقاقيع الماء وزخات مطر الشتاء وفى رمال الصحراء وفى شوارع المدن البعيدة وفى دمى ولعب الطفولة وفى احشاء الحروف البضة و استنطق ومض العيون المنسوجة بالارق و بالفتنة ومن حولك تظللنى الذكريات الرقيقة المعروشة باللهفة وعبق الحنان و بطيف المواويل الشجية كالشلالات الذهبية تتمرجح على فيثارة نبرات صوتك المارد وهمس شفتيك المليئة بغنج الكلام و سحر الالتياع وانا فى قاع الغربة الباردة احلتم بحوريات الاناشيد وانت احلى حورية تسبح على قلبى وقلبى وحيد كرذاذ المطر الشارد اتلوى بالوحشة والملل الرهيب وصهيل الاحلام يطاردنى ادفن جراحى فى لب جراحك واسقيها بدماء قصائدى البكرية و انفاس اشواقى الحبلى بصورتك الخرافية و تنساب فى روحى كمرح الصبا وتغاريد الاناشيد الحنينة

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 25 جمادى الثاني 1437هـ الموافق لـ : 2016-04-03



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة


المجنون والسحاب
قصة : سمير الاسعد-فلسطين
المجنون والسحاب


العانس
بقلم : محمد جربوعة
العانس


ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
 ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com