أصوات الشمال
الاثنين 23 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في الذكرى ال 59 لمجزرة ساقية سيدي يوسف أضواء على العلاقات الثقافية بين الجزائر وتونس   * * الدّرّ النّضيـــد ، على أعتاب الباحث بوحفص وليد   * الإعلام وانبعاث اللغة الثالثة    * املأني حبًا   * رباعيات (كلمة من القلب)   * مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال........نَمَاذج فيها نَشوْة ونَصْرٌ.. وأخْرَى مُثبطة للهِمَمِ    *  سيّدتي / شعر - رائد الحسْن - العراق   * عاد قائلا *    * بسمة الشهيد   * موطني   * القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال   * تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا   * بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر   * لحظات موت   * نكهات شديدة الميكافيلية   *  (( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري    *  الأجــــل والأمـــــــــل   * الدكتور هادي حسن حمودي وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني   * مواطن الصمت    * جزائريتان ضمن لائحة الشعراء المتأهلين في برنامج أمير الشعراء للعام 2017    أرسل مشاركتك
الرفض الطوعي و مساءلة المعنى في قصيدة
بقلم : أ/فضيلة عبدالكريم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2395 مرة ]
رابح بلطرش

يا هذا الأنا الذي يصمت كثيرا ليكتب أجمل قصيدة ، و يجعل من حرفها علاقة جدلية بين الفن و الجمال و بين الفن و الواقع ، علامات يضج بها الفكر و المشاعر واضحة لا تحتاج إلى صور تأويلية من صنف المتقابلات المضادة و المتناقضة من صدقها و روعتها .. أصيــــــــــل يطوي الحكاية و يكتفي و ما المتاحف إلا أمكنة عزيزة فيها ماضينا .

قراة : فضيلة عبد الكريم

aswat-elchamal
يا هذا الأنا الذي يصمت كثيرا ليكتب أجمل قصيدة ، و يجعل من حرفها علاقة جدلية بين الفن و الجمال و بين الفن و الواقع ، علامات يضج بها الفكر و المشاعر واضحة لا تحتاج إلى صور تأويلية من صنف المتقابلات المضادة و المتناقضة من صدقها و روعتها .. أصيــــــــــل يطوي الحكاية و يكتفي و ما المتاحف إلا أمكنة عزيزة فيها ماضينا .
حقيقة يباغتنا تشكيل الصورة الفنية في هذا النص للشاعر رابح بلطرش ، ومن ثم يأتي التأويل ثريا ومتعددا بمثابة الشلال الذي يتدفق من عل و المتولد بفعل التشكيل الصوري ،و السر يكمن في هذا الصدق الشعوري الذي ينطق صمت الصورة ، هذا الصدق بالنسبة لجسم الفن هو الروح ، والروح في الفن هو ذلك اللهب المتوهج الذي يحمل إليها روح الفن في جدليته بالواقع ورسم المخيال لتلك المعانقة بين الفكرة و اللفظ و درجة الانسجام الطوعي ، دون تكلف و بكل جـرأة و ثقة و توازن في الرفض و الذي يحمل في طياته رفض الرفض و الذي لا يخرج في كل الأحوال عن قبول للجمال الفني دون عناء ، فيه من الكبريـــــــــــاء و الأنفة و العتاب .
الرفض **** دهشة **** رفض الرفض " قبول "
يقول :
ما عاد سِحْــرُك ِ في عيونِـك كافيًــا
ما عُـدت ُ أ ُعْجَب ُ ُبالعيُـون وأكتفِــي
*****
ما عَــادَ ريحُـــك ُ كالخُمور معتَّـقًــا
في البعْـد يسكِـر ُ، أو يزيد تلهُّـفي ِ
*****
يرسم لحظة في فضاء المشاعر يحاول فيها قطع التواصل بمشاعر سابقة ، كانت في حقيقتها تملأ ساحة التواصل الذاتي بين أناه و عمق ذاته مثل " سحر العيون " كان كافيا و لم يعد كذلك ، يخاطب كيانه أكثر فكان الصدق أكثر " لم يعد البعد يسكر ، و لا يزيد من اللهفة و الشوق ، لم يعد... "
و يتواصل تيار شعور البوح بقوله:
ما عَــــاد ثغْــرك بالورود مضمَّخـًــا
لمَّـا شفاهك بالموانِع ، تحتفِــي
*****
ما عُدت ُأقنع بالحديث المشتهـَى
طربًــا أرجِّـعُ كلـُّـهُ ، لا أصطفِــيِ
****
رفض لحالات الاحتفاء التي كانت تشده ، و هي تضحية لقد قدم صورة الحبيبة متفردة لا يستطيع آخر أن ينافسه في القبول أو الرفض ، كما أنه نقل لنا مشاعره اتجاه ذات من خلال لغة فنية . اكتسبت الألفاظ شحنتها الجمالية من خلال السياق المكون لصورة " اللا " افترس كل الزوايا وحاصر النبض بل وأصبح يمارس الهيمنة والسيطرة وتسخير الصورة الفنية للاقتناع و الاقناع لدى المتلقي . لم يعد يصطفي من ذلك الكلام المشتهي .
ما عَـادَ خِصْرك ينْـثَني من لهفـَــة /
عند - اللقـَاء ، بضمّة ٍ من أحْرفِـي
*****
شُكرا جزيـلا قد نسَيت ُ بَـراءَتـــي
لا تسألينـي ، ما جـَرى ’ وتلطَّفـي
لم تعد تغمر وجوده اللامتناهي و المتماهي لكنه يكتفي بقيمة جمالية و أخلاقية عالية " روعة القصيدة في لفظ .. يكتفي "
فهو لم يعد يكتفي منها و عليه فهو يكتفي بصورة راهن لا يراه مجدياً فيه شــــك و تبدل . و هو يتوجه بخطابه لزمنه الخاص رافضا المساءلة لأنه نسي بكل وعي منه البراءة التي تستوقفك على حالة الرفض و عدم الجدوى.
و يواصل تبرير الرفض بقوله :
شَيئ تكسـَّر وانتهـَى من ْخاطـري
أنَـا مَـا اتهمتُك ، مَــرة ً ، لا تحْلفِي
*****
كل الحكايـَـة إن ْ شكوتُـك ِ غيْـرتِي-
فَـأنــَا الضحيَّـة ُدائمًـا .فَلْتُنْصفِـي ؟
*****
تكسر المشاعر حالة ألم يشد المتلقي لأعماق الصورة التي تبدو قاتمة الملامح ، ليرد على احتمالية الرد الذي قد يكون راهنا للموقف أو حالة عدم لاوجود لها الا في واقع الشاعر ، لأنه في حالة شك بين أخذ وردّ ، لكنه قدم لنا تلك الصورة في أبهى حلة جمالية للشعر الذي عندما نطلع عليه نقول فعلاً نحن امام نص فريد
وكم كان رائعا في صياغة الإشكال من خلال سؤال مفتوح ، يرى فيه الحال يعكس المشاعر الضحية التي اقترنت بالبراءة و هي سمات يدفع من خلالها الإنسان الكثير ، و الانصاف يأتي من موضوع الرفض و القبول و بين هذا و ذاك لا يمكن قبول أنصاف الحلول في المشاعر التي لم تعد تكتفي .
يعود مرة أخرى إلى الزمن ، والذي لا يقبل الاستباق .
يقول :
الأمسُ ذكْـرى لن يعُـــود ، وتـنْـتَهِي
كل الحكايَـــا الرائعات ُ ، وتختفـِــي
*****
يكْـفِي هُنـَـا ، لا تسأليني ، وارحلِــي
وضَعي الحكَايـة َ، في رفوف ِ المتحف ِ
*****
في رفضه قبول و جمال وروعة ، لأن الحكايا الرائعات كلها لن تعود و تختفي ، و الأجمل أنه يضعها بكل عناية في رفوف المتحف ، بكل أمانة و مسؤولية ، هذا المتحف الذي يتجاوز الحس المادي إلى المعقول من رفوف الفكر و الشعور و المخيلة التي لا تنسى الايقاع الذي تركته و تتركه في ثنايا الذاكرة و متحفها الذي لا يصفف و لا يرتب الا ما هو ذي قيمة في الحياة . و عبارة " ارحلي " فيها ألم و كأنه يقولها و صدى الأنا لا يقولها رافض لها ، فنشعر بمعرفة لذاته بذاته لا يحتاج فيها لغيره ، سيد في القرار بكل راحة نفسية أو لعله يعرف بأنها وفية و ما ثورته هذه على الذات الا تحدي صارخ للتخفيف من مشاعر الألم .
ما عُدت ُ اقنع بالحديث المشتهــَـى
ما عدت ُ أبْهَــر ُبالجفُــن ِ وأكتفِــــي
*****
إن قلت عنِّي في البَـداوة غارقًـــــا
أوقلتِ عنِّي يا لــَــــهُ، منْ مجْحفِ
*****
يعود مرة أخرى للرفض " أقنع ، أكتفي " في صورة افتراضية احتمالية يضع من خلالها السرد وفق تسلسل منتظم فيه من الفهم و المشاركة و الحوار
" بين الأنا و الانا " مشاركة وجدانية فاعلة فيها من الفهم للنشاط الدوري لأننا امام ما يمكن تسميته بـ"حلقة فن التأويل" Le cercle herméneutique
ننطلق من فهم و نعود اليه دوريا في كل محطات النص وفق حالة الردم للفراغ التي نحاول ادراكها من خلال السابق و اللاحق . الإجحاف خلق لا يقبـــــــــــــــله ، و البداوة سلطة اجتماعية و موروث لا ينبغي أن نعلق عليه الرفض و لا الفشل و لا التراجع القهري للذات .
توقيع يتابع من خلاله سيادة سلطة الأنا الرافضة في قوله :
أو قُلت ُعنِّي "شاعِـــر ٌ متعجرف ٌ"
أنَـا لا أغيــِّـرُ ، يـَا " عزيزةُ "مَوقفــِي
*****
أنَــــــا لا أغيــِّـرُ بالتَّحضُّر عَــادتِــي
أنا لا أبَـدِّل ُ، بالتمَـدنِ معْطفِـي
*****
الثبات حاله تأتي كواجهة لسلطة الماضي و استقبال الآتي فلا التعجرف و لا البداوة و لا الاجحاف تغير من موقف الذات الناطقة والتي دخلت من بداية النص في مساءلة مع واقعها و الذي لم تعد فيه هذه الحبيبة تسأل .
يقف الادراك لدى الشاعر حول حقيقة تجاوز اللامعقول للمعقول و هو مقابل ذلك لا يمكنه تغيير عاداته باسم التحضر و لا تفرض عليه المدنية نوعية المعطف وهي تعبيرات مجازية عن أصاله روح الشاعر و التي يربط فيها الوفاء بالقيم الجمالية و الأخلاقية و هي صورة متأصلة ، حتى وإن اقتضت التضحية بهذه المشاعر . و في لأخير يعد إلى التأكيد على موقفه من المساءلة فيقول :
ما عَــاد كحْلك في عيونك ساحــرا ً
اطوي الحكاية كالكتـاب ونكتفِـــي
انهى السحر في العيون جاذبيته ، و طويت الحكاية بين دفتي كتاب ،و نكتفي و كأن صلاحية الوفاء و الصدق و الجاذبية ، لم تعد لها ما يبررها و يعلل وجودها .
هذه القصيدة أثبتت لي حقيقة وضع الفــهم في مركز الممارسة الهيرمنيوطيقية . لأن التأويل يبحث في المعنى الحرفي أو المجازي , في حين أن المطلوب هو " الفهم " فهم خطاب الآخر في غيريته , أي في تفرده. لان التأويل شكلاً خاصاً من أشكال "الفهم" وحالة جزئية منه , ويميّز بينهما وبين " التفسير" تمييزاً كاملاً بحيث يناقض كل طرف منهما الآخر ويستبعده كليةً. فيغدو التفســـــــير منهج علمي تتميّز به المدارس والعلوم الوضعية أما الفهم الذي يندرج تحته التأويل يشكل المنهج العلمي المناسب لحقل الفكر و علم قراءة النصوص .
و عليه إن المتتبع لسيل القراءات المعاصرة ، خصوصا في السنوات الثلاثــــين من أواخر القرن العشرين، يجد طغـيان مفهـوم التأويلية أكثر من الفهم الذي تعتمده القراءة لاستخلاص التقارب بين المبدع و الناقد ، بحكم أن القراءة ابداع آخر للنص
و هذا ما ينطبق على النص القصيدة الذي أمامنا .
[ قراءات ـــــــــــ فهم ـــــــــــ تأويلية
نص القصيدة كاملا ..
أنَـا لا أغيــِّـرُ ، يـَا " عزيزةُ "مَوقفــِي
****
ما عاد سِحْــرُك ِ في عيونِـك كافيًــا
ما عُـدت ُ أ ُعْجَب ُ ُبالعيُـون وأكتفِــي
*****
ما عَــادَ ريحُـــك ُ كالخُمور معتَّـقًــا
في البعْـد يسكِـر ُ، أو يزيد تلهُّـفي ِ
*****
ما عَــــاد ثغْــرك بالورود مضمَّخـًــا
لمَّـا شفاهك بالموانِع ، تحتفِــي
*****
ما عُدت ُأقنع بالحديث المُشتهـَى
طربًــا أرجِّـعُ كلـُّـهُ ، لا أصطفِــيِ
****
ما عَـادَ خِصْرك ينْـثَني من لهفـَــة ٍ/
عند - اللقـَاء ، بضمّة ٍ من أحْرفِـي
*****
شُكرا جزيـلا قد نسَيت ُ بَـراءَتـــي
لا تسألينـي ، ما جـَرى ’ وتلطَّفـي
*****
شَيئ تكسـَّر وانتهـَى من ْخاطـري
أنَـا مَـا اتهمتُك ، مَــرة ً ، لا تحْلفِي
*****
كل الحكايـَـة إن ْ شكوتُـك ِ غيْـرتِي-
فَـأنــَا الضحيَّـة ُدائمًـا .فَلْتُنْصفِـي ؟
*****
الأمسُ ذكْـرى لن يعُـــود ، وتـنْـتَهِي
كل الحكايَـــا الرائعات ُ ، وتختفـِــي
*****
يكْـفِي هُنـَـا ، لا تسأليني ، وارحلِــي
وضَعي الحكَايـة َ، في رفوف ِ المتحف ِ
*****
ما عُدت ُ اقنع بالحديث المشتهــَـى
ما عدت ُ أبْهَــر ُبالجفُــون ِ وأكتفِــــي
*****
إن قلت عنِّي في البَـداوة غارقًـــــا
أوقلتِ عنِّي يا لــَــــهُ، منْ مجْحفِ
*****
أو قُلت ُعنِّي "شاعِـــر ٌ متعجرف ٌ"
أنَـا لا أغيــِّـرُ ، يـَا " عزيزةُ "مَوقفــِي
*****
أنَــــــا لا أغيــِّـرُ بالتَّحضُّر عَــادتِــي
أنا لا أبَـدِّل ُ، بالتمَـدنِ معْطفِـي
*****
ما عَــاد كحْلك في عيونك ساحــرا ً
اطوي الحكاية كالكتـاب ونكتفِـــي

نشرت على جدارية الشاعر " الصفحة الفيسبوكية "
يوم 29 ديسمبر 2015م

أ / فضيلة عبدالكريم
بوسعادة / 2 / 01 / 2016 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 22 ربيع الأول 1437هـ الموافق لـ : 2016-01-02

التعليقات
رشيدة بوخشة
 الأديبة المتألقة و الناقدة القديرة فضيلة عبد الكريم
قرأت هذا النص الذهبي مرارا و عند كل نبع أتوقف أرتشف جرعات ثم أواصل طريقي لأجد لي نبعا آخر أغرف منه حد الإرتواء
تعانقت الأقلام الساحرة فأمطرت لؤلؤا
لله درك و أنت تغوصين باحتراف في أعماق الحرف تعتصرينه زمردا و جمانا
رائعة أنت في هدهدات الحروف ، رقيقة و أنت تشقين جنباتها لتخرجي لنا الخفايا المختبئة وراء أسوار الإيحاء لنكتشف الأجمل و الأروع
سبحان من علمك فنون الغوص و طوّع لك القلم فرحت تنثرين اللآليء في انتشاء ، و تخطين من الحروف ما يأسر الألباب و يأخذ العقول
أعذريني فلقد تلعثمت الكلمات في حلقي فوقت عاجزة عن إنصافك ظلمني أريجها الذي ملأ رئتي و أفقدني لغة الحديث
لمثلك أيتها الشامخة يجب أن نقرأ ، و على يديك نستقبل ميلاد القصيدة مرة أخرى لنعيش متعة الحرف و جمال المعنى و بهاء الصور الشعرية .....و نتنسم عبق الشعر
قصيدة رائعة و تحليل باذخ
وضعت بين يديك يا أميرة البيان و سلطانة الكلام حدائق بابل فتخيري من الورد ما تشتهين و ما يليق بالمقام و الإلهام  


أ/ فضيلة عبدالكريم
 كل التقدير و الإحترام .. الشاعرة و الأميرة صاحبة النصوص الذهبية
أشكرك على هذا المرور النوعي و القراءة التي أخذت بجوهر النص و زادت بصمتك جمالاً ,, و لكن .
قلمى رسم بعض الخطوط على جمال القصيدة للشاعر " رابح بلطرش " المتألق و الذي يصمت فعلاً و يبدع بنص جديد غاية في الروعة و الجمال ، حاولت في هذه القراءة أن أقترب من ذات لها طريقتها في رصد جماليات الحروف و المعاني ، فكنت أحياناً أشعر بأنني مع النص و أحيانا أشعر بأنني قد قصرت ، وبين هذا و ذاك تسكنني دهشة مضاعفة
مع كل قراءة متجددة للقراءة و أنا بذلك لا أريد تقويض الجمال الذي مازال خفيا وراء جماليات النص .
فشكررررا لمبدع الجمال ففي حضرته البوح سلطنة " رابح بلطرش "
و شكرررا لك يا أميرةعلى هذا التعليق القيم و الراقي مثل روحك .

 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

دعوة

من الوثبة الثقافية للإبداع لحضور الحفل التأبيني لفنان بوسعادة الراحل بولنوار كحلولة يوم السبت 28 جانفي القادم في قاعة الحفلات لبلدية بوسعادة .

الوثبة الثقافية للإبداع
مواضيع سابقة
بسمة الشهيد
بقلم : منير راجي (وهران) الجزائر
بسمة الشهيد


موطني
بقلم : أ/عبد القادر صيد
موطني


القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال
حاوره : نورالدين برقادي
القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال


تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا
بقلم : مؤسسة السننية للدراسات الحضارية
تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا


بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر
بقلم : يوسف سليماني
بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر


لحظات موت
بقلم : الشاعرة حسنات جمعة
لحظات موت


نكهات شديدة الميكافيلية
بقلم : أبو يونس معروفي عمر الطيب
نكهات شديدة الميكافيلية


(( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري
الدكتور : سمير عبد الرحمان هائل الشميري
     (( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري


الأجــــل والأمـــــــــل
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
 الأجــــل والأمـــــــــل


الدكتور هادي حسن حمودي وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني
الدكتور : بومدين جلالي
الدكتور هادي حسن حمودي   وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com