0
21 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 
جبل كسال KSEL
الدكتور : بومدين جلالي

[ : 5551 ]
أرض المعركة بجبل كسال

كلمة عن جبل رمز

هذا جبل كسال KSEL العظيم ... من جبال الجزائر الشامخات الشاهقات ... يقع على مسافة كيلومترات قليلة شرق مدينة البيض، في تلاقي السهوب الغربية الجزائرية بسلسلة جبال الأطلس الصحراوي ... هو رمز من رموز أنفة الشعب الجزائري وملاحمه البطولية التي قدم فيها النفس والنفيس، دونما تردد ولا تقهقر ... عندما زار شيخنا العلامة ابن باديس رحمه الله مدينة البيض في ثلاثينيات القرن العشرين، قال : " عندما أصل إل هذه المنطقة، أشم رائحة البارود " ... في إشارة منه إلى ما قدمت أعراش هذه المنطقة من بطولات فذة وتضحيات جسام خلال القرن 19 م ضمن الثورات العظمى التي قادها الأمير عبد القادر ثم الناصر بن شهرة ثم أولاد سيدي الشيخ ثم الشيخ بوعمامة ... ولما جاءت ثورة نوفمبر الخالدة بعد معاناة رهيبة مريرة ونضالات طويلة جليلة، كان هذا الجبل وإخوته في الأصالة والسلاح منطلقا لجهاد عملاق قلما جاد الزمان بمثله ... فإذا كانت الأوراس هي المنطلق للشرف النوفمبري، وجبال جرجرة والونشريس وفلاوسن وغيرها هي الامتداد لهذا الشرف، فإن جبال العمور وبونقطة وكسال هي الانتصار الإعجازي لهذا الشرف ... والذي لا يدرك مدلول هذا الكلام عليه أن يراجع أمجاد معركة الشوابير ( أكبر معركة أثناء الثورة التحريرية) في مدخل جبل العمور أين بكت فرنسا الاستعمارية جيشها العرمرم الذي فقد الآلاف من ضباطه وجنوده في يوم واحد، أو معركة جبل كسال التي وظفت فيها فرنسا الهمجية كل ترسانة الحلف الأطلسي المجرم من مشاة ومدرعات ودبابات وطائرات ونابالم لكنها خرجت مهزومة مدحورة متيقنة بأن ساعة رحيلها من أرضنا المقدسة قد وصلت ... لله دركم ياأحرار الجزائر ... والمجد لجزائر المجد.

: 19 1435 : 2014-01-20