0
23 1441 :
 * دعني انام فيك ولا اصحو   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {138}مُعَلَّقَةُ النَّصِيبْ    * محمد الأخضر السائحي رائد أدب الطفل في الجزائر   * صناعة التقدم وصناعة التخلف   * المتذمرون   * حديث صريح مع الشاعر الفلسطيني، ابن الناصرة، جمال قعوار عن الشعر وتجربته الشعرية   * أجرَاسُ الرَحِيلِ    * غطـاء   * خيانة القضية الفلسطينية   * طفولــة   * الشاعر الحداثي سيف الملوك سكتة يكتب نصه بعيدا عن المعاد والمكرر والصور الشعرية التي فقدت تأثيرها ودهشتها ...قصيدة " الرائي " أنموذجا"    * صابرحجازي يحاور القاص والروائي السوداني فتحي عبدالعزيز   * في سجال عمقي    * مناقشة دكتوراه عن شعر محمود رويش بقسم الأدب العربي -جامعة سكيكدة   * "لَيلٌ وحتى في النهار"   * قصة قصيرة جدا / تفكيك..   * دعاء   * . تلكم هي دمعتي ...   *  عودة الأستاذ محمد الشريف بغامي في كتاب    * رواية جديدة بنكهة الوطن   
 |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    |    | 
الفنانة التشكيلية الأوكرانية ايرينا غريسيك في لقاء عن الفن و الابداع
حاورها : شمس الدين العوني

[ : 2900 ]
الرسامة الاوكرانية ايرينا غريسيك

الفنانة التشكيلية الأوكرانيى ايرينا غريسيك (Iryna Gresyk) قدمت عددا من أعمالها للجمهرر التونسي الى جانب فنانين من حوالي ثلاتين دولة عربية و اجنبية وهي رسامة لها مشاركات عالمية حيث عرضت بعديد المعارض و الغاليريهات في عدد من أنحاء العالم و تتميز تجربتها بالاشتغال على البساطة و العمق و فق رؤية تقول بالسحر تجاه الأمكنة و التفاصيل و الحالات من فضاء و طبيعة جامدة و تراث..
في هذا اللقاء نمضي معها وفق أسئلة الفن و تقاطعاته الجمالية و الانسانية..

الفن لغة كونية مثل السلام هو هاجس عالمي و حلم انساني ...


ألوان من وحي الحوار الوجداني و الانساني البليغ..أما المشاهد فانها خليط جمالي بين ما يعتمل في الذات من أفكار و هواجس و رؤى تنبع من أصل الفكرة ..و الفكرة هنا هي هذا الحوار المأخوذ بالتواصل و الود و الفعل الكوني المشترك تجاه القيمة..انها قيمة الانسان في تجلياته الثقافية و الفكرية و الانسانية العميقة..
أحبت تونس و تمثلتها في اعمالها الفنية حتى صارت اللوحات مجالا خصبا للقول بالعذوبة..عذوبة الاشياء و العناصر و التفاصيل و من هنا كانت ثقلفة و اجواء تونس فسحة اخرى لتاثيث البياض ..فالقماشة حالة و جد مفتوحة على الأحوال الاخرى حيث الناس في الوان الفعل و الحراك و الحياة المشتركة ..التي يعد الفن عنوانا بارزا من عناوينها الباذخة .
كانت من بين ضيوف تونس في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمنستير حيث حازت اعمالها على قدر كبير من الاهتمام باعتبارها تشتغل على مفردة تشكيلية فيها الكثير من الوعي الجمالي و الخبرة و النظر..فالينابيع من مهدها مدينة زباروجيا..و النظر هو ألوانها الشتى ..هنا و هناك..
الفنانة التشكيلية الأوكرانيى ايرينا غريسيك (Iryna Gresyk) قدمت عددا من أعمالها للجمهرر التونسي الى جانب فنانين من حوالي ثلاتين دولة عربية و اجنبية وهي رسامة لها مشاركات عالمية حيث عرضت بعديد المعارض و الغاليريهات في عدد من أنحاء العالم و تتميز تجربتها بالاشتغال على البساطة و العمق و فق رؤية تقول بالسحر تجاه الأمكنة و التفاصيل و الحالات من فضاء و طبيعة جامدة و تراث..
في هذا اللقاء نمضي معها وفق أسئلة الفن و تقاطعاته الجمالية و الانسانية..

مشاركتك في هذا اللقاء العالمي بتونس ..ماذا تقولين عنها
أشارك بتونس للمرة الثانية..و ذلك لاحساسي بالأهمية ضمن المشاركات الكبيرة من أنحاء عالمية و هذا مهم ففي بلدتي ننظم مهرجان زبروجيا التي هي مركز صناعي و تاريخي..و قذ بعث المهرجان سنة 2002 و قد بلغ دورته العاشرة و شارك فيه تونسيون الى جانب فنانين من أوكرانيا و سلوفاكيا و بلجيكا و ليتوانيا و بولونيا و كوريا...فالمهرجان ثقافي سياحي و تاريخي و فيه لقاءات مهمة للمبدعين و المثقفين ضمن الفكرة الحضارية و الانسانية حيث يجمعنا الابداع مثلما هو الامر في تونس التي اعتبرها ساحرة بالوانها و ابداعها و تاريخها..

الفن في بلدكم أوكرانيا..
في أوكرانيا عدة تيارات فنية و تقنيات أذكر بالخصوص النزعة الواقعية ..أنا درست بالمعهد و هناك السيراميك و الديزاين كما اني ميالة بالخصوص الى الطبيعة الجامدة..

و تونس...

الثقافة التونسية عميقة و تجعلنا نشعر باننا نشترك في العديد من الملامح و الخصائص..و هذا يحيي فينا التفاعل و التواصل ومن هنا يأتي حبي و عشقي لتونس..أوكرانيا متعددة الالوان و الشئ نفسه ينسحب على تونس..هناك حركية و طاقة جذابة و اشياء ايجابية ..
ثمة ابداع و امتاع في السيراميك و في النسيج..و هذا جميل

و المهرجان ..

المهرجان فيه حضور هام و قوي و حسن تنظيم و تدبير فالكل في حوار مفتوح على الثقافة و الفنون و الابداع و السلام
فعندما يسافر الفنان يرى تعدد الألوان و الثقافات و التجارب و في كل ذلك يرى ذاته و الفن هو المجال الخصب للحوار الثقافي و الحضاري ..

الفن و السلام..

الفن لغة كونية مثل السلام باعتباره هاجسا عالميا و حلما انسانيا فنحن نلتقي من أنحاء مختلفة من العالم و هواجسنا الفنية واحدة تمضي باتجاه الحلم بالسلام فالانسان واحد مهما تنوعت اللغات و الالوان و الجغرافيا..
الفنان طفل صغير ..و هو مدرسة بأسرها ..

الآن في كلمات و باختصر..
الألوان : هي الحالة الأولى..و طاقة الفنان..
السفر : سافرت كثيرا.. و لي صداقات عالمية جميلة..
الحب : الحب للفن له قيمة كبرى ..و بينهما علاقة متينة..
الفن : بدأت الفن و عمري ثلاث سنوات..و أبي رسام كبير..

: 26 1434 : 2013-03-08