أصوات الشمال
الاثنين 22 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة   * وزارة الرياضة مطالبة بوضع خطة مستقبلية لإدارة الأزمات والكوارث بملاعب كرة القدم    * حميمية فارقة تطبع أعمال الزنايدي منها الحكاية المبثوثة في العمل التشكيلي...   * قراءة في المسلسل الرومانسي "مشاعر".. وأبعاده الفنية و السياحية   * ملاحظات أبي يعلي الزواوي على " كتاب الجزائر" تأليف الأستاذ أحمد توفيق المدني   *  للدموع المتجول تصورات.   * حمارنا الذهبي ( لوكيوس أبوليوس ) وحمارنا الذكي   * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !    أرسل مشاركتك
ملف ترشيد العملية السياسية " ترشيد السياسي ام ترشيد المثقف ؟
بقلم : عباس بومامي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 3423 مرة ]
عباس بومامي


عندما فكرنا بمنطق من يملك اضعف الايمان لإعداد هذا الملف ، و الذي يتناول موضوعا هاما اسال الكثير من الحبر و في نفس الوقت أثار الكثير من الجدل ، و المتمثل في الجدلية القائمة بين المثقف و السلطة و الصراع الناشب دوما بين السياسي و المثقف ، كنا نقصد بذلك تحريك النفوس من خلال تحريك الافكار ، اذ لا يعقل ان يتحرك ادعياء السياسة في كل اتجاه و لا يتحرك المثقفون في اي اتجاه ، ذلك ان المثقف الحق ، مثله مثل الامام او العالم الذي يصدح بكلمة الحق و لا يهمه في ذلك لومة لائم . لابد ان يختلف مع السياسي الذي يعرف كل شيء و لا يريد ان يفعل اي شيء ، فالسياسي لا يدين بمذهب الا مذهب المنفعة و المصلحة و سبيله في ذلك الغاية تبرر كل الوسائل . اما المثقف الحقيقي فنظرته ثاقبة وواعية و منتجة و حتى مأجورة .


مشكلتنا اليوم ، ليس في الجزائر فحسب بل في كل ربوع الوطن العربي ، هي اننا امام حالة شاذة لم يعد فيها المثقف مثقفا و لم يعد فيها السياسي سياسيا . لقد صرنا نواجه حالة من الخليط المشوه الذي لا يعبر سوى عن التشويه و المسخ و بالتالي التجزؤ و التشرذم . و حالنا بهذا الشكل تشبه كثيرا حالة ربة البيت الفاشلة التي احضرت الكثير من اللوازم و المقادير لصنع طبق معين فاذا بها تنتج خليطا فاسدا قبل طهيه و بعده فلا هي بالطبق الذي اعتراه الدخان فتشوه منظره و ازعجت الانوف روائحه ،فالتهمته سلة مهملات المطبخ ، و لا هي بمالها الذي انفقته في شراء اللحم و البطاطس ، خاصة اذا كان السعر مثيلا لسعر هذه الايام .
و المراة العاقلة تدرك انها لم تحترم مقادير اعداد الوجبة اما المتهورة و العاجزة فتلقي بفشلها على الضيوف الذين تقنع نفسها بانهم لا يستحقون طبقها هذا او على القدر الذي لم يشأ ان يأكل طعامها هؤلاء الاشرار حسب رأيها .
و المثقفون الحقيقيون و الفاعلون لا يهمهم ان كانوا قلة ما داموا يدركون ان مسارهم سليم و قولهم حق ، و هي كذلك الافكار النيرة لا تؤمن بها في البداية الا قلة . فالشمعة لو ادركت حجم الظلام الذي يحيط بها لما امكنها ان تشتعل .
و الملف يتضمن مجوعة من المقالات و الاحاسيس و ان شئتم الخواطر ، و هي على قلتها و هي صادقة ، خير من كثرتها و هي غثاء ضرره اكثر من نفعه . و مهما يكن من امر فالشكر موصول الى كل الذين شاركوا من بعيد او قريب و سيذكر التاريخ ان مثقفينا قالوا كلمتهم و هو اضعف الايمان . و قد كنا نأمل ان يلخص موقف المثقفين في شكل رسالة مفتوحة و من هذا المنبر ليبلغ لاهل الحل و الربط حتى نثبت جميعا ان الساحة ليست لادعياء السياسة وحدهم و ان ساحة المثقفين الحقيقيين نقية و طاهرة تحيا بالوطن و تعيش لاجله ، لكن هناك فرق كبير بين القول و الفعل .

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 1 جمادى الثاني 1433هـ الموافق لـ : 2012-04-22

التعليقات
عبد الحليم نغبال
 مشكلتنا اليوم ، ليس في الجزائر فحسب بل في مثقفيها ، إذ أننا امام حالة شاذة لم يعد فيها المثقف مثقفا و لم يعد فيها السياسي سياسيا . لقد صرنا نواجه حالة من الخليط المشوه الذي لا يعبر سوى عن التشويه و المسخ و بالتالي التجزؤ و التشرذم . و حالنا بهذا الشكل تشبه كثيرا حالة ربة البيت الفاشلة التي احضرت الكثير من اللوازم و المقادير لصنع طبق معين فاذا بها تنتج خليطا فاسدا قبل طهيه، حتى في منتديات الثقافة يمارس التحيّز والكيل بمكيالين، وهذا ما أعانيه هنا حيث أنني طلبت نشر قصة قصيرة مرات عدة لكن دون جدوى، لماذا؟ لا أدري! وهناك من تنشر له(ها) مواضيع عدّة، ربما لأنهم من أهل البيت أو أنهم خاصته أو أنّ المجلة مخصصة لمجموعة بعينها، أو أنّ البيرقراطية دخلت حتى الثقافة وامتزجت بدم المثفق، أفيدونا يرحمكم الله.  


الســــعـــيد مــــرابــــطي
  الأستاذ الكريم عباس بومامي

أجل هو ذاك !..فالوضع يستدعي إنتباها خاصا لأنه سيحدد
مستقبلا إما وإما!
مــا أتيت عليه في المقال يصب في عمق المسألة . المثقف ...لا يتحلحل.
والجزائر بحاجة أكيدة لأبنائها الــمتنورين.
وأنت واحد منهم.
شــكرا على الانتباه.  


سهيلة بريوة
 الأستاذ الفاضل ، لقد وضعت يدك على الجرح ، الصراع الازلي بين المثقف و السلطة ، وفي جزائرنا التي نعيشها اليوم هذا المزيج الغريب بين أنصاف النثقفين الذين تشوبهم براغماتية السياسة ، والذين يعملون ما في وسعهم لتشكيل لوبيات مهيمنة ،مؤامرات ودسائس الخاسر الاكبر فيها هي الثقافة ، الامر لا يقتصر على المؤسسات الثقافية بكل اشكالها بل تسرب الى الجامعات مما يجعلك مصدوما هل هي ازمة ثقافة ام ازمة اخلاق حينما تحتكر المناصب و المنابر و فضاءات الابداع ،حينما يتسرب إلى جامعاتنا ،منطق الساسة و السياسة ، حينمانتخندق او نتقهقر او نتحزب لغير الثقافة و حرية الراي ,الامر صادم يا استاذ ,,,,, 


د.فلاح محمد كنه
 الأستاذ عباس مع تقديري
تضيع الكثير من النتاجات الثقافية في عالمنا العربي الكبير بين فكرة جلاد وسياسة متهور وضياع الرأي العام الذي بات لا يملك القدرة على التمييز بين الجيد والرديء لأنهم عاطلوا التفكير بما يجعلهم غائبون عن الحاضر والسلطة هي التي تنتج الظروف لصالحها والمثقف العربي يختار العزلة في اكثر الأحيان وإن ابدى رأيا ما تراه ينتقي كلماته بكل حذر وربما الخوف المزمن الذي يمارسه من لا تروق له إلاّ أفكاره . المثقف العربي عليه أن يقتحم الزمن الذي يعيش بخطى واثقة غير فوضوية والإبداع لا ينمو إلاّ من إرادة صادقة وغاية نبيلة
 


أ/عبدالكريم فضبلة
 إن علاقة المثقف بالسلطة علاقة جدلية كانت و مازالت ... وستبقى مطروحة ... خاصة في ظل المستجدات الحالية لدخول المرأة المجالس بنسبة تعتبر جيدة مقارنة بغيرنا من الدول وحتى المتقدمة منها ....ولكن ...ولكن ...ولكن هل فعلا هذه هي الممارسة السياسية الفعلية ؟و هل نجاح القرار السياسي يعتمد لغة الجنس/ امرأة او رجل / ولغة الأرقام التي لم يعد لها معنى في واقع الحال , بل زادت الوضعية من إتساع الهوة بين السياسي و المثقف و بتالي أرى أنه على فئة المثقفين أن يلتزموا ميثاقــــــــــــــا موحدا أرضيته قضابا الإنسان و المجتمع لا غير دون الإنخراط في أي منظومة سياسية أو حزبية .
تحياتي للأستاذ عباس ولكل النشطاء في المشهد الثقافي بمدينة سيدي عيسى  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي
الدكتور : وليد بوعديلة
تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي


غربة الأشواق
بقلم : خديجه عبدالله
غربة الأشواق


الجبل
شعر : ابراهيم امين مؤمن
الجبل


أنوثة عقدة "إلكترا".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                             أنوثة عقدة


قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب
الشاعر : محمود العياط
قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب


في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني


رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبدربه.
رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ


مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟
الدكتور : وليد بوعديلة
مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟


مات غريبًا
بقلم : شاكر فريد حسن
مات غريبًا


كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية
السيد : أنور مهدي
كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com