أصوات الشمال
الأربعاء 13 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:   * قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!    * العقاد.. والحكم الاستبدادي   *  وَتُبْحِرُ فِي الْغُمُوضِ..ولاَ تَلتَفِتُ!!   * محنة الشعراء   * المراكز الفكرية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة «الظاهرة والدّور والتأثير»   * رواية " أوركسترا الموت"    أرسل مشاركتك
الرجل الذي ينتظر طلوع النهار
قصة : محمد معروف سليمان القادم
أعود منتشيا بنفسي ، يملؤني دفء القاعة المحمية بعديد الأغمدة والأسوار ، والمحروسة بمجموعة من الرجال الزرق ، يهدهدني ذاك الحضور الكثيف لرجال و نساء مخمليات وهم يقنصونني بالغمزات و يرمونني بكثير من عبارات المدح والإطراء بعد أن وقفوا لوقوفي ثم جلسوا لجلوسي ثم مكثوا وكلهم إنصات وإصغاء لكلماتي التي لا تقول شيئا مهمّا ، أسرح بذاكرتي
ــــــ 04 ـــــــ


حزمت أمتعتي قبل انتهاء العطلة بأيام حتى أتمكن من المرور على صديقي جمال ببسكرة و أمكث معه ليوم ثم نتجه نحو مدينة قسنطينة أين ندرس التاريخ الذي لست أدري ما جعلني أختاره كتخصص ما عدا أني في المرحلة النهائية كان أقصى حلمي أن أصبح أستاذا في الثانوية أرتدي المئزر الأبيض أطل كل صباح على الطلبة أتعالى بمعار
قصص لمدينة
بقلم : الكاتبة والشاعرة هدلا القصار
كانت أفكاري تائهة مشلولة تتمايل كخريف الأشجار..
تتأرجح كغواصة في عمق البحر....
حين سمعت أصواتً من قبب المساجد تدعو للصلاة، بينما ارسم الحاضر بأصابع الذكرى في وسط السواد، إلى أن استدرجتني الذاكرة حين أتيت للمدينة السرية وللأمل الساخر حيث انسحبت أطراف التاريخ الذي عرفته، ليصبح الماضي كصوت البوق اسمع صفاراته..
التفتت وي
سوء فهم! قصة قصيرة جدا
بقلم : عمر حمّش
سوء فهم!

قصة قصيرة جدا

عمر حمَّش

كعادتهِ دخل مكتب المصلحةِ، وشرع يدعكه بفوطة التنظيف، ثمَّ طاب له المقعد الوثير، فهوى عليه، لكن أحد المراجعين العجزة دفع بعكازه الباب، وانطلق في توسلٍ مريع، صار المقعد بئرا، يغرقُ فيه، وبعد جهدٍ ترنح بمريلته، ليلقي برأسه على صدر القادم، ويجهش في بكاءٍ مرير!

نشـوة الذوبـان
بقلم : الطيب كرفاح
في فـنجانه السّاخن ألقى بنفسـه المُعَـلقـَمَة .. كـلـّما حرّك الملعقة جذبه التـّيـّار إلى أسفل .. أسفل .. أسفل..
وحينما بدأ ينتشي بحلاوة الذوبان في حضن شذرات السـّكر ، قذفـه إلى الشـّفــا صدى وقعِ على الطـّاولة وصوتُ النـّادل المبحوح : " كأس الماء الـّتي طلبت سيـّدي .. "
تشبه النزيف... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي/ قاص و ناقد
لم يتمالك نفسه عندما واجهته صعوبة في تحديد أسماء الأشياء...و أشكال الحفر التي وقع فيها ...اكتفى بالألوان و الصراخ...و غاب عن الأنظار في تفاصيل "أفروديت"، و منذ ذلك اليوم كُتب على صفيح قبره : لم يترك إلا صدى بكاء يذكّره كل ذات نوم ... ثم يواصل عدّ النجوم التي تزداد كلّ ذات صباح... بينما بعض الكراسي قد تلاشت عن آخرها...!!! إنّما ضياعه كما موته.
في البدء كان اللون
بقلم : فاديا عيسى قراجه
قالت له، قال لها، قهقهت الطبيعة: في البدء كان الأخضر. مالت بقية الألوان فوق بساط حنون.
قال لها، قالت له، هب السؤال وانتشى البحر: في البدء كان الأزرق. تطاولت الألوان وتبخرت بين أقنومين.
قالت له: سأكون الأخضر.
قال لها: سأكون الأزرق.
حرَّكت ملوحة أمواجه بحلاوة عناصرها، رش الملح فوق ثمارها فأينعت وطاب القطاف.
مشى يحدث
صورفي صورة
قصة : ساعد بولعواد
صورفي صورة

هي صورة أخينا المدير الجديد الذي بدأ يحلم ،ويرسم لنفسه فضاءات وأحلاما وأوهاما ،قال يحدث نفسه :لقد أصبحت مديرا –أخيرا-وسيكون ،بل عندي مكتب وثير ،طويل وعريض ،ومستدير وخلفي صورتي التي رسمتها لنفسي ببذلة بنفسجية ،وربطة عنق وتسريحة شعر وخطه الشيب ،لا بأس سأطليه بالمرهم ،بالحناء لا يهم بالتراب ،وما أجمل لون الترا
وليمة الشيطان (الحلقة الثانية -02-)
بقلم : جعفور عبد القادر
ــــــ 02 ـــــــ


في ذلك المساء دخل أبي منزلنا الواقع بحي "سكرة" المتاخم لمدينة ورقلة، كما أخبرتني أمي، كما لم تعهده من قبل كان أكثر هدوءا و أقل استجابة للانفعال لكن في شكل يوحي بالتحدي و تأجيل التصادم و بدا حنونا أكثر مع مليكه ذات العشر سنوات أصغر إخوتي الثمانية.. كانت في عينيه شفافية غريبة كانت قد طمرتها السنون و لم ت
ذات زواج..ا
بقلم : محمد الصغير داسه
طرق الباب بعنف فأجابته بلطف مَن الطارق؟يرتدُّ رجْعُ صوته ضَعيفًا ، جئتُ لأسْمعَ صوْتك النديِّ، قالت أمَازلت حيًا أيُّها الشقيُّ؟ يرتشفُ رِيقه ويقول:استأنفتُ الحياة مُنذ أن صرت أرْملة قالت: الموت أسبقُ بخيّاركم، قال: الرِّجال كالنِّساءِ، قالت: أو لستَ أنتَ مِن أشرارهم ؟أجل.. كنت ذاتَ شبابٍ..أمَّا الآن وقد اكتسحك الكبرفصرت أنتِ
ــــــ 01 ـــــــ


أ..محمد راني حاس بيك.. و على بالي واش يخصك..
كانت نبرات الشيخ المتهدجة في اطراد واثق تسري في نفس محمد تخترق مخاوفه و تبعث أماني دفينة لديه، رأى في الشيخ الملثم، المتلفع داخل برنوس صوفي تحول بياضه إلى لون رمادي، منقذا كأنه أخ.. كأنه أب.. إنه قريب.. قريب جدا.
ـ الله يخليك يا الشيخ
ـ إيه يا ولدي واش
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الإحتفال بيوم الكذب أو سمكة أفريل
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الإحتفال بيوم الكذب أو سمكة أفريل


المولود الألف
بقلم : عبد القادر بهيليل
المولود الألف


قصص وامضة
بقلم : طالب عمران المعموري
قصص وامضة


يا قلبي زدني
بقلم : د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
يا قلبي زدني


القصة القصيرة بخير
بقلم : بشير خلف
القصة القصيرة بخير


سياسة المقاطعة والسلطة للمستهلك حرب بلا سلاح وطريقة للتعبير الحر والمقاومة السلمية
بقلم : الأستاذ عرامي اسماعيل
سياسة المقاطعة  والسلطة للمستهلك حرب بلا سلاح وطريقة للتعبير الحر والمقاومة السلمية


المعاناة الخالدة أو الإبداع في حضرة الألم
بقلم : إبراهيم مشارة
المعاناة الخالدة أو الإبداع في حضرة الألم


اشهدْ يا تاريخ و اكتب يا قلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
                      اشهدْ يا تاريخ و اكتب يا قلم


االإعلاموفوبيا.. أو الخوف من الإعلام الجديد.
بقلم : د. سكينة العابد
 االإعلاموفوبيا.. أو الخوف من الإعلام الجديد.


عن حضور الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية في فرنسا *
بقلم : قلولي بن ساعد
عن حضور الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية في فرنسا *




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com