أصوات الشمال
الأربعاء 20 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في محاضرة المخيال الاسلامي ، جدلية المقدس و الدنيوي   * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية   * " ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در    * فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع   * جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية   * طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة   * نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!    * مطر وحديقه     أرسل مشاركتك
استــراحــــة نيــــوتن
قصة : الســعيد مــرابــطي

استــراحة نيــوتن.


برأس مكتظة ، قدم نـيـوتن إلى حقـل أشجار غلال .استلــقى ليستريح.
التفاحة الأولى:
- أو يكــون هذا هو آدم الغارق في إثمه ، أتى ليرتــكب حماقة
من حماقاته؟ دعت أن تكون من نصيب طفل يتيم جائع ؛وانكمشت
خجلا من خالقها حتى جـف ماؤها في لحظة.
التفاحة الثانية :
- قد يك
الفم المزموم... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
لا أحد يفهمك كما أفهمك و يحسن مداعبة مواضع بكائك ، لم أكن أعلم أنّ لعبة الحروف من أرقى أساليب القنص التي لا تخطئ مكامن الداء فيك ، و أقسى معايير الجلد في "دار الجير" كلّما مشيت أثرت الغبار فيصيبك العمى و الأكلان كلّ ذات صباح ، تجعلك تتوجسين كلّ ما أكتبه عنك ، لأنّك دوما بطلة حكاياتي فأكتبك كما شاءت الحقيقة أن تكوني لتبوحي بأسرارك ال
ــــــ 08 ـــــــ

ـ واش جبت الأمانة محمد
ـ نعم الشيخ.. ها هي الثمانين مليون كما تفاهمنا
ـ غدا نرسل المبلغ لأخي بغرداية و في وقت لاحق أقول لك
ما يجب توفيره من وثائق
ـ إن شاء الله.. و الوالدة قريبا سأحضرها لك راهي عندي في
الدار
ـ على الأقل نقوم بالواجب معها و نتبرك بها.. الكبار هم
الرسمي في هذه الد
لذة الأنتظار
بقلم : الأديب توفيق صاولي
تمدد الظل تخطى المسافة المحددة كالعادة لم يحضر ابتعد عن الحائط قليلا نظر الى السماء استقام كانت الفتاة ذات الشعر الاسود تنظر اليه مبتسمة
اما المجنون في الشارع المقابل فكان يصارع نفسه تنهد تعب من الانتظار كانت القطة البيضاء تلهث خلف عصافير الدوري العجوز الطاعن في السن يرتعش جالسا على كرسيه الخشبي لم يعجبه شكل شجرة الدردار و
ــــــ 07 ـــــــ

ضاع صوابي و لم يعد بإمكاني التركيز في الدراسة و أكثر ما مزقني أني لم أستطع أن أتكلم معكِ عن كل ذلك و لا حتى مع أصدقائي في الجامعة.. رغم التأثر الواضح لأدائي الدراسي، فلقد كنت أرى الأمر مخجلا كي أتحدث عنه، و كل يوم كنت أنتظر الأسوأ و لم أستطع أن أصدق أن ما حدث كان يحدث، فحياتنا كانت عادية و خلافات أبي و أمي كا
تجلس في غرقتها..وحيدة تداعب الذكريات وجنتيها بقليل من الدموع الهاربة...تشعر فجأة بنسيم يغمر روحها ويسري في عروقها؛رعشة تسكنها...حين تستحضر مرغمة طيفها الحالم تشفق على قلبها وتشقّه براحتها كحدّ السيف...لا يسيح الدم بل حروف اسمها الذي لم يمت بعد...
حبيبتي لا تحب الصراحة... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
كنت أعلم هذا منذ البدء...عندما شاعت في المدينة الرذيلة أحببتي رؤية الشياطين و هي تعدو تجاهك ، لتلعبي معها لعبة القذارة و تقفزي بين المحاصيل الملغمة و قد طال بك الأمد ... فلم تجدي سوى البكاء و جمع الحروف المسروقة من دفاتر السير و البطولات، عساها تشكلك ثانية لتمكري ، و كنت تجهلين شدّة التيار الكهربائي الذي يلف جسمك المتعب...فأحرق دواخ
العشرة المبشرون بالجنة.
بقلم : نورالدين الطويليع ــ المغرب
حضر ابن بروقة خطبة الجمعة مبكرا كعادته، اختار لها كعنوان " فضل القيام بالواجب، وعاقبة الإخلال به" متغييا بذلك تحذير موظفي الدولة وتنبيههم إلى بعض السلوكيات اللاوطنية التي صارت ميسم كثير منهم.
قبيل رفع الآذان صعد المنبر ببرنوسه السحل، وألقى التحية على الجموع الغفيرة التي حجت للاستماع إلى خطبته والصلاة خلفه، وقبل أن يتناول ا
جـــرم يد مبتــــورة
بقلم : محجــــوبة صغير
مشى خطوات وسط حطام الإنفجار..لينتشل ماتبقى من جثة أخيه..كانت يدا مبتـــورة من المرفق مضرجة بالدم...أرادالتقاط المسدس منها ..لكنّها تضغط على الزناد بقوة..حاول سحبه..فأردته قتيلا للتو. ــــــــ
عيشة
بقلم : آسيا رحاحليه
عَيْشَه ...

كنا نستيقظ ، أحيانا ، في أنصاف الليالي ، على صوت نحيب يقطع نياط القلب ، فيطلب أبي من أخي الأكبر أن يخرج ليتفقّدها ، ربما تكون مريضة أو أنّ " أولاد الحرام " قد تعرّضوا لها بسوء .
بعد سنوات ، حين صادفت ثاني مجنونات القرية ، تهيم في الشارع ، متثاقلة ، تحت وطأة بطنها المكوّرة ... فهمت ما كان أبي يعنيه بـ " سوء " . .
سر النظرة الغريبة
بقلم : الطاهر بوصبع
شاسعة مساحة الوجع في عينيك..غامضة نظراتك الغريبة المريبة.. نظراتك التي تسترقينها خلسة كلما تقاطعت دروبنا الموحشة..كلما التقينا في المنعطفات الوعرة..كنت أبحث في المدى الواسع ،عن حضارة تشبه الحضارة..عن إنسان يشبه الإنسان ..عن بسمة صادقة تشبهني.
أجوب الشوارع الباردة المفعمة بالضجيج..باللغط المبهم..بهياكل بشرية تجيئ وتروح كالمراو
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟
بقلم : أمال مراكب
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟


الخصاء
بقلم : سمير عباس
الخصاء


الحرّيّة ..مقال رأى
موضوع : ‏ابراهيم امين مؤمن
الحرّيّة ..مقال رأى


القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ
بقلم : شاكر فريد حسن
القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ


مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة
بقلم : علجية عيش
مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة


لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                         لمقرّ سكني محطّتان.


قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر
بقلم : سليم صيفي
قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر


قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com