أصوات الشمال
الاثنين 22 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة   * وزارة الرياضة مطالبة بوضع خطة مستقبلية لإدارة الأزمات والكوارث بملاعب كرة القدم    * حميمية فارقة تطبع أعمال الزنايدي منها الحكاية المبثوثة في العمل التشكيلي...   * قراءة في المسلسل الرومانسي "مشاعر".. وأبعاده الفنية و السياحية   * ملاحظات أبي يعلي الزواوي على " كتاب الجزائر" تأليف الأستاذ أحمد توفيق المدني   *  للدموع المتجول تصورات.   * حمارنا الذهبي ( لوكيوس أبوليوس ) وحمارنا الذكي   * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !    أرسل مشاركتك
فاطمة..تبحثُ عن وطنٍ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- ماتزال تَنتظرُعلى أرْصفةِ الفجيعة، تنامُ مع الجُوعِ والخوف في كبريَّاء، سَجَنٌ ممْهورٌ بالغُربةِ وحَزَنٌ صاهدٌ من فقدِ العيّال، نازحُون يُشاركونَها لوعة الفراق والوقوف في الطوابير توددًا وإستياء، ألكل هنا القاتل وأبن المقتول مشغولان بالبحثِ عن وطن ضاع،على شفتيْها يتد
عودة! قصة قصيرة جدا
بقلم : عمر حمَّش
دارنا السليبة في عسقلان تردني بضربةٍ من خيال!
البابُ شماليٌّ، ونخلتنا مشرئبة ترقبُ السماء،
نافذتها على الغرب لم تزل مّشرّعة، تطلُّ على جدتي!
جدتي التي تركناها ترقدُ هناك!
وجدتي لا تموتُ.. لم تزلْ عبر النافذةِ تعارك شوشانا الغازية!
دارنا العتيقة سحابةٌ ..
ومخدتي فضاء!
من هنا...!
كلما ضاقت... أعود؛ حيثُ ش
بما يشبه الضيق أو في طابور الحذف... ق ق ج
بقلم : السعيد موفقي / قاص و ناقد
اعتاد على مراقبة هندامه كل ذات صباح، لكنّه لم يراقب ما كتبه في رسالته التي اكتفى فيها برصف جمل يظنّها تعبّر عن رغباته، اتّسخت الورقة لشدّة ضغط أصابعه عليها، تشوهت أكثر، و لم يعد قادرا على قراءتها...ينظر إلى المرآة، يجحظ عينيه و يقطب حاجبيه كالمحتضر الذي يشعر بنهايته، في نفسه بعض الرغبات المكبوتة، ينزل إلى السوق في انتظار بائع الخ
صـــــفـعـةا
بقلم : رقية هجريس
ظن أن زمن الغفلة سيطول، وأن العيون المغمضة ستغفوعن خطاياه المشينة،وعن مجونه واستهتاره وتنكره ولهثه بحثا عن تثبيت ذاته
في وسط لن يحضنه مهما سعى.وفي فكره اعتقاد بأنه سيخلد
في متاهاته إلى الأبد..فترنح وطاب مقامه، وحلا الجو، وصفا
فراح يغرف مما لذ وطاب ، ويمد الخطى في دروب ليست بدروبه،
تطربه مدائح المشعوذين من خلانه
رجل دولة ..................
بقلم : بوفاتح سبقاق

رجل الدولة لا يستقيل بل تسند له مهام أخرى ، و لكن لحد الساعة أصحاب القرار لم يتذكروه ، إنهم مشغولون بما يجري في العالم الخارجي ، لقد تناسوا إطار سامي مميز مثله ، إرتشف ما تبقى من فنجان القهوة ، و تأمل عناوين الصحف ، لا حديث عن أي تعديل حكومي مرتقب ، حتى الجرائد المفرنسة لم تذكر أي خبر
جسد يسكنني
بقلم : ديهية لويز
" أشعر الآن في هذه اللحظة من الكتابة بعينيك تتابعان كلماتي فوق السطور، تعابير وجهك تتغير ودقات قلبك تتسارع لمعرفة سرّ المرأة التي رمتك في نهر الحياة، ومضت لشأنها..
تعلمين يا أحلام، الكتابة إليك مثل مسكن مؤقت للألم المتراكم على صدري، رغم أني لست متأكدة أن شظايا آهاتي المتناثرة على بياض هذه الأوراق، ستصل إليك يوما.
أجلس هنا
وهذا الامام..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
هل تنتهي الحياة بانتهاء المهام؟ربّما..سُؤال يتردّدُّ كثيرًا والجواب: هذا قدرُ الكثير، والأقدارُ تبتهِل على مآذن الغُرباء، سي الحاج مصطفى سليمان عُرف بحلقات ترتدي ثوب الاثارة ودسومة العبارة، كان يصطاد فيهاعقيق القلوب، رجلٌ لايشبه الانفسه في الورع والتواضع، تقاعد هذا العام ..صار يردّدُ أذكاره في صمت الزُّهاد، يكتفي بالاهتمام ب
صديقاتي النملات
الشاعرة : والكاتبة ياقوت دندشي


مؤخراً قمت بإعداد نوع من الكعك التقليدي الطري الذي أحب مذاقه وخاصة ذاك الطعم المميز الذي يكتسبه من مقدار حبة البركة المضاف إليه..
أنهيت شواء الكعكات بسلام (دون أن أحرق الدنيا كعادتي)! ومن ثم نقلتها إلى علبة حلوى..
وكان أن أوقع أخي الصغير قطعاً صغيرة وفتات كعك على الأرض دون انتباه منه أو مني..
وفي الصباح التالي.. ل
الرجل الذي ينتظر طلوع النهار
قصة : محمد معروف سليمان القادم
أعود منتشيا بنفسي ، يملؤني دفء القاعة المحمية بعديد الأغمدة والأسوار ، والمحروسة بمجموعة من الرجال الزرق ، يهدهدني ذاك الحضور الكثيف لرجال و نساء مخمليات وهم يقنصونني بالغمزات و يرمونني بكثير من عبارات المدح والإطراء بعد أن وقفوا لوقوفي ثم جلسوا لجلوسي ثم مكثوا وكلهم إنصات وإصغاء لكلماتي التي لا تقول شيئا مهمّا ، أسرح بذاكرتي
ــــــ 04 ـــــــ


حزمت أمتعتي قبل انتهاء العطلة بأيام حتى أتمكن من المرور على صديقي جمال ببسكرة و أمكث معه ليوم ثم نتجه نحو مدينة قسنطينة أين ندرس التاريخ الذي لست أدري ما جعلني أختاره كتخصص ما عدا أني في المرحلة النهائية كان أقصى حلمي أن أصبح أستاذا في الثانوية أرتدي المئزر الأبيض أطل كل صباح على الطلبة أتعالى بمعار
قصص لمدينة
بقلم : الكاتبة والشاعرة هدلا القصار
كانت أفكاري تائهة مشلولة تتمايل كخريف الأشجار..
تتأرجح كغواصة في عمق البحر....
حين سمعت أصواتً من قبب المساجد تدعو للصلاة، بينما ارسم الحاضر بأصابع الذكرى في وسط السواد، إلى أن استدرجتني الذاكرة حين أتيت للمدينة السرية وللأمل الساخر حيث انسحبت أطراف التاريخ الذي عرفته، ليصبح الماضي كصوت البوق اسمع صفاراته..
التفتت وي
 
84 85 86 87 88 89 90 91 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
يا قدسُ
بقلم : عبد الله ضراب
يا قدسُ


فـلسطــــــــــين
بقلم : حوش علي
فـلسطــــــــــين


"تسبيحة عشق"
بقلم : شاهيناز نور



عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com