أصوات الشمال
الأربعاء 13 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:   * قرارات المحكمة العليا المتكررة تؤكد ان اسرائيل هي دولة جميع مواطنيها!!    * العقاد.. والحكم الاستبدادي   *  وَتُبْحِرُ فِي الْغُمُوضِ..ولاَ تَلتَفِتُ!!   * محنة الشعراء   * المراكز الفكرية في الولايات المتّحدة الأمريكيّة «الظاهرة والدّور والتأثير»   * رواية " أوركسترا الموت"    أرسل مشاركتك
ختّان الكلاب
بقلم : سعدي صبّاح
الأبواب في وجهه، سعى بذلّ حتّى ذلّ.. إلى أن أوشكت تيجان الأمل أن تذوى بداخله، لتحلّ محلّها طحالب الخيبة والفشل والخمول ككلّ أترابه، خرج إلى الضّاحية واتّخذ من الخلوة رفيقا، سرحت عيناه هناك على مدّ البصر وراح يتأمّل المنبطحات والمنعطفات، وأسراب الشّحارير والزّرازيـر تكلّل الفلاة، تنعشه النّسمات، تذيب ثلج الإحباطات والانكسارات ختّان الكلاب
قصص قصيرة جدا
بقلم : طالب عمران المعموري
توأم
زهرتان متفتحتان، سقتهما أمهما دمع المقل ، كَبِرا، ملأ شذى عطرهما أركان البيت، تشمهما وتقبلهما كل صباح، الشبه بينهما في كل شيء، قطف القدر إحداهما ، ذبلت أختها، تساقط ورقها ..لحقتها!!
قَدْر
مَرَارَةُ طُفُولَتِهَا وَيَتَمُهَا، زَوْجُ أُمِّهَا وَقَسَاوَتِهِ، الَّذِي طَالَمَا رَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، رُوحهَا عَ
قصص قصيرة جدا
01- ذَاهِلة هِيَّ ..تقِفُ مَصْدُومَةٌ عَلَى أنْهَارِمِنَ الْيَأسِ، أمْواجٌ مُضْطربَة مُذْهِلة، كخيْمَة مَنْصُوبَة فِي العَرَاءِ، اجْتاحتْهَا الزَّوَابِعُ الرمْليّةِ الهَوْجَاءَ، وَعرْبَدَة العَوَاصِفِ الْعَاتِيّةِ، تُرْخِي حِبَالِهَا فِي أرْضٍ قفْرَاءَ، الْمَكانُ مِنْ حَوْلِهَا خَاويًا مُعَتمًا، مُنكفِئَة عَلى نَفسِه وَرْدَةٌ ..اذْبَلَهَا الرُّعْبُ..!! /  مرفوعة إلى النساء العفيفات اللا
زاوية
بقلم : أ/عبد لقادر صيد

منذ مدة ليست باليسيرة أصبح هذا السلاح الأرعن لا يحسن استعمالي ، لذلك أصيب نفسي أحيانا فتنكسر مرآة نظارتي و أنجو بأعجوبة ، و لكنني متأكد بأن مغامرتي لن ترويَها العجائز لأحفادهن ، و لن يتداولها الشباب في هواتفهم الذكية التي تتغابى كلما ذكر اسمي ، لماذا تبقى حالتي دائما استثناء ؟ كل الرصاصات الخاطئة في العالم كانت تقصد
زاوية
قاص و شاعر
بعد "قهوة الصّباح".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

((بعد "قهوة الصّباح"))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

فيما راح الزّوج يغطّ في نوم عميق، إثر مغامرة مثيرة جدّا خاضها تلك اللّيلة، بقيت تسيح سابحة ببصرها الزّائغ في فضاءات الظّلام... لقد كانت -حقّا- معركة حاسمة مثيرة للغبار والفضول في آن... كان الرّابح فيها طبعا... ولا شكّ أنّ نهاره حافل بمثل هذه المعارك الض
                                       بعد
جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جــــــــــــاءت متأخّرة....محمد بتش"مسعود"
بحشرجة أنفاس متقطّعة كأزيز مرجل,كان يتقلــّب ذات اليمين وذات الشـّمال.ينبعث ضوء باهت حزين من القنديل,, بالكاد يغشى نوره الغرفة. تصبّب عرق كثير منه ورغم ذلك فهو يحسّ ببرودة كبيرة تملأ جسده النّحيل.
لم يعد بإمكانه الذهاب إلى الطبيب أو شراء دواء,لذا لف ّ رأسه بلبخة بصل ملأت رائحتها ا
جاءت متأخرة
01-هِيَّ امْرَأةٌ فَاضِلَةٌ، وَسَيّدَةٌ كَريمَةٌ، تَتَطلّعُ دَائمًا لفعْلِ الْخَيْر، ومُسَاعَدَةِ الْفُقرَاء، دَأبَت عَلى ذَلِكَ، تَناهَى إلَى سَمْعِهَا أنّ فِي رِيفِ الْمَدِينة فُقرَاءَ كثرٌ، واسَرٌ تعِيشُ الحِرْمَانَ وَالْعَوَزَ وَشظفُ الْعَيْشِ، ذَاتَ مُناسَبَةٍ رَاودَهَا شعُورٌ غَريبٌ، يُشبِهُ الكوَابِيسَ التِي تُه هِيّ ذِي عَرُوسُ الرِّيفِ.. تتوَسَدُ وَجَعَ أحْزَانِهَا.. !!
في المحطة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
ربتت سلوى على كتف ليلى بحنو قائلة: لِمَ كل هذا الإطراق سيأتي القطار بعد قليل لن يتأخر .
فهزت ليلى رأسها ،مندهشةً فنبرات هذا الصوت طالما عطفت عليها أيام الجامعة ،وعلا محياها بِشرُ ،و تهلل وجهها بابتسامة عريضة ، و غمرتها فرحة كبيرة وهي ترى صديقتها ..أهذا أنتِ عزيزتي سلوى ، أهلا بكِ أين أنتِ ، و من أين وافيتِ ، و كيف أقبلتِ ؟و كيف ح
في المحطة
خرج الحب في هجرة رومانسية
بقلم : نصيرة عمارة
خرج الحب في هجرة رومانسية ليس ماشيا بل محلقا باجنخة الاشواق باحثا عن قلوب العاشقين هاقد وصل الاستقبال كان حارا لدلك قرر ان لا يغادر الى اي مكان اخر كيف له ان يغادر بعد ان ادرك ان مكانه الحقيقي هو قلوب العاشقين خرج  الحب في هجرة رومانسية
دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
تكريم:

على صدره علّقت لافتة كتب عليها بالبنط العريض صالح للاستهلاك ..أدخل يده في جيبله فإذا كل الأيادي قد إلتفت حولها تنازعها فتات خبز يابس علق بها..سحب يده،ثم نظر حوله في الفرغ الّذي لفّه..وضع أصابعه في فمه،و تقيأ أخر لقمة عفنة قدّمت له منذ دهر..في المساء كانت الرّيح تتلاعب بلافتة معلقة على هيكل عظمي انتصب وسط الشّارع
دروب شائكة (ق.ق.ج)
تَوَقَفَ هاتِفهُ عَنْ الْعَمَل ليْلة رَأسِ السّنة الْجَديدَة،فكادَ نبْضُ قلبِه أنْ يَتوَقف..حَاوَلَ اصْلاَحَهُ فلمْ يَفلحْ..قامَ بِشحْنِ البَطاريّة، لكنّهَا لمْ تَتلقَى جُرعَاتٍ الشَّحْن ولم يَسْتجبْ الهَاتِف..تسَاءَل بمَرَارَةٍ: مَاذا يحْدُث؟ قضَى ليْلتَهُ مهمُومًا حَزينًا
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
صديقتى الصغيرة - قصة قصيرة


رسالة إلى مرضى جنون العظمة
بقلم : نغبال عبد الحليم
رسالة إلى مرضى جنون العظمة


السنة ليست قاضية على الكتاب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 السنة ليست قاضية على الكتاب


أصداء مجاورة الموتى" للمغربي اصغيري مصطفى
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
أصداء مجاورة الموتى


حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
حكومات من دخان، أحمد سليمان العمري


حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر
الدكتور : وليد بوعديلة
حضور الشهيد وقداسات الدلالة في الشعر الفلسطيني المعاصر


إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين
بقلم : الأخضر رحموني
إصدارات جديدة :  هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين


إليها في عيد الحب
بقلم : شاكر فريد حسن
إليها في عيد الحب


حمية حب
بقلم : رتيبة كحلان
حمية حب


الحبّ في عقيدتنا
بقلم : البشير بوكثير
الحبّ في عقيدتنا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com