أصوات الشمال
الاثنين 22 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة   * وزارة الرياضة مطالبة بوضع خطة مستقبلية لإدارة الأزمات والكوارث بملاعب كرة القدم    * حميمية فارقة تطبع أعمال الزنايدي منها الحكاية المبثوثة في العمل التشكيلي...   * قراءة في المسلسل الرومانسي "مشاعر".. وأبعاده الفنية و السياحية   * ملاحظات أبي يعلي الزواوي على " كتاب الجزائر" تأليف الأستاذ أحمد توفيق المدني   *  للدموع المتجول تصورات.   * حمارنا الذهبي ( لوكيوس أبوليوس ) وحمارنا الذكي   * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !    أرسل مشاركتك
للباكية أيّام الأعياد
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
((للباكية أيّام الأعياد))!!!
-قصّة قصيرة-
-حكي/فضيلة زياية ( الخنساء)-

تحطّ من نفسها كثيرا: إلى درجة أنّها -إلى حدّ الآن- لا تعرف من هم المعجبون المحيطون بمسحة جمالها المخفيّ عن الأنظار... هذا الجمال الباهر الخلّاق الآسر دون زينة ولا مساحيق كما تفعل النّساء في سنّها ومن يكبرنها سنّا وحتّى اللّائي
                                                 للباكية أيّام الأعياد
تغابن
بقلم : عزالدين كعوش
تغابن
الوجه الذي ذهب به في أول مرة ليس هو هذا الوجه الذي فاجأه وهو ينظر في المرآة عندما رفع رأسه لما أتم الاغتسال وقد عزم على زيارة الوكالة للمرة الأخيرة.
سمع أن إحدى الوكالات السياحية في المدينة المجاورة تستطيع أن توفر له جواز سفر، ولقد أكد الأمر جاره الذي عاد لتوه من البقاع المقدسة بعدما أدى عمرة له وأخر
تغابن
عزالدين كعوش
غضب وعجب
بقلم : سعدي صبّاح
عاصبة الجبين.. وهو يتسلّل خفية ثم ينثني عبر الزّقاق هرولة!، صدّيت الباب ورحت أتسلّى برفوف الحوش المعجّة بالعصافير، وما هي إلا لحظات حتّى طرق جفّال.. يتأبّط رغيفين وعلبة سردين، وبما يشبه الهمس قال لي مندهشا: رأيت رجلين يخرجان من بيت جارتنا، فتجاهلته وميّعت له ما شاهده، وأين العجب؟ قد يكونان من عائلتها ونحن أتينا من دشرتنا النّائية غضب وعجب
صورة سعدي صبّاح
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
تكلم طويلا عن تخدير كرةالقدم للشعوب..
يرفع طالب في آخر الصف أصبعه..
ظن الجميع أنه يريد أن يطرح سؤالا مهما..
-أريد جرعات أخرى، سيدي..
قصة قصيرة جدا / مدمن
بختي ضيف الله المعتزبالله
مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة، لا إلى مكان معلوم، ولا أحد على الضفة الأخرى بالأحضان سيستقبل شبحي، طويل هذا الطريق الذي يرفس وجعي، ويعجن من صبري فطائر ذكريات، قلتَ في بوحٍ خالطَه ندم: "أحببتُـــ..." وبتردد أضفت:"ــهـــــا"، فأدركتُ أن ما قيل كان صحيحاً، وأنّ تلك التي كانت تتردّد على مكتبك كل مرّة لسبب أو لآخر، كانت تريدك أنت لا شروحاتك.
قلتُ بعد يأسي م
مسافرة
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
..منزل الطين والحجر.. الذي علّمني عادة الصّيد والسّفر.. وفي حضنها أقتل متاعب يومي.. أرمّض أشواك الشوارع والأزقّة.. وما عشعش فيها من ظنون أسوأ البشر، أشدّ الطّريق جذلانا، أعبر الفيافي وأمزّق أسراب السّراب المتراقصة.. فتتلاشى من حولي وتندثر، وأواصل معبّئا بالفاكهة والعطر والخضر، أشواق إلى بينبوع الحنان تسبق سيارتي.. (ترنّم الشّادي .. فهل رحلت أمي ياترى.. ؟

1-اطُوفُ فَوْقَ اصْوَاتِ السُّكُونِ، اتمَرَّغُ عَلَى ارْصِفَةِ الْمَكَانِ، اجْترُّ ارْغِفَة الْعَيَاءِ البَارِدَةِ، ويَجْلًدُنِي الْحَنِينُ، خَلْفَ جَدُرَانِ الصَّمْتِ، انْتظِرُ الْفَرَاغَ يُهَاجِمُنِي، وَفِي الْقَلْبِ جُرْحٌ، ابْحَثُ بَيْنَ الْمَسَافَاتِ عَنْ نصْفِي المَفْقود، سَقط طيْفُهَا مِن مِرْآة البيْت ذا
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
لما شرعت نسمات السلو في الهبوب من على شرفات النفس في هدأة الليل تجرأت كي أعلن عليها السلم ،و أنا أعرف مدى مقتها للراية البيضاء، لأن علاقة تتحكم في مقاليدها الحرب الباردة هي هيكل عظمي مخيف و مجهول الهوية يتوجس منه خيفة حارس المقبرة و السكان غير الشرعيين فيها. لطالما تباهيت بشعرة معاوية ، و لكن في آخر المطاف اكتشفت بأنها في عالم ا شرفات التنهيدة
شاعر و قاص
في يوم العلم (مسرحية)
بقلم : نغبال عبد الحليم

لا أحد يرد، وتعود الفوضى إلى القسم فيرفع الأستاذ في صوته وتحدّ نبرته ويضرب على المكتب! ، فيصمت الجميع ويسود الهدوء.
"ما بالكم اليوم ؟! مالذي أصابكم ؟!"
يقوم تلميذ :
يا أستاذ : لقد مللنا الدّراسة وكرهنا جوّ الصفّ وكثرة الواجبات، كلّ يوم نُحشَر بين جدران هذا القسم ندرس وندرس وندرس .
تمطروننا بالأسئلة وتغمروننا با
في يوم العلم (مسرحية)
نغبال ع الحليم
إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا.. !
بقلم : محمد الصغير داسه
بدُون وعْي يتَوَغّل فِي احْدَى قاعَات الدِّرَاسَة، وقد ضَلّ طرِيقَهُ، هو حديث عهد، تاه بين المدرجات والقاعات، ودَخَل القاعَة التِي يَعْمل فِيهَا زَمِيلهُ، دُونَ أنْ يَشْعُرَ، يعْتلى المِنصَّة، ينَثرَ أوْرَاقهُ، يُحَاوَل اسْتِحْضَارَ الْوُجُوهَ..يَتفحَصُهَا..يَتيهُ فِي اطرَاف المُدرّج، لَمْ يَهتدي، فاخَذَ يَهْذِي بِكَلاَ إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا..  !
قصة : جنيةُ الطريق
بقلم : فضيلة معيرش
تجاسر وفتح الليل عين عتمته باكرا ، كان الطريق على عادته غارقا في الزّحمة ، ظل صوت المسجل يؤنس وحدة عبد المؤمن تارة وتارة يجد ذهنه شاردا، في المنعرجات الطويلة التّي لا تكاد تنتهي حتّى تلوح آخرى أصوات الأغاني الشرقية تتداخل أحيانا وخاصة حين اقتراب السيارات من شاحنته الهرمة ، تتداخل الذبدبات لتعكس أذواق ركابها . تنهد وهو ينّقل بصره قصة : جنيةُ الطريق
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
مايا التلاوي . كاتبة بحجم الوطن
بقلم : خالد الهواري
مايا التلاوي . كاتبة بحجم الوطن


حين يعمى الإختلاف
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
حين يعمى الإختلاف


تزوير التاريخ والآثار حسب النهج الإسرائيلي
بقلم : نبيل عودة
تزوير التاريخ والآثار حسب النهج الإسرائيلي


الرقصة الأخيرة للرئيس السوداني المقال
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الرقصة الأخيرة للرئيس السوداني المقال


تجربة و أعمال الفنانة التشكيلية و الباحثة نجاح المنصوري
بقلم : شمس الدين العوني
تجربة و أعمال الفنانة التشكيلية و الباحثة نجاح المنصوري


احتجاجًا على الإساءة للقران الكريم و اغتناما لعطلة عيد الفصح ..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 احتجاجًا على الإساءة للقران الكريم و اغتناما لعطلة عيد الفصح ..


من ارهاصات المسيرات
بقلم : جمال الدين خنفري
من ارهاصات المسيرات


الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري
بقلم : د.سكينة العابد
الفيسبوك والحراك الشعبي الجزائري


قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة جدا / لعبة عنيفة


انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة " حماس "
بقلم : شاكر فريد حسن
انتخابات جامعة بير زيت وتراجع حركة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com