أصوات الشمال
السبت 29 صفر 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في ديوان : ( قدر حبّه ) للشاعر محمّد جربوعة   * مع المؤرخ فرنان برودل عاشق الجزائر   * (ارجو وضعه فى اهم الاخبار) العنوان:لتطور القصة القصيرة العربية اقدم اليوم : الصحراء فى عيون إسرائيل   * العجوزوالوحش   * تحت سمائها   * متى يستثمر الجزائريون في الوقت؟   * ألفْتُكَ حُبٍّا   * بوح محاصر   * فــــراق   * زلزال أم تفجير نووي باطني   * يا وارف الظلال   * الحابل والنابل وما بينهما   * لو صفقت اليدان في القدس   * إغتيال النهضة الحسينية بأسم الدفاع عنها   * لعلّ وعلّ   * سيدة الليل الأزرق   * تأمّل نصحنا   * الجسد المنخور بالاوجاع   * نهايتها انثى    * يَا عُمْرِي     أرسل مشاركتك
هنيئا لكَ الطعنات
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
هَــمَّ حَمْلُ وديع ، دخول الزريبة بعد هجرٍ للقطيع، و لسوء حظه أول ما ستقبله كبشُ وضيع نهره قائلا : عُـدْ من حيث أتيت ،لا مكان لك بيننا في هذا الصقيع .
فرد الحمل: ما هذا القول الشنيع، و أجدادي نبتوا هنا،و عمروا من قبلك هذا البقيع.؟
فقال الكبش الوضيع : هذا كلام رجيع .
فقال الحمل الوديع : أرأيت َ هذا الذي عَلَـمَـكَ التط
هنيئا لكَ الطعنات
القمح الذي قضى نحبه ..
بقلم : أحمد ختاوي
القمح الذي قضى نحبه ..
أقصوصة
أحمد ختاوي / الجزائر

مرفوقة إلى المآقي التي أدمعت .. فأورقت الحزن والورق والمرق ..
ا ..

الارض التي تميد أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة
وضعتها على " الصامت " تحسبا لهزة ارتدادية على سلم
المسكوت عنه "

قال الطين للقمح تعال .. امتثل . انساق
    القمح  الذي قضى  نحبه  ..
تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- أخذَ صوْته يرتفع مُدندنا، فيَختلط بأصْوات غيره، يسير على غيْر هُدى في شوارع الْمَدينة، يُتمتم بكلمات مُبهمة، فجْأة يلتقي بتلك الفتاة، وقد كان يعْرفها من قبل في مُدرجات الجامعة، تقول له: أنها كانت تبْحث عنه، لم يكن يتوَقع أنّها تطلب الزوَاج منه، فهو فقير وهيّ غنية، كان في حَديثه إليها خجُول مُحْبط، وقف يسْألها: لي عندك رجَاء                    تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!
لحظة عابرة
بقلم : محمد هواري
في ذلك اليوم الشتوي .. كانت زخات المطر تبلل وجه الأرض فتكسيه كآبة .. والسكون يلف الكون بهدوء لا يقطعه سوى وقع خطواتي المنتظمة .. كنت أشق طريق العودة بين المروج، سارحا بخيالي في عوالمي المتخمة بالقصص والأحلام .. مستأنسا بجمال الطبيعة العذراء .. وحين اقتربت من إحدى الينابيع التي كنت أروي بها عطشي؛ تفاجأت بفتاة تملأ إناءً وبمجرد ما انتب لحظة عابرة
باحث في الأدب العربي المعاصر
يوم تيـــه
بقلم : زهرة مراد من تونس

كانت قد أنهت العمل واستقلّت سيّارتها وأخذت طريق العودة. كان يلزمها مسير عشرات الكيلومترات لتصل إلى بيتها. بادرت بفتح إحدى محطّات الإرسال فجاءتها عبر الأثير أغنية دغدغت ذاكرتها وعادت بها إلى محطّات بعيدة من عمرها. انتشت بكلمات الأغنية "على شان ما ليش غيرك... اللّيل تسهّرني ..."
انطلقت سيّارتها تطوي الطّريق طيّا وشعرت كأنّه
يوم تيـــه
الكاتبة زهرة مراد
2- وفاء

كان يجلس أمام دكان وسط المدينة، يقرأ جريدة، يتناول شايا..يحرس الدكان عند غياب صاحبه..بعد أعوام، فاجأه بهدية، دمعت عيناه وهو يتسلم تذكرة عمرة.

3- نجاح
قضى أعواما يطوف بالمكتبات، بحث كثيرا، كتب ، ترجم..اعتزل المقاهي .. في نهاية المطاف ارتقى سلم المجد.
قصص قصيرة جدا: تمثيل، وفاء، نجاح
رقية هجريس
زمن
بقلم : أ/عبد القادر صيد

على ذلك السفح المنبسط بين جبلين شهيرين ، يعيش الفتى (إبراهيم ) و تعيش عيناها تسد عليه الآفاق تتساقط عليه كُحلا جنيا، عندما تهب النسمات الخفيفة تتطاير ذرات الكحل مسببة حساسية عاطفية يكاد ينفجر لها الفؤاد ، يعيشون حياة من زركشة خاصة ،يقول كبيرهم ، و هو شيخ لم يبق فيه إلا لسانه:
ـ نحن أرذل عائلة لأننا دائما نعيش على حواشي ال
زمن
شاعر و قاص
أمى
بقلم : د.رضا صالح
أمي !

تذكرت أنى كنت أطرق بابك وانتظر،لم يفتح أبى ؛ لم أكن أوقن فى تلك اللحظة أنه قد مات منذ أكثر من عام ؛ أبحث عن المفتاح فى جيبي ، أفتح الباب ، يطالعني السكون ؛ أرى الردهة الطويلة شبه مظلمة ؛ ،أسير فيها حتى أصل إلى حجرتك المطلة على الميدان ،أسحب المقعد بهدوء وأجلس إلى جوار سريرك ، وسط آلامك كنتِ تسألينني دوما عن أحوالى، ألا
أمى
زهرةٌ
هاما ببعضٍ، كلَّ فجرٍ يقبّلها فتنتعشُ ، فاحَ عطرُ عشقهما، مازالَ فكرها يرحلُ بحقائب ذكرى خيانةٍ سابقةٍ في ذلكَ الصّباحِ المشؤومِ، ظلَّ طيفُ عقدتها يلاحِقُها؛ أرهقتْ وذبلتْ وجفَّ نداها.

لونانِ
وقَفَ وهُما يشطرانهُ عَموديّاً ، قبلَ أنْ يبدأَ، أوقفَها على يمينهِ، حيثُ قفّازهُ الأبيض يحملُ وردةً بيضاءَ، وال
قصص قصيرة جدًا/ زهرة... القاص رائد الحسْن
القاص / رائد الحسْن
قلبك أبيض
بقلم : د.رضا صالح
قلبك أبيض!
اتجهت عيناى إلى صفحة المياه ، ونحن على قارب النزهة الذى وعدت به زوجتى ؛ أمسكت زوجتى بالفنجان بعدما انتهت من قهوتها هزته وقلبته على الطبق لتحرك الذبالة العالقة به، قالت وقد اتسعت ابتسامتها :
- أنا لا أومن بالبخت .
- وما الداعى لقولك هذا؟
انقلبت سحنتها ؛ ردت بعصبية ظاهرة:
- تذكرت وأنا صغيرة هذه السيدة ال
قلبك أبيض
ق.ق.ج متنوعة
بقلم : المختار حميدي
في ذكرى الشيخ التبسي

صمود
إبتلع الوطن في جوفه .. لم يعد الوطن منفصلا عنه ، فقد تسرّب إلى دمه .. حاول الجلاداستنطاق الوطن بحرق الشّيخ ..تبخر الشّيخ وبقي الوطن صامدا.
.................
خيبة
من عمره كانت تقتات فراخ الخم ، عندما تعلّمت الطيران صارت صقورا جارحة تطارده بنكرانها.
..............

نكسة
كان هادئا
ق.ق.ج  متنوعة
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
معزوفة الردة عن جناح الحزن
بقلم : بشير ميلودي
معزوفة الردة عن جناح الحزن


أناجيك ياشهيد
بقلم : المرأة العصامية
أناجيك ياشهيد


في ذكرى أول نوفمبر ..السنيما الثورية .. هل غابت أم غيبت؟؟
بقلم : د. سكينة العابد
في ذكرى أول نوفمبر ..السنيما الثورية .. هل غابت أم غيبت؟؟


الإسلام..ومناهج الدّراسات الغربية الاستراتيجية..
بقلم : معروف محمد آل جلول
الإسلام..ومناهج الدّراسات الغربية الاستراتيجية..


القراءة الأنثروبولوجية للنص الأدبي
بقلم : د.أحمد زغب
القراءة الأنثروبولوجية للنص الأدبي


الجزائر الثائرة ( 1954 - 1962 )
الدكتور : بومدين جلالي
 الجزائر الثائرة ( 1954 - 1962 )


وجدنا بشاعة الإرهاب قبل أن نسمع عن جرائم الإستعمار !
بقلم : جمال الدين بوشة
وجدنا بشاعة الإرهاب قبل أن نسمع عن جرائم الإستعمار !


طه حسين ورسالة التنوير العربي
بقلم : إبراهيم مشارة
طه حسين ورسالة التنوير العربي


وعد بلفور هو المؤسس لاستراتيجية الاستيطان في الواقع و الخطاب
بقلم : عماد موسى
وعد بلفور هو المؤسس لاستراتيجية الاستيطان  في الواقع و الخطاب


صابر حجازي يحاور القاصة والروائية المصرية لمياء أحمد عثمان
حاورها : صابر حجازي
صابر حجازي يحاور القاصة والروائية المصرية لمياء أحمد عثمان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com