أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
ظهرت الرواية العربية باشتراطاتها الفنية الحديثة منذ أكثر من قرن في مصر على يد محمد حسين هيكل (1888-1956)،و أجمع النقاد ساعة صدورها على أنّ رواية "زينب " هي لحظة التّأسيس لهذا الشكل الأدبي غير المألوف عند المتلقي العربي آنذاك ، الذي تعوّدت هيئته المتلقية الموروثة على فنّ الشعر ، ولذا ظلّت ذائقته الفنية أسيرة هذا النوع من الفنون لع التّجريب في الرّواية العربيّة بين المُمارسة الإبداعيّة والتّجربة الذّا
الهزيمة(2)
بقلم : غنية بن شوش(النورسة البيضاء)
الهزيمة(2)
بوح انثوي
للهزيمة لون اخر اعرفه جيدا... واعرف طعمه المر والمالح والغيرحلو،فلطالما هزمت وانكسرت وانتشيت وسقطت في غمرة هذا العمر القصيرالطويل..ولطالما رافقتني ولامستني ولصقت بي طوال سيرة حياتي تبعاتها الحارقة ..فما اصعب ان يتذوق الواحد منا طعمها القاسي..وهو في اول الخطو والطريق حين يكون عاريا ..خاويا من كل اسلحة ال
الهزيمة(2)
كأني أعيش يومي الأخير
بقلم : د/ عزيزة شرارد
كم يؤلمني أن أنتظر رجوعك إليّ وأنا هنا، أقف على عتبات الانتظار الطويل في عتمة الركن منزوية أخدش حواف النافذة الباردة، كانت حبات لامتناهية تسقط على أرضية محفورة بشكل فضيع ومائل تسيل باستمرار. أتنّهد دون انقطاع وأنا أشيح الستار بين الفينة والأخرى أطمئن نفسي التي ملت هذا المشهد المتكرر:
- (سيكون هنا بعد لحظات) عبارة كثيرا ما كنت
كأني أعيش يومي الأخير
بوادر هزيمة ح1
بقلم : غنية بن شوش(النورسة البيضاء)
بوح انثوي
بوادر هزيمة ح1
هكذا تظل الاشياء بداخلي تغفو غفوتها الطويلة التي لاتريد ان تنتهي ..تماما كزمن يمتد طويلا عبر المدى..ليس له معلم محدد يتوقف عنده ولا فاصلة تهدا فيها نوازع الروح وتنام..حتى التهاويم التي تتزوبع كعاصفة ثلجية فوق سفوح الروح ..صار يروقها هي ايضا منظر الهدوء الذي يعم كياني اليوم.
هذه الانثى التي تنظرال
بوادر هزيمة ح1
طريدة الأوهام..
قصة : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
تمشي على بساط الخوف والجوع، حافية القدمين، عارية الرأس،بضفيرتين طويلتين تحملان شيب الكبار ، تنتقل من شارع إلى آخر ، تمد يدها لتقاوم الجوع الذي يلاحقها في كل مكان .

نظراتهم مرعبة ، تحمل في إشاراتها الريبة وسوء الفهم، كان لجمالها الذي يكسوه الغبار والنصب حجة لذئاب المدينة ،لكل طريقته في الصيد..!

يقول أحدهم – وق
طريدة الأوهام..
moataz1966@gmail.com
فرجينيا وولف...جنون الأدب
بقلم : دولة بيروكي

ولدت فرجينيا وولف ،الكاتبة الأشهر بإنجلترا في لندن عام 1882 تحت سقف عائلة يحدها الأدب والفلسفة من جهة،والفكر والثقافة من جهة أخرى،لكن صفحات حياتها التي أنهتها بنفسها،عندما أقدمت على الإنتحار كانت مليئة بين الجنون والأدب.
في رواية "السيدة دلاوي"قدمت فرجينيا عملا غير مؤلوف ،فهي من أكثر الأعمال قراءة،صدرت إبان القرن المنصر
فرجينيا وولف...جنون الأدب
لايوجد
تصدع
بقلم : فضيلة معيرش
ترملتْ ابتسامتها بين شفتَيها ، وهي تتأملُ تذمره الذّي طال عن حدهِ ، الحادثة التّي وقعتْ
لها لم تكنْ هينة ، لو مرّت على جبل لتصدعَ على حدّ قولِ أمّها .
نزفُ المكابرة الذّي يجتاحها لا يحدوه حدّ ، وهي تملأُ فنجانَ وجعها منه أكثر منهم ، اعتقدت
أنّها برغمِ مَا حصلَ سيقاسمها رغيف المودة لبقيةِ العمرِ.
استفاضَ به شروده ح
تصدع
محاولة غير إنقلابية
بقلم : بوفاتح سبقاق

جلس يرتشف فنجان قهوة في شرفة فندق باريسي مشهور ، متأملا عاصمة الجن و الملائكة ، ينتظر بكل قلق الرجل الذي بإمكانه ان يوصله الى سدة الحكم ببلده .
غادر الوطن منذ يومين حاملا في حقيبته مشروع إنقلاب لم يتجسد لحد الساعة ، بالرغم من تواجده في دواليب السلطة
محاولة  غير  إنقلابية
الكاتب بوفاتح سبقاق
جلب الحبيب - قصة قصيرة
بقلم : ماهر طلبه
جلب الحبيب
قال يعقوب ليوسف: أخفِ حُلمَك حتى لا يَقتلك.
لكن إخوة يوسف كانوا دائمي التفتيش في ذاكرته ومذكراته وموبايله حتى عثروا بالصدفة أو بلعبة القدر الغادرة والتي يمارسها دائمًا الآلهة على الحُلم الجنين؛ فألقِيَ يوسف في البئر حتى يَغرق حُلمه.
***
أَخرجَ السقا يوسفَ من البئر ونسى حُلمَه فيه، وذهبَ به إلى عزيز مصر ع
جلب الحبيب - قصة قصيرة
ماهر طلبه
لعنة / قصة قصيرة جدًا / رائد الحسْن
بقلم : القاص رائد الحسْن
لَعنةٌ
عيناهُ تتوسّلانِ الرَّحمةَ، رآهُ وهوَ يقفُ مؤدّيًا طقوسَ العبادةِ بكلِّ خشوعٍ، لمحَهُ يدخلُ إلى غرفتهِ الرَّسميّةِ. إحدى يديهِ المرفوعتينِ إلى العُلا تهبطُ مُشيرةً للزَّائرِ المُنتَظَرِ لوضعِهِ في درجِ الدّولابِ، وشفتاهُ ظلّتا تُتَمْتِمانِ بكلماتِ الشِّكرِ والحمدِ، وصوتٌ غاضبٌ يهمِسُ في أُذْنِ روحهِ.
____________
لعنة / قصة قصيرة جدًا / رائد الحسْن
القاص رائد الحسْن
نكهات شديدة الميكافيلية
بقلم : أبو يونس معروفي عمر الطيب
آه ..كم كنت أحمق وأنا ألوك فوضاهم وأتعمد التَّأْتَأَة في مخاطبة أسفل السافلين وادعي أمام الرعية من الفقراء والمحتاجين بأنها التي راودتني عن نفسها وأنها التي استغلت براءتي في عزلتها .
أطلقوا لي العنان لأفعل ما أشاء ..لماذا تتهموني بمعاقرة الأنانية وأنا على خطى المعتضد بن عباد وهو يطهر الزعماء بالحمام من الجنابة عنوة ويغرس فس
نكهات شديدة الميكافيلية
صورة معدلة فنون تكعيبية
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
في ذكرى رحيل الشاعر محمود درويش
بقلم : نبيل عودة
في ذكرى رحيل الشاعر محمود درويش


الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقة يكتب عن نظرية النقد أضواء على أهم المدارس النقدية
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة


ابن هزيمة
بقلم : البشير بوكثير
ابن هزيمة


جماليات الشعر المعاصر وحداثته
بقلم : فواد الكنجي
جماليات الشعر المعاصر وحداثته


سراب حياة ورغد
بقلم : د. زهرة خدرج
سراب حياة ورغد


جعيل صليح البريكي أصغر رجل بالعالم
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
جعيل صليح البريكي أصغر رجل بالعالم


بمساهمة عدد من المحسنين يتقدمهم لاعب الفريق الوطني رياض محرز الطبعة الثانية للزواج الجماعي بجنوب تلمسان
بقلم : عبد الرحمن جرفاوي
  بمساهمة عدد من المحسنين يتقدمهم لاعب الفريق الوطني رياض محرز الطبعة الثانية للزواج الجماعي بجنوب تلمسان


تنازع البطولة في قصة (هروب وردي) للقاص نور الدين لعراجي
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
تنازع البطولة في قصة (هروب وردي) للقاص نور الدين لعراجي


لقلب اللّيل نبض.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                        لقلب اللّيل نبض.


إدارة الأزمة في الإعلام الجزائري
بقلم : د. سكينة العابد
إدارة الأزمة في الإعلام الجزائري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com