أصوات الشمال
الأربعاء 20 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في محاضرة المخيال الاسلامي ، جدلية المقدس و الدنيوي   * من اجل ابنتي    * شاعر بالحزن   * اماه    * " بومرداس حضن الحرية " شريط وثائقي يعرض بميلة    * تركتك... و تركت المجال لأخرى تنجب اطفالك   *  فاكهة العنب بالمدية "الداتي" في الصدارة...و"احمر بوعمر" سيد المائدة   * صابر حجازي يحاور الشاعر السوداني متوكل زروق   * الثقافة الفلكية في التراث الأدبي القديم والحديث    * بقايا امرأة   *  يوتوبيا النّزاهة الفقودة.   * الديمقراطية التونسية بين النظرية التمثيلية والنظرية التشاركية   * رسائل إلى سارة - الرسالة الأولى - عـودة    * الجغرافية الدّينية بين تهويد القدس ومعاداة السّامية   * " ميرتس " الى الوراء .. خلفًا در    * فوج اهل العزم للكشافة بعزابة..نشاط متميز خدمة للمجتمع   * جزائري يموت غَرَقا في بحيرة " ليمان" السويسرية   * طوني موريسون روائية أمريكية من أصل إفريقي ترحل عن الحياة   * نِعْمَ الجنازة الصغيرة لكبير الرجال .. تلك هي الجنازة الملائكية للدكتور الضاري!!    * مطر وحديقه     أرسل مشاركتك
الصّدَاقة نُكهَة جَميلة تُضافُ إلَى الْحيَاة، فَهَل العَلاقة بَيْنَ الأصْدِقَاء تمُوتُ؟ أبَدًا الصَدَاقةُ لاتمُوتُ..! وإنّمَا العلاقاتُ يكتَنفُهَا الغُمُوضُ والتشَوُّهَاتُ، تَتلوثُ بالقاذُورَات، تَتصَدّعُ، تَضِيعُ احْيَانًا فِي مَتاهَاتِ الْحَيَاةِ والانْشِغَالاَتِ، إنّها نبْضٌ منْ نبَضَاتِ القُلوب، قد تَتوَقفُ فجْأة مَنْ يَشْتَرِي صَدِيقًا...أبِيعُهُ...؟!
جمر وأمر
الشاعرة : هيام مصطفى قبلان

عاد الى البيت مرهقا , فعمله في المنجرة يحتاج الى جهد واتقان ووقت طويل وصبر ،علاقته مع الزبائن طيبة ،عنوانه الثقة والأمانة.
عشرون سنة مرّت وفي كلّ صباح يتأبّط زوادته ويحمل صندوق العدّة، يمرّ مصطحبا عامله المساعد ، وبلهفة يفتح المذياع ليترنّم على صوت فيروز وينتقل لأخبار الصباح ،يؤدي عمله اليومي ، يكرّس وقته من أجل عائلته ا
جمر وأمر
صورة شخصية للأديبة والشاعرة هيام
تقاسيم المعتقل
بقلم : د.سناء الشعلان
أمّها أسمتها(آمال) لتحمّلها أحلامها وأمانيها وخوفها من المستقبل الذي لا يهادن امرأة زوجها عجوز،ولا أهل لها أو معين.كانت (آمال) الطّفلة المدلّلة التي تستعصي على السّنين والكبر؛لأنّ والديها يحبسانها في حنانهما ضنّاً بها على ضنك الحياة وكدّ الحياة.
اعتقلها الجنود الصّهاينة دون جناية ارتكبتها وهي في طريقها إلى مدرستها،زجّ
تقاسيم المعتقل
د.سناء الشعلان
الْمِــــيـرَاثُ..!!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- لاَتزَالُ غَارِقَةٌ فِي الْبَرَاءَةِ، تمُوجُ غَضَبًا، كَظَمَتْ غيْضَهَا، الْتَزَمَتْ الصَّمْتَ بعْض الوَقت، حاوَلَتْ نِسْيَانَ مَاحَدَثَ لهَا ذَاتَ شِتَاءِ كَئِيبٍ، فِي تِلكَ اللّحَظاتِ الْحَرِجَةِ، الْمُضِيئَةِ الْكَاشِفَةِ، والنِّقَاشَاتِ الْحَمْقاءَ بيْن افْرَادِ الأسْرَةِ المُتخَاصِمِينَ عَلى الْمِيرَاثِ،غِي                           الْمِــــيـرَاثُ..!!
في ندوة القصة القصيرة جدا التي اقيمت على هامش المعرض الوطني للكتاب بدار الثافة تلمسان والتي كنت مكلفا بتنشيطها
لكنني اضطررت لقول كلمة في الموضوع لغياب بعض الزملاء المعيننين لتناول الكلمة .
فتحت كلمتي انطلاقا من سؤال وجه ل(تيدوروف)عن سر ظهور الاجناس الادبية الجديدة وقد اجاب بما معناه :
ببساطة انه ياتي من اجناس سابقة

04- ولمّا وَقعَ اسِيرًا والْغَابَة تحْترِقُ، تجَسَّمَتْ مَخَاوِفُ الزّوْجَةِ، فامْسَكَتْ بأطْرَافِ ثَوْبِهَا، وفَزِعَتْ مَذعُورَةً هَاربَةً وسَطَ ظلاَمٍ دَّامِسِ منْ الدّخَانِ،وَالْعَرَقُ يُلْجِمُهَا، تحْمِلُ ابْرَاهِيمَ وعُمرْهُ يوْمَئِذٍ ثلاثَ سَنوَاتٍ، تُرَافِقُهَا فَاطِمَة الزّهْرَاءَ ابْنَةُ أخِيهِ، كانَت ح
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاء
مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
_ الجزء الأول _

نزلت بعده عدة أماكن إقامة في وطن واغتراب.. سكنت إلى الساكنين فيها وشاطرتهم مشاعر الأتراح والأفراح وبادلتهم التحايا الصادقة والود قبل ذاك, وقُبل الوداع واللقاء.. ولكن لم يسكن عني الفقد ولم تسكن في منازلها نفسي.. ولا أدري لماذا؟ في مقابل وعي الحاد بأنني نزلتها آلي الروح والجسد, وبأني قضيت فيها أمشط ساحات الخبز
مثل الروح لا تُرى
مثل الروح لا تُرى
اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد

تتسلل هذه الليلة المشاعر الجميلة بثياب غير رسمية متسحبة على استحياء ، لكن أقدامها الضاغطة على الأوراق الجافة تحدث فرقعة في حديقتي اليابسة فتنتبه عيوني التي كانت غارقة في ابتهالات الخريف و هي تجمّش الجلد بدغدغات تحمل معها تبريرها الحسي من جهة و اللامنطقي من جهة أخرى، فأبحث عن الوافد فلا أجد شيئا ،فأستسلم للامبالاة من ج
مغفرة
بقلم : هيام مصطفى قبلان

تراقصت بفستانها الزّهري..امتدت يده تلامس خاصرتها الثملة ، تمسح ماء عينيها احتفاء برجوعها .... .....
كلّ شيء يهتزّ ، كاسات الكريستال على الرفوف ، السّتائر ، زجاجات العطر المتراصة بجانب المرآة ، السّرير ، أوراق من الماضي كادت تتطاير كالفراشات لتلامس النّجوم ، دقات قلبها المتراكضة ، شمعة بضوئها الخافت ، عطره الذي رفض الانتظار
مغفرة
صورة شخصية للكاتبة
مسابقة الرواية القصيرة بالوادي
دأبت الرابطة الولائية للفكر والإبداع منذ 2011 على تنظيم مسابقة وطنية للرواية القصيرة كل سنتين2011 ،2014، 2016 ،2018 .
في هذه الطبعات الثلاث فاز فيها روائيون شباب، واصلوا مسيرتهم الإبداعية الروائية، منهم: عيساوي عبد الوهاب، ابن الربيع محمد الأمين، كوسة علاوة، هميسي عبد الرشيد، حنكة حواء، آسيا
المسابقة الوطنية للرواية القصيرة
ملصقة الاحتفائية
01-من جَوْفِ العَتمَةِ تنْبعِثُ انْشُودَةُ الفِدَاءِ، ترْتَعِشُ أجْنِحَتُهَا مُرَفْرِفَةً، تجْتاحُ الدُّرُوبَ، أيَّةُ كلِمَةٍ يُمْكنُ أنْ تكُونَ مُشِعَّة ً مُضِيئَةً للدُّرُوبِ الوَعِرَةِ ؟! تطْرُدُ الضَبَابَ الكثيفَ كيْمَا تطرُدُ الذُّبَابَ، مَاتَ الأبُ وعُمُرُ الْفَتَى{خليْفَاتِي لخْضَر} اثنَتا عَشْرَةَ رَبِيعًا، كان                      وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي مُكَبِّرًا./و
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
فنان الغرافيتي ضيف عبد الحق..أو عندما تعانق الريشة نبض المجتمع بسكيكدة
الدكتور : وليد بوعديلة
فنان الغرافيتي ضيف عبد الحق..أو عندما تعانق الريشة نبض المجتمع بسكيكدة


قصيدة ( الله لالي امهارا ) للشاعر الشيخ بن يوسف
بقلم : محمد علوي
قصيدة ( الله لالي امهارا ) للشاعر الشيخ بن يوسف


مسرحية "سهرة شبه عائلية "... او حينما يستيقظ الضمير الجماعي
بقلم : طهاري عبدالكريم
مسرحية


الجزائر .. صوت الحراك السلمي هو:"إما التحول أو التحول"
الدكتور : وليد بوعديلة
الجزائر  .. صوت الحراك السلمي هو:


نحن المخلّصون
موضوع : ابراهيم امين مؤمن
نحن المخلّصون


و تمر الأيام ...
بقلم : د أحمد بقار
و تمر الأيام ...


في متحف بيكاسو
بقلم : إبراهيم مشارة
في متحف بيكاسو


كيف نفهم الحديث ..متنا و سندا بناظم القران و محددات العلم و العقل ..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
كيف نفهم الحديث ..متنا و سندا بناظم القران و محددات العلم و العقل  ..


قرار يحتاج إلى تطبيق ..!!
بقلم : شاكر فريد حسن
قرار يحتاج إلى تطبيق ..!!


شعرية اليتم في المنجز الشعري للمغربي العربي الحميدي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
شعرية اليتم في المنجز الشعري  للمغربي العربي الحميدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com