أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
يوم تيـــه
بقلم : زهرة مراد من تونس

كانت قد أنهت العمل واستقلّت سيّارتها وأخذت طريق العودة. كان يلزمها مسير عشرات الكيلومترات لتصل إلى بيتها. بادرت بفتح إحدى محطّات الإرسال فجاءتها عبر الأثير أغنية دغدغت ذاكرتها وعادت بها إلى محطّات بعيدة من عمرها. انتشت بكلمات الأغنية "على شان ما ليش غيرك... اللّيل تسهّرني ..."
انطلقت سيّارتها تطوي الطّريق طيّا وشعرت كأنّه
يوم تيـــه
الكاتبة زهرة مراد
2- وفاء

كان يجلس أمام دكان وسط المدينة، يقرأ جريدة، يتناول شايا..يحرس الدكان عند غياب صاحبه..بعد أعوام، فاجأه بهدية، دمعت عيناه وهو يتسلم تذكرة عمرة.

3- نجاح
قضى أعواما يطوف بالمكتبات، بحث كثيرا، كتب ، ترجم..اعتزل المقاهي .. في نهاية المطاف ارتقى سلم المجد.
قصص قصيرة جدا: تمثيل، وفاء، نجاح
رقية هجريس
زمن
بقلم : أ/عبد القادر صيد

على ذلك السفح المنبسط بين جبلين شهيرين ، يعيش الفتى (إبراهيم ) و تعيش عيناها تسد عليه الآفاق تتساقط عليه كُحلا جنيا، عندما تهب النسمات الخفيفة تتطاير ذرات الكحل مسببة حساسية عاطفية يكاد ينفجر لها الفؤاد ، يعيشون حياة من زركشة خاصة ،يقول كبيرهم ، و هو شيخ لم يبق فيه إلا لسانه:
ـ نحن أرذل عائلة لأننا دائما نعيش على حواشي ال
زمن
شاعر و قاص
أمى
بقلم : د.رضا صالح
أمي !

تذكرت أنى كنت أطرق بابك وانتظر،لم يفتح أبى ؛ لم أكن أوقن فى تلك اللحظة أنه قد مات منذ أكثر من عام ؛ أبحث عن المفتاح فى جيبي ، أفتح الباب ، يطالعني السكون ؛ أرى الردهة الطويلة شبه مظلمة ؛ ،أسير فيها حتى أصل إلى حجرتك المطلة على الميدان ،أسحب المقعد بهدوء وأجلس إلى جوار سريرك ، وسط آلامك كنتِ تسألينني دوما عن أحوالى، ألا
أمى
زهرةٌ
هاما ببعضٍ، كلَّ فجرٍ يقبّلها فتنتعشُ ، فاحَ عطرُ عشقهما، مازالَ فكرها يرحلُ بحقائب ذكرى خيانةٍ سابقةٍ في ذلكَ الصّباحِ المشؤومِ، ظلَّ طيفُ عقدتها يلاحِقُها؛ أرهقتْ وذبلتْ وجفَّ نداها.

لونانِ
وقَفَ وهُما يشطرانهُ عَموديّاً ، قبلَ أنْ يبدأَ، أوقفَها على يمينهِ، حيثُ قفّازهُ الأبيض يحملُ وردةً بيضاءَ، وال
قصص قصيرة جدًا/ زهرة... القاص رائد الحسْن
القاص / رائد الحسْن
قلبك أبيض
بقلم : د.رضا صالح
قلبك أبيض!
اتجهت عيناى إلى صفحة المياه ، ونحن على قارب النزهة الذى وعدت به زوجتى ؛ أمسكت زوجتى بالفنجان بعدما انتهت من قهوتها هزته وقلبته على الطبق لتحرك الذبالة العالقة به، قالت وقد اتسعت ابتسامتها :
- أنا لا أومن بالبخت .
- وما الداعى لقولك هذا؟
انقلبت سحنتها ؛ ردت بعصبية ظاهرة:
- تذكرت وأنا صغيرة هذه السيدة ال
قلبك أبيض
ق.ق.ج متنوعة
بقلم : المختار حميدي
في ذكرى الشيخ التبسي

صمود
إبتلع الوطن في جوفه .. لم يعد الوطن منفصلا عنه ، فقد تسرّب إلى دمه .. حاول الجلاداستنطاق الوطن بحرق الشّيخ ..تبخر الشّيخ وبقي الوطن صامدا.
.................
خيبة
من عمره كانت تقتات فراخ الخم ، عندما تعلّمت الطيران صارت صقورا جارحة تطارده بنكرانها.
..............

نكسة
كان هادئا
ق.ق.ج  متنوعة
ومضات
بقلم : المختار حميدي

صدمة
صباحا سلّمها قلبه؛في ذات المساء كان ملقى على قارعة الطريق يحتضر.

تمويه
كانت متفتّحة تغري بشذاها ؛ مد اليد ، فإذا الأشواك تبرز من تحت أكمامها مؤلمة.

انهيار
لوّحت له مودّعة ؛ أصيب بالشّيزوفرينيا


اعدام ذاكرة
مستندا الى الجدار ؛ يرسم أوهامه أحلاما زائفة لينسى.

قتل
ومضات
ومضات..
بقلم : بختي ضيف الله(المعتزبالله)
صائد ملح..

أخبرونا أن البحر ميت ، فعاد الجميع إلى ديارهم إلا أنا، ..امتهنت صيد الملح..!


أم..وابن عاق..

كان لسانه سليطا عليها ، فأحبت ظله الذي لا يذكرها بسوء..!


لمسة أم..

بات بلا غطاء ، فأصبح بغطاء .كانت للأم لمسة..


رحلة منتهية..

قال لنا: القطار لا يأتي اليوم ؛ فتناسيت أن
ومضات..
moataz1966@gmail.com
أمَا آنَ للغربَانِ أنْ ترْحَل...؟!
بقلم : محمد الصغير داسه

1- نَكرَاتٌ هُمْ ، ضَحِكت لهُم الأيّامُ ذات فرصة فتوَهّمُوا أنّهُم كبَار، وأنّ الشمْس مَا اشرَقت إلا لتنِير دَرْبَ أشوَاكِهمْ، لاتجد عِندَهُم إلا هَزَّ الاكْتاف الهَازئة..والضَّحَكاتً البلهَاء السَّاخرة، يتغيَّرُون.. يتلوَّنُون؛ قدُور واحِدٌ من هذِه الكائِات العَجِيبَة، المُندسَّة وسَط النسيح الاجْتمَاعِي كذبَا
أمَا آنَ للغربَانِ أنْ ترْحَل...؟!
قصص قصيرة جدًا/ تَصريحٌ
بقلم : القاص / رائد الحسْن

تَصريحٌ
تصاعدَتْ ألسِنةُ الدُّخانِ مُلوِّثةً صفاءَ الأجواءِ، ذرفَتِ السّماءُ دموعًا في غيرِ أوانها وهيَ تستقبلُ أرواحًا بريئةً. بعدَ انتظارٍ طويلٍ لِقرارٍ ظنّوهُ سيكونُ مُجَلجلًا، أصدرَ البرلمانُ بيانًا يطمئنُ بهِ النّاسَ، بأنَّ أسلوبَ التفجيرِ ليسَ بالجديدِ.

نَصيبٌ
رَضَخَتْ للتّهديدِ؛ فخانتْهُ بقبلةٍ
قصص قصيرة جدًا/ تَصريحٌ
القاص / رائد الحسْن
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
ديماغوغيا
بقلم : نبيل عودة
ديماغوغيا


بطل بلا تذكرة
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
   بطل بلا تذكرة


أي شيئ أهديكم في العيد؟
بقلم : الأستاذ إبراهيم مشارة
أي شيئ أهديكم في العيد؟


ثورة الفولار وسقوط القنار ...قراءة في رواية ليلة هروب فجرة .أحمد زغب
بقلم : الأستاذ بشير غريب
ثورة الفولار وسقوط القنار ...قراءة في رواية ليلة هروب فجرة .أحمد زغب


عن تعزيز اللحمة ....والمحبّة أتحدّث
بقلم : الكاتب .سعدي صبّاح
عن تعزيز اللحمة ....والمحبّة أتحدّث


غِواية.. !
بقلم : عبد الله لالي
غِواية.. !


الوحدة النّصّيّة والإبداعيّة في مجموعة "بائعة الكبريت"
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
الوحدة النّصّيّة والإبداعيّة في مجموعة


موكب العيد
شعر : سعدية حلوة / عبير البحر
موكب العيد


في ذكرى رحيل مؤرّخ السَّاوْرَة والجنوب الغربي الجزائري الدكتور بوبكر بن علي (1962ــ 2015 )
بقلم : الأستاذ فوزي مصمودي
في ذكرى رحيل مؤرّخ السَّاوْرَة والجنوب الغربي الجزائري الدكتور بوبكر بن علي (1962ــ 2015 )


عن المحاصصة والحج
بقلم : ا.د. عبد الكاظم العبودي
عن المحاصصة والحج




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com