أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
اسير ضد الموت
قصة : سمير الاسعد
قصة قصيرة

أسير ضد الموت

سمير الأسعد *
هو شخصيا لا يحب الملح ويأكل طعامه حلوا. ضغط دمه دائم الارتفاع يصيبه بالصداع ويهدد صحته وراحة باله. معظم الأطباء حذروه من الإفراط في الفرح او الحزن والابتعاد عن المشاكل ومصادر الهموم.. واليوم قرر الانخراط في الإضراب مهما كانت النتائج. لن يتخلى عن زملائه ولو فقد حياته. الاعتم
اسير ضد الموت
المجد للاسرى
قصة : البندقية
بقلم : فضيلة معيرش


ارتجفتْ غجريةُ الكفِ حين حدقت بماضيهِ ، ما وجدَ ميلود للذّكرى التي تطارده حتّى اللحظة
مُسكن .
أربعون سنة وهو يأخذ الحياةَ مأخذ المكابرةِ ، ذلك الوجع المكدس بداخله يهيئ بين الفينة
و الأخرى لسكينة البوحِ .
بندقيةُ الصيد التقليدية بالحجرةِ المظلمةِ بقبو البيت القديم ، كلمّا حدقَ بها تكهربت عضلات
مأسات
قصة : البندقية
خَيْرَة.. بنْت الرّاعِي...!!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- للذاكرة مَساحَات، وللخيَال طيُوف، وللأحْلام الوان قزحيّة، تُعَانِق رَذاذ اللحَظات، خيْرة بنت الرّاعي، ذاكرةٌ وخيالٌ وأحْلامٌ.. فتاة ميْساء، رهيفة القلب، تتلذذ بنسَمات الهواء في الرِّيف الجَميل، تزوّجت أحد الرُّعاة، ولسُوءِ بخْتها صُدمَت في رَبيع عُمْرها بمَوْت بعْلها، عاشت في العلب بريف {البيرين} في صبْر ومُكابدةٍ من أج خَيْرَة.. بنْت الرّاعِي...!!
بعيداً عن كل شيء
بقلم : أحمد غانم عبد الحليل

تتوسط أرض الغرفة الصغيرة مربعات من ضياء شمس الظهيرة الحامية، ترسمها ظلال قضبان الشباك المتعامدة أمام مكتبه، تفرض عليه كسل الاستئذان والانصراف مبكراً للتسكع في الشوارع دون غاية، قبل أن يعرِّج على ذلك المقهى الذي اعتاد وأصدقاؤه الجلوس فيه خلال الأمسيات الطويلة وغالبية النهارات ممطوطة الوقت، خاصةً بعد انهائهم الخدمة ا
بعيداً عن كل شيء
بوح الصمت
قصة : محمد محمد علي جنيدي
بوح الصمت
وأمشي مسرعا أصرخ من أعماق أعماقي ليسمعني العدو والحبيب والنائي والقريب، ولما لم يلتفت لي أحد جلست مسندا ظهري على صخرة صماء، ونظرت إلى السماء أُحادثها حديث الصمت بدموع دافئة صادقة، فإذا بي أسمع صوتا يأتي من بعيد فأصغيتُ إليه فإذا به قرآن يتلى: ( وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ) صدق الله العظيم.
محمد محمد علي
بوح الصمت
صورة شخصية
قال ذلك ..والتزم الصمت/..قصص.. ق..ج.
بقلم : محمد الصغير داسه

01- او ليست هذه مساواة..؟!

خرجت في سهرة مع صديقاتها ترتدي بُرنس زوجها مُتبجِّحة، فرآها على تلك الحال، دخل البيْت وخرج مُتدثرًا تنورتها مُتباهيا، عادت ادْراجها إلى البيت مُحتجّة، فقال: أوليْست هذهِ مُساوَاة..


قال ذلك ..والتزم الصمت/..قصص..  ق..ج.
قرار صعب
قصة : سمير الاسعد


قرار صعب

التقيتها في مثل هذا الصباح الشتوي الشاعري، مطر خفيف دون رعد او برق. الشوارع مبللة بالماء ونسمة هواء باردة تلفح الوجوه وتطير الشعر وتداعب الأحاسيس والمشاعر.
لم اعرف كيف تطورت العلاقة بيننا ولكن ابتسامتها الصغيرة دغدغت عروق قلبي مجرد ابتسامة، تبعها حديث ولقاء وحيد، وها أنا الآن في الطريق ا
قرار صعب
الكاتب سمير الاسعد - فلسطين
هنيئا لكَ الطعنات
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
هَــمَّ حَمْلُ وديع ، دخول الزريبة بعد هجرٍ للقطيع، و لسوء حظه أول ما ستقبله كبشُ وضيع نهره قائلا : عُـدْ من حيث أتيت ،لا مكان لك بيننا في هذا الصقيع .
فرد الحمل: ما هذا القول الشنيع، و أجدادي نبتوا هنا،و عمروا من قبلك هذا البقيع.؟
فقال الكبش الوضيع : هذا كلام رجيع .
فقال الحمل الوديع : أرأيت َ هذا الذي عَلَـمَـكَ التط
هنيئا لكَ الطعنات
القمح الذي قضى نحبه ..
بقلم : أحمد ختاوي
القمح الذي قضى نحبه ..
أقصوصة
أحمد ختاوي / الجزائر

مرفوقة إلى المآقي التي أدمعت .. فأورقت الحزن والورق والمرق ..
ا ..

الارض التي تميد أطفأت كل مصابيحها وهواتفها النقالة
وضعتها على " الصامت " تحسبا لهزة ارتدادية على سلم
المسكوت عنه "

قال الطين للقمح تعال .. امتثل . انساق
    القمح  الذي قضى  نحبه  ..
تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- أخذَ صوْته يرتفع مُدندنا، فيَختلط بأصْوات غيره، يسير على غيْر هُدى في شوارع الْمَدينة، يُتمتم بكلمات مُبهمة، فجْأة يلتقي بتلك الفتاة، وقد كان يعْرفها من قبل في مُدرجات الجامعة، تقول له: أنها كانت تبْحث عنه، لم يكن يتوَقع أنّها تطلب الزوَاج منه، فهو فقير وهيّ غنية، كان في حَديثه إليها خجُول مُحْبط، وقف يسْألها: لي عندك رجَاء                    تراتيل.. لحظات اختفاء الابتسامة..!
لحظة عابرة
بقلم : محمد هواري
في ذلك اليوم الشتوي .. كانت زخات المطر تبلل وجه الأرض فتكسيه كآبة .. والسكون يلف الكون بهدوء لا يقطعه سوى وقع خطواتي المنتظمة .. كنت أشق طريق العودة بين المروج، سارحا بخيالي في عوالمي المتخمة بالقصص والأحلام .. مستأنسا بجمال الطبيعة العذراء .. وحين اقتربت من إحدى الينابيع التي كنت أروي بها عطشي؛ تفاجأت بفتاة تملأ إناءً وبمجرد ما انتب لحظة عابرة
باحث في الأدب العربي المعاصر
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
قنبلة اليوم اخر ما كتبت جواب رسالة من إمرأة تحترق
رواية : قنبلة اليوم اخر ما كتبت جواب رسالة
قنبلة اليوم اخر ما كتبت  جواب رسالة من إمرأة تحترق


الإبداع الأدبي والفني والتحليل النفسي
بقلم : فواد الكنجي
الإبداع الأدبي والفني والتحليل النفسي


صورة الحقيقة مقلوبة بمرآآآه كاذبة
بقلم : كرم الشبطي
 صورة الحقيقة مقلوبة بمرآآآه كاذبة


الدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفــلاقــة يكتب عن لسانيات النصّ والتبليغ
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 الدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفــلاقــة يكتب عن لسانيات النصّ والتبليغ


الاقتصاد بين الدراسات القياسية والنظرية
بقلم : مساهل عبد الرحمان
الاقتصاد بين الدراسات القياسية والنظرية


معايير الصول العميق والبوح النقي في قصة غواية لعبدالله لالي. ..
الدكتور : حمام محمد زهير
   معايير الصول  العميق والبوح  النقي في قصة غواية لعبدالله لالي. ..


((فضيلة زياية ( الخنساء) تقول كلّ شيء لمنتدى "***" بكلّ أريحيّة واطمئنان طفوليّ)).
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
((فضيلة زياية ( الخنساء) تقول كلّ شيء لمنتدى


إسدال ستار الدورة الرابعة للمكتبة الشاطئية على إيقاع التكريم والحكي بقلم: عزيز العرباوي
بقلم : عزيز العرباوي
إسدال ستار الدورة الرابعة للمكتبة الشاطئية على إيقاع التكريم والحكي  بقلم: عزيز العرباوي


البرامج الإذاعية الموجهة للطفل ...المواصفات والأهداف
الدكتور : منير طبي
البرامج الإذاعية الموجهة للطفل ...المواصفات والأهداف


لحظاتٌ بوسفوريّة ... من إيحاءات مدينة عرائس البحار ...
الدكتور : بومدين جلالي
لحظاتٌ بوسفوريّة ... من إيحاءات مدينة عرائس البحار ...




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com