أصوات الشمال
الأحد 14 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
غضب وعجب
بقلم : سعدي صبّاح
عاصبة الجبين.. وهو يتسلّل خفية ثم ينثني عبر الزّقاق هرولة!، صدّيت الباب ورحت أتسلّى برفوف الحوش المعجّة بالعصافير، وما هي إلا لحظات حتّى طرق جفّال.. يتأبّط رغيفين وعلبة سردين، وبما يشبه الهمس قال لي مندهشا: رأيت رجلين يخرجان من بيت جارتنا، فتجاهلته وميّعت له ما شاهده، وأين العجب؟ قد يكونان من عائلتها ونحن أتينا من دشرتنا النّائية غضب وعجب
صورة سعدي صبّاح
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
تكلم طويلا عن تخدير كرةالقدم للشعوب..
يرفع طالب في آخر الصف أصبعه..
ظن الجميع أنه يريد أن يطرح سؤالا مهما..
-أريد جرعات أخرى، سيدي..
قصة قصيرة جدا / مدمن
بختي ضيف الله المعتزبالله
مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة، لا إلى مكان معلوم، ولا أحد على الضفة الأخرى بالأحضان سيستقبل شبحي، طويل هذا الطريق الذي يرفس وجعي، ويعجن من صبري فطائر ذكريات، قلتَ في بوحٍ خالطَه ندم: "أحببتُـــ..." وبتردد أضفت:"ــهـــــا"، فأدركتُ أن ما قيل كان صحيحاً، وأنّ تلك التي كانت تتردّد على مكتبك كل مرّة لسبب أو لآخر، كانت تريدك أنت لا شروحاتك.
قلتُ بعد يأسي م
مسافرة
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
..منزل الطين والحجر.. الذي علّمني عادة الصّيد والسّفر.. وفي حضنها أقتل متاعب يومي.. أرمّض أشواك الشوارع والأزقّة.. وما عشعش فيها من ظنون أسوأ البشر، أشدّ الطّريق جذلانا، أعبر الفيافي وأمزّق أسراب السّراب المتراقصة.. فتتلاشى من حولي وتندثر، وأواصل معبّئا بالفاكهة والعطر والخضر، أشواق إلى بينبوع الحنان تسبق سيارتي.. (ترنّم الشّادي .. فهل رحلت أمي ياترى.. ؟

1-اطُوفُ فَوْقَ اصْوَاتِ السُّكُونِ، اتمَرَّغُ عَلَى ارْصِفَةِ الْمَكَانِ، اجْترُّ ارْغِفَة الْعَيَاءِ البَارِدَةِ، ويَجْلًدُنِي الْحَنِينُ، خَلْفَ جَدُرَانِ الصَّمْتِ، انْتظِرُ الْفَرَاغَ يُهَاجِمُنِي، وَفِي الْقَلْبِ جُرْحٌ، ابْحَثُ بَيْنَ الْمَسَافَاتِ عَنْ نصْفِي المَفْقود، سَقط طيْفُهَا مِن مِرْآة البيْت ذا
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
لما شرعت نسمات السلو في الهبوب من على شرفات النفس في هدأة الليل تجرأت كي أعلن عليها السلم ،و أنا أعرف مدى مقتها للراية البيضاء، لأن علاقة تتحكم في مقاليدها الحرب الباردة هي هيكل عظمي مخيف و مجهول الهوية يتوجس منه خيفة حارس المقبرة و السكان غير الشرعيين فيها. لطالما تباهيت بشعرة معاوية ، و لكن في آخر المطاف اكتشفت بأنها في عالم ا شرفات التنهيدة
شاعر و قاص
في يوم العلم (مسرحية)
بقلم : نغبال عبد الحليم

لا أحد يرد، وتعود الفوضى إلى القسم فيرفع الأستاذ في صوته وتحدّ نبرته ويضرب على المكتب! ، فيصمت الجميع ويسود الهدوء.
"ما بالكم اليوم ؟! مالذي أصابكم ؟!"
يقوم تلميذ :
يا أستاذ : لقد مللنا الدّراسة وكرهنا جوّ الصفّ وكثرة الواجبات، كلّ يوم نُحشَر بين جدران هذا القسم ندرس وندرس وندرس .
تمطروننا بالأسئلة وتغمروننا با
في يوم العلم (مسرحية)
نغبال ع الحليم
إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا.. !
بقلم : محمد الصغير داسه
بدُون وعْي يتَوَغّل فِي احْدَى قاعَات الدِّرَاسَة، وقد ضَلّ طرِيقَهُ، هو حديث عهد، تاه بين المدرجات والقاعات، ودَخَل القاعَة التِي يَعْمل فِيهَا زَمِيلهُ، دُونَ أنْ يَشْعُرَ، يعْتلى المِنصَّة، ينَثرَ أوْرَاقهُ، يُحَاوَل اسْتِحْضَارَ الْوُجُوهَ..يَتفحَصُهَا..يَتيهُ فِي اطرَاف المُدرّج، لَمْ يَهتدي، فاخَذَ يَهْذِي بِكَلاَ إنَّ الْبقرَ ..تَشَابَ عَليْنَا..  !
قصة : جنيةُ الطريق
بقلم : فضيلة معيرش
تجاسر وفتح الليل عين عتمته باكرا ، كان الطريق على عادته غارقا في الزّحمة ، ظل صوت المسجل يؤنس وحدة عبد المؤمن تارة وتارة يجد ذهنه شاردا، في المنعرجات الطويلة التّي لا تكاد تنتهي حتّى تلوح آخرى أصوات الأغاني الشرقية تتداخل أحيانا وخاصة حين اقتراب السيارات من شاحنته الهرمة ، تتداخل الذبدبات لتعكس أذواق ركابها . تنهد وهو ينّقل بصره قصة : جنيةُ الطريق
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
كتابه الموسوم بـ (المسلوب)..
كانت جميع حقوقه محفوظة..
سُرّ بائع (الفلافل) بورقه الجيد...
قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه
بختي ضيف الله المعتزبالله
09- جَاءَ مَن يَطلبُني، وخيّامُ المُشْتهَى مُشرَّعَة، والأشْواقُ مُطارَدةٌ، اقبَل الشِّيخُ عُثمَان مُترَنِّحًا يكتمُ أنفاسَاهُ، وَيَكظِمُ غَيْضَهُ، يَقَفُ عَلَى أطرَافِ الرّصِيف مُبحْلقا، ينْظرُ نحْوي بعيْنيْهِ الضَّئِيلتين، يَقُول: دَخلتُ بيْتِي فمَا اسْترَحْتُ، أنَا غَريبٌ فِي هَذِهِ الدِيَّار، بَيْنَ أَهْلِي وَعَشِير لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!  الحلقة /05
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
مَنْ يَشْتَرِي صَدِيقًا...أبِيعُهُ...؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
مَنْ يَشْتَرِي صَدِيقًا...أبِيعُهُ...؟!


حوار مع بطل فيلم الكحلة والبيضاء النوري رويقم ( كماتشو).
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع بطل فيلم الكحلة والبيضاء النوري رويقم ( كماتشو).


أمّ اللّغات
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
أمّ اللّغات


هكذا الحياة..
بقلم : علجية عيش
هكذا الحياة..


عيون المقدسية
الشاعر : عادل حماد سليم ــ مصر
عيون المقدسية


عشوائيات
بقلم : هارون زنانرة
عشوائيات


مشاعل جزائرية ...أديبات من الجزائر العميقة....
بقلم : فايزة لكحل
مشاعل جزائرية ...أديبات من الجزائر العميقة....


مظاهرات11ديسمبر1960م: أضواء على أسبابـها ووقائعها وأهميتها
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
مظاهرات11ديسمبر1960م:  أضواء على أسبابـها ووقائعها وأهميتها


أحاديث العشيات تصنع الحدث الثقافي ببرج بوعريريج
بقلم : الشاعر جيلالي بن عبيدة
أحاديث العشيات تصنع الحدث الثقافي ببرج بوعريريج


المؤرّخ عثمان الكعاك ورؤيته للثقافة والهوية الجزائرية
بقلم : محمد بسكر
 المؤرّخ عثمان الكعاك ورؤيته للثقافة والهوية الجزائرية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com