أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك
قصة : غصن الزيتون
بقلم : فضيلة معيرش
دمع أمّه وحده يروي جفاف تراب بستان الحرية ، ويتسلل رويدا ليزيد من شقوق ظمئ
روحه تنهد بزفرة تفوق سنوات ألمه العشر ، وقال : ليتني أراك ولو مرة أخيرة أبي ..؟.
بصبر وإصرار اللبؤة لحظة دفاعها عن صغارها تجلس بمحاذاة بريق انتقامه بصوت يغيبه الانكسار قالت : يا ولدي نافذ والدك لم يمهلوه لأخذ دواء الضغط .
تنهد وهو ينبش التراب بغ
قصة : غصن الزيتون
وتبقى اوتار الفؤاد ترنُّ..!
بقلم : محمد الصغير داسه
1- ما اتعَسها من أيّام كئِيبة بائِسة.! وما اشدّها قسْوةعليْه.! لم يعُدْ احدٌ يذكرُه، أو يسْأل عَنه إلا حين تهبّ الأعَاصير، تراهُ مُتثاقلا مُتنقلا بين سُبل الضيّاع، يمْضي الوقت سَريعاً يلتهمُه، والأحْزان لاتزال مُبعثرة بداخله، فيالق مِن السُّحُب السَوْادَء تغمُرُه، يَعيش الوَهْم الذي زرَعه ذاتَ مَرّة، يَكتشف أنّهُ يُشبهُ ظله ا                وتبقى اوتار الفؤاد ترنُّ..!
"المشهد الاول "

نظرتُ إلى الرياض القُرْحٌ الوارفات الشاديات الذلولة القطوف تذليلاً.

تسوقها ملائكة ترفرف عبر أرواحها,ترفع السلم تسابيح حمْد يُفترش للأقدام وطئاً ويغشى الرؤوس ظلاً.

تسيل فى أرجائها انفاس طيب تضوع نهماً ولا يكبح جماح تضوعها سلطان.

تنضو الطيور أجنحتها فرحة مستبشرة ,وتغرّد البلابل ترا
سيمفونيّة الرياض 2 ..الميثاق المنقوض
ابراهيم امين مؤمن
وذابت شمعتي في المطر
بقلم : سعدي صبّاح
فالأصل والأهم أنا جنب ملهمة ظفرت بها بصدق النّاسكين وبراءة الطّفولة التي كنتها وسأبقى عليها وسأظل، فبفضلها نلت المعجزة.. أعود من حيث بدأت، راحت تركض بكرة ضامرة، هناك على مد البصر.. تحجبها حشائش أيار، ربّما تجني الكمأة لأنّها تهواها ولا تحبّ اقتناءها من السّوق، كي تستنشق عطور الثّرى التي تتضوّع من إنجاز عطّار السّماء.. سبحانه خال وذابت شمعتي في المطر
قصة : ترميم خدوش
بقلم : فضيلة معيرش
صمته القابع بين خدوش الفجيعة ما زال طرياً ، بقلبه الصغير أدرك أن وجعه امتطى صهوة مهر جامح لم يروض بعد ، لكن حين تعثر ذات مساء صيف حار بخير لم يستوعبه في
أول الأمر ، ما كان عليه حينها إلا تأثيث أولويات أوجاعه تباعا ، تذكر أنّه امتنع عن الذهاب معهم لعرس ابن خالته الوحيد ، فمباراته الرياضية أهم هذا ما قاله لوالده .....
حين أًبْلِ
قصة : ترميم خدوش
أقنعة
بقلم : فضيلة بهيليل
كان بريق قناعه مبهرا ولا أثر لغبار الغدر عليه، حملته بين أصابع شوقي ورحت ألاطف ذكرياته كما أول لقاء، كانت عيناه تلمعان ببريق شعاع مثير للدهشة وابتسامة مغرية كقطر ندى الربيع . تذكرت أول مواعيدنا بالمحطة كان يناسب مقاس ملامحك، يومه ارتبك حزني بحضرتك وباحت في غفلة مني شهرزادي...
يسهل الانخداع بالأقنعة حين تتزين بوهم الحقيقة.
أقنعة
اشواق لاهبة
بقلم : نصيرة عمارة
مددت كفي لك ايتها الزهرة الهاربة من جفاء الصقيع تعالي هلمي الى مهد الامان و السكينةألقي بجسدك الرقيق الناعم على كفي و لا تكترثي لمن لا كف له تعالي يا نسيم روحي تعالي وعانقي لهيب اشواقي لعلك تدركين أنك الحب والحياة اشواق لاهبة
حديث الوجدان
قصة : نقموش معمر
حديث الوجدان
شعر بالحزن، قام، وقف وسط الفناء، حدث الليل:
ـ أيها الليل الجبار، هل شاهدت شيئا؟ هل بلغتك الأخبار؟ يا ليل نشرت فرحتي عبر ثوبك الأزرق، كنت آمل أن تشاركني النجوم الفرحة، كنت أود أن يرقص القمر بجنبي وكنت انتظر قلادة تسقط من أعلى بين يدي فأشعر أن تعبي لم تأكله الغولة وأن ذلك الجدار الذي بنيناه أبدا لن ينهار.
ـ أ
حديث الوجدان
ألف مبروك أبناء وطني
تحاليل موجبة ....
قصة : عامر ليلى
تحاليل موجبة

خرجت من العيادة و قلبها يرتجف من شدّة الأسى ‘

لم تكن تعرف أنّ أمرا كهذا ‘ سيحدث لها في فترة عصيبة

فترة قاسية بحاجة إلى وقفة من حديد ... لأجلهما معا ..

ترى كيف تشعر و قرار يتّخذ سريعا أمام عينيها ..؟

اكتشاف مرض خطير و عملية سريعة و إلاّ ...............

يا له من طبيب ....

و يا ل
تحاليل موجبة ....
قصة قصيرة
08- عادَتْ من غُرْبَتِها هَذا المَسَاء كرَعْشة صوْتٍ خَافت نديٍّ، كفرَاشة تاهَت وسَط العَصَافير، ما إنْ وصلت المَدينة حَتى يمّمت وجْهَها شَطر ريف البيرين {العلب} كانت تتبخْتر في شَالِهَا الابْيَض، تسْبحُ في بَحْر اضْطرَابها، لاأحدَ يُخفّفُ عليْها وطأة المَتاعِب ووعْثاءَ السّفر، طوَت المَمرَّات، بحَثت لها عَن فضَاءات تسَعُها خَيْرَة بنْتُ الرّاعِي..!  الْحَلقة : .04..
ق.ق.ج متنوعه
بقلم : حميدي المختار
مشروع :
تأبّط حلمه وانطلق ..على امتداد الطّريق ثقبوا جرابه ..عندما تفقّد زاده لم يجد إلا خيبة تسكن الفراغ. تسربلها وعاد أدراجه.

خيبة:
مسجد مفروش..ساحة مكتظّة ..مصلون كثر..فقير على الباب مدّ اليد..كل الأيادي خارج الجيوب.
زيف:
ساجد وسجادة.. قصة توبة..شهر مرّ.. قضاء اليوم مشغولا.. لحين أجل.. ورع مبتذل.
اغتراب:
نأ
ق.ق.ج متنوعه
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com