أصوات الشمال
الاثنين 23 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في الذكرى ال 59 لمجزرة ساقية سيدي يوسف أضواء على العلاقات الثقافية بين الجزائر وتونس   * * الدّرّ النّضيـــد ، على أعتاب الباحث بوحفص وليد   * الإعلام وانبعاث اللغة الثالثة    * املأني حبًا   * رباعيات (كلمة من القلب)   * مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال........نَمَاذج فيها نَشوْة ونَصْرٌ.. وأخْرَى مُثبطة للهِمَمِ    *  سيّدتي / شعر - رائد الحسْن - العراق   * عاد قائلا *    * بسمة الشهيد   * موطني   * القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال   * تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا   * بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر   * لحظات موت   * نكهات شديدة الميكافيلية   *  (( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري    *  الأجــــل والأمـــــــــل   * الدكتور هادي حسن حمودي وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني   * مواطن الصمت    * جزائريتان ضمن لائحة الشعراء المتأهلين في برنامج أمير الشعراء للعام 2017    أرسل مشاركتك
نكهات شديدة الميكافيلية
بقلم : أبو يونس معروفي عمر الطيب
آه ..كم كنت أحمق وأنا ألوك فوضاهم وأتعمد التَّأْتَأَة في مخاطبة أسفل السافلين وادعي أمام الرعية من الفقراء والمحتاجين بأنها التي راودتني عن نفسها وأنها التي استغلت براءتي في عزلتها .
أطلقوا لي العنان لأفعل ما أشاء ..لماذا تتهموني بمعاقرة الأنانية وأنا على خطى المعتضد بن عباد وهو يطهر الزعماء بالحمام من الجنابة عنوة ويغرس فس
نكهات شديدة الميكافيلية
صورة معدلة فنون تكعيبية
تقمّصٌ
بقلم : القاص رائد الحسْن
تقمّصٌ
قبلَ أنْ يخرجَ إليها نزعَ ذاتَهُ وعلّقها على حائطِ عمرهِ، وارتدى ثوبَ العشقِ. استأنسَ بالجديدِ الّذي أحبَّتْهُ. حين عادَ إلى القديمِ لمْ يرَهُ.
______________________________________________
رائد الحسْن/ العراق
تقمّصٌ
القاص رائد الحسْن
بَعْد وأحدٍ وسَبْعين ذِكرَى..!
بقلم : محمد الصغير داسه
01- فبعد واحدٍ وسَبعين ذِكري ينتبهُ مَذهُولا،عندما تخلت عنه تلك الفتاة التي أخذها عُنْوضة مِن بيْن أحْضَان المدرْسة ذاتَ خَريف، وبسَط نفوذهُ عَلى تلالِها وأدْغالها، هِي ذِي تتحرّرُمنهُ فتُذلهُ وتنْتقمُ، وقد صَارَ لهَا عِيّال، حُجتها أنّه حَرَمَها من العِلم، واسْتغلَّ برَاءَة والدِها وفقرهِ المُدْقع، يسْأل بقرَف: من يُصلحُ ذا بَعْد وأحدٍ وسَبْعين ذِكرَى..!
محمد الصغير داسه
على قارعة أعمارنا المليئة بضجر الأحداث، ثمة زاويتين اثنتين قد بان بهما أمل ما، واحدة أجبرتك فيها الأقدار على إبصار دنيانا المبجلة بخطيئة أبوينا، تزاحمتَ ملهفاً لتحجز حيزك في بقعة ما بإحدى مشافِ هذا الخراب الجميل، و دفعتَ بثقلك على عجلٍ كي تتخلص من ضيق ما كنت به، هذا ما أُلهمتَ بفعله وأنت على بُعد دقائق من مشاطرة محيط جديد أوسع ق صراع بقاءك وزحام شوقك المشتت
يوميات نصراوي: اول درس في الكرامة
قصة نبيل عودة
عندما كنت في الصف السادس طلب أستاذ اللغة العربية من صفنا ان نكتب موضوع إنشاء بمناسبة " 10 سنوات على استقلال إسرائيل وشرح لنا المعلم عن "التطوير والرفاهية وتحسن حال العرب ، وتقدمهم وتمتعهم بالحرية.." وغيره من هذا الكلام المقيت والمذل.
لكنه "مكره أخاك لا بطل".
كتبت حول الم
يوميات نصراوي: اول درس في الكرامة
لاعلان عن جائزة فلسطين للقصة القصيرة جدا
أعلن مجموعة من كتاب ومبدعي القصة القصيرة جدا، ودار المبدعون للنشر والتوزيع، عن إنشاء جائزة سنوية للقصة القصيرة جدا في القاهرة.

وقال القائمون عليها: إن الخطوة تأتي لتقديم ما يخدم القصة القصيرة جدا، وانها موجهة لكافة كتاب القصة القصيرة جدا في كافة الدول العربية، وتحديدا الشباب
لاعلان عن جائزة فلسطين للقصة القصيرة جدا
ليلٌ-هُمْ
قصة : ليندا فتاش
بدأ الظلام يلتهم بقايا الشفق بنهم أقبل الليل ككل يوم يشيد سكونه قلاعا تسكنها أشباح لا تنام تبيت تدق طبول الفزع فيلتقطها الصدى صرخات مدوية لا يخترق صمتي الحصين غيرها ,تتكور بقاياي في زاوية معتمة وتستسلم لجيوش العذاب التي تبسط نفوذها على تلال روحي السقيمة فتعيث فيها دنفا..
لا اعرف كم من العمر مضى وأنا بين هذه الجدران الموحش
ليلٌ-هُمْ
الكاتبة ليندا فتاش
الذبح اللذيذ
بقلم : حسيبة طاهر كيبك كندا

قصة
*حسين* رجل مقتدر لكنه مغلول اليد خشن الطبع , كان دائما يقول : لا يجب أن ننفق ببذخ قد يأتي يوم ولا نجد ما ننفق ، الحياة صعبة فيجب علينا أن نجهز لمواجهتها ... إذ قد تغدر بنا في أي لحظة .
كانت الأختان *ليلى* و*هبة * محط استهزاء أهل الحي والمدرسة من صغرهما, فرغم جمالهما وذكائهما إلا أن ثيابهما بالية قديمة أحديتهما ممزقة ....، عن
الذبح اللذيذ
الحَاج..رَشْوَة..
بقلم : محمد الصغير داسه
يقفُ على قارعة الطريق مُتملقا..يَجُول بنَظرهِ في أرْجَاء الشَّارع..يَرَى شابَيْن يَنزلان من سَيّارةٍ فارهَة، يتكتم ضَحْكة بلهاء، ويقول لمُحدِّثه: هَؤلاء هُم أكلة السُّحْت، سَرَقوا المَشاريعَ، وعَبثوا بالمَال العَام، اشترَوْا السيّارات الفارهَة وشيّدُوا القصُور، ونسَوْا أنَّ مَصِيرهُم القبُور..ابْتسَم صاحبُه وقال: لعَلك تس الحَاج..رَشْوَة..
رواية في المهب
بقلم : زكريا نوار
موضوع الرواية عن غواية الحب التي شرقت بفتاة يمنة ويسرة لتجد نفسها بولدين وثلاث زيجات فاشلة، في استعراض بسيط لعادات تقاليد لجزء من الجزائر في عمق الصحراء. رواية في المهب
رواية في المهب
سي الحَاج...كاميرَا..!
بقلم : محمد الصغير داسه
هو أوّل من يدخل ألمسجد في الصباح الباكر، وللمسَاجد في الصبح سَمْت مهيب، وقداسة وحُرمة، ينتبذ لنفسه مكانًا مُشرفا، يستوي جالسًا..يُجيل البصر في الأشياء المُحيطة به، الناس من حَوْله يستقبلون القبلة.. يُصلون.. يُسبحون.. يَذكرون الله.. يَكتمُون ما في أحْشائهم من خطايا، هويستقبل بوجْهه الباب، في يده اليُمنى مسْبحة يُداعب خرَزاتها، ي سي الحَاج...كاميرَا..!
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

دعوة

من الوثبة الثقافية للإبداع لحضور الحفل التأبيني لفنان بوسعادة الراحل بولنوار كحلولة يوم السبت 28 جانفي القادم في قاعة الحفلات لبلدية بوسعادة .

الوثبة الثقافية للإبداع
مواضيع سابقة
بسمة الشهيد
بقلم : منير راجي (وهران) الجزائر
بسمة الشهيد


موطني
بقلم : أ/عبد القادر صيد
موطني


القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال
حاوره : نورالدين برقادي
القاص الجزائري بلقاسم عصمان لأصوات الشمال


تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا
بقلم : مؤسسة السننية للدراسات الحضارية
تـعزيـة: وفاة الشاب الجزائري عبد الرحمن زميرلين، في أمريكا


بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر
بقلم : يوسف سليماني
بغداد يشرح ملامح السوق الإعلامية بالجزائر


لحظات موت
بقلم : الشاعرة حسنات جمعة
لحظات موت


نكهات شديدة الميكافيلية
بقلم : أبو يونس معروفي عمر الطيب
نكهات شديدة الميكافيلية


(( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري
الدكتور : سمير عبد الرحمان هائل الشميري
     (( بوح على حافة القلـب للشاعرة سليمة مليزي )) بقلم : أ.د.سمير عبد الرحمن هائل الشميري


الأجــــل والأمـــــــــل
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
 الأجــــل والأمـــــــــل


الدكتور هادي حسن حمودي وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني
الدكتور : بومدين جلالي
الدكتور هادي حسن حمودي   وذاكرة زمنه الجامعي الوهراني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com