أصوات الشمال
الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن   * ستــــــــــائر من وجــــــــــــــع...   * برنامج قراءات مع الإعلامية وفاء فكاني يستضيف الأديبة نجاة دحمون   * النسيان    * المسابح و أحواض السباحة في ولاية قسنطينة تعيش الإهمال و أطفال لا يعرفون البحر   * صدر الحكاية بين تأطير العمل الفني وبلاغة القراءة الداركة   *  اللَّهم بشــر الصابرين   * رواية جديد للأديب عزالدين جلاوجي   * المدينة والثقافة: عنوان ندوة بالمكتبة الشاطئية بالجديدة بقلم: عزيز العرباوي   * جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح   * رفقا أيتها التربة.....   * الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!   * دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.   * دورة حسان الحسني    * القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف    أرسل مشاركتك
دموع الشوق للإله تئن وتذرف
شعر : ساعد بولعواد
دموع الشوق للإله تئن وتذرف
****************/////////////**********///////////******/////^//^
دموعي لربي بشوق تزيد
وفكري وعقلي لحبك لحن

إلاهي رجائي ببابك سعد
يناجيك صبحا وعصرا يئن

أن ارحم ضعيفا أتاك بقلب
كسير ضعيف تقي أظن

تصاريف دهري أرادت فمرحى
فهل لي برؤيا أكاد أجن

جنوني بحب الاله نعيم
دعوني وشأني
دموع الشوق للإله تئن وتذرف
ساعد بولعواد
المتردّم
بقلم : شعر: محمد جربوعة


ما غادر الشعرا..أجبتُك فالزمِ
ماذا بربّكَ بعدها لم تفهمِ ؟
ما غادروا أبدا ، ولا غسلوا يدا
أبدا،وراتق ثوبهم لمْ يسأمِ
لليوم في اليمنى مسلّته وفي الـ
ـيسرى بقايا ثوبه المتردّمِ
ما دارُ عبلةَ بالجَواءِ تكلّمتْ
مذ كنتَ يا هذا تقول: ( تكلّمي)
مرّ الزّمان ، وما تغيّر في الهوى
رسمٌ ولا سعِد ا
المتردّم
طَرِيحَ الْهَوَى
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْعَالَمِ فِي..طَرِيحَ الْهَوَى
شَاعِرِ الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ اكْتَنَفَ الْأَلْبَابْ..اَلشَّاعِرُ وَالرِّوَائِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ .. تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالم شاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاح العبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل ا
طَرِيحَ الْهَوَى
شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
شعرية الإهداء في ديوان
بقلم : زكرياء خالد
ليس الإهداءُ نصا هامشيا، إنّه – على خلاف ذلك – عتبة رئيسة تشارك باقي العتبات النصية في كونها بنية نصية أساسة، توازي النّص الرئيس في إنتاج دلالات النص، وتحقيق شاعريته، خاصة عندما يكون الإهداء آسرا لمتلقيه، بجمالياته الخصبة، المثيرة في أذهان القراء تساؤلات شتى، في سبيل استكناه دلالات النص الخفية، من أجل إعادة بنائه بناء إبداعي شعرية الإهداء في ديوان
قبر قصائدي
الشاعر : منصور بختي دحمور

من ديوان: هكذا كلمني القصيد
**
*
أتيتُ القصيدْ..
أُسائلُ عنهُ حروفَ الهوى..
وأكتبُ فوق جبينِهِ أنيّ..
أراهُ يعانقُ طيفَ النّوى..
وأسألُهُ عن جديدِ الذي..
يقولُ..فقال:
وهل من جديدْ..؟
كأنهُ يشعرُ أن الحياة..
تطالبُهُ برحيل بعيدْ..
تقول لهُ أنّ أهل الهوى..
وأهل المفاخرِ..أهل الغزلْ..
قبر قصائدي
منصور بختي دحمور
قِنديلُ مَكّةَ
بقلم : شعر: محمد جربوعة


ألقى على ثغره يُمناه حين رَأى
ومالَ للبيت ، بيتِ الله ، واتّكأ
أسرَّ في النفس ، ما لمْ يُبدِه أبدا
والله يعلمُ ما في نفسهِ خَبَأَ
وشدَّ - مُغمَضَ عينيه- بشهقتهِ
نسيمَ مكةَ .. حتى صدرهُ امتلأ
وقال : ( أجملُ ما أبصرتُ مِن ولدٍ
وحَقّ ربي .. وما سبحانه بَرأ )
وضمّه ..شمّه..ناغاه ..قبّلهُ
سمّاه (
قِنديلُ مَكّةَ
قولوا لأمي
الشاعر : محــفـوظ مصـبــاح

قــولو ا لأمي فارقــتني بسمـــتي
وعلى شفاهي استوطنت أحزاني
قـولوا لــها ماعـاد نبضي راقصا
حــزن ثقــيل يعـــتري ألــــحاني
قولوا لها في غربتي من بعـــدها
الشــوق ســـجن دمــعه ســـجّاني
قولوا لها كل الطــــعام كعــلــقــم
لــم يبـــق ذوق يشتهــيه لــــساني
قولوا لها مــا عــاد ليلي دافـــ
قولوا لأمي
الشاعــــر : محفوظ مصباح
حوريّات النّبيء
بقلم : شعر: محمد جربوعة


حول الرّسول نساؤه مثل النجومِ
ولا ظلامْ
هنّ استراحةُ قلبه أنى استدارَ بنبضهِ
وهو الحبيبُ
هو الأنيسُ
هو الرحيمُ
هو الشفيعُ
هو الرسولُ
هو الإمامْ
حول النبوة يحتفين بنورها
مثل الفراشات اللواتي يرتشفن الضوءَ صرفا
حول مصباحٍ كبيرٍ
أخضرٍ
فتّان نقشٍ
مِن رخامْ
حول النب
حوريّات النّبيء
سيّدا البرانيس
شعر : شعر: محمد جربوعة


ما كانتا من بنات الإنس أو جانا
سبحانَ من أبدع الغزلانَ سبحانا
هذي إذا ابتسمتْ يا سحرَ مبسمها
وتلكَ أجملُ ما قابلتُ إنسانا
قالتْ وقد كسرت للأرض نظرتَها
إحداهُما، ورمت بالطرف نعسانا
أأنت قائل : ( شيخُ العارفين أنا)
فأيّنا يا خبير الحسنِ أحلانا ؟
أنا الطويلةَ أم هذي التي قصرتْ
أم أنّ أجم
سيّدا البرانيس
وما بينهما برزخ جوْر
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
سيذكر البحر
أنه هنااااك
كان ثمة ... حثيث نبض
ما فهمه الموج ولا النورس
ولا حتى بلّغ نداءات رسالاته
فرخ القطـــا
......
وأنه هنـــاااك
كان ثمة ... آمــد حنين
لمّا أوشك على القلب
أدركه الإعيــــاء
......
وأنه هنــااااك
كان ثمة ... لا شيء
يطغى على جميع
مدلولات الأشياء
......
 اقرأ المزيد ...  
وما بينهما برزخ جوْر
الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
رباعيات ( لما تبكي )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( لما تبكي )
==
لما تبكي يا عيوني تسأليني
دانتي دمعك أغلى عندي من سنيني
خلي دمعك للي عالم بيك وحدك
هوه بس اللي جمع بينك وبيني
==
محمد محمد علي جنيدي - مصر
m_mohamed_genedy@yahoo.com
رباعيات ( لما تبكي )
صورة شخصية
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)
بقلم : محمد جربوعة
بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)


محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة
بقلم : علجية عيش
محمد الصالح يحياوي رجل بوزن أمّة كتاب جديد يصدجر عن دار الأوطان للثقافة و الإبداع و الترجمة


تعليقات؟؟؟ أم "مشانق"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                       تعليقات؟؟؟ أم


ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية
بقلم : زكية الحسين
ثاني أكبر حزب في الجزائر محل دراسة سيسيو إعلامية


في الثانوية عبق رحيق الزنبق
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
 في الثانوية عبق رحيق الزنبق


الساعر (مسلسل شعري)
بقلم : محمد جربوعة
الساعر (مسلسل شعري)


الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.
بقلم : طهاري عبدالكريم
الكاتب والاعلامي سعيد بن زرقة./..طبعة مهرجان المسرح الفكاهي (11) تعيد الاعتبارلامكنة الفنان بوبقرة.


حيرة واحتراق...
الشاعر : الطاهر بوصبع
حيرة واحتراق...


300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر
بقلم : علجية عيش
 300 ألف جزائري من مزدوجي الجنسية يدخلون الجزائر بجواز سفر أحمر


و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
و هل يستهان بالنزوات يا سعد سعود شخاب ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com