أصوات الشمال
الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عذرا أيها الفيلسوف والشاعرالوسيم    * صدور رواية "اليد اليمنى للكولونيل" للاعلامية بوخلاط نادية   * حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت   * في الخمسين يصير الشاعر ذهبيا   * ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي   * ....سبق الرواية في واقع "صدكة"   * الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ و التَّرْهِيبِ"   * التفسير الموضوعي المفهوم و المنهج   * الشّاعر السّوريّ "محمّد طكّو" يطلق يصدر ديوانا إلكترونيّا خاصّا بالإسراء والمعراج.   *  أبحث عن وطن   * الموت بين أوراق الزهور   * أحبولة حواء    * مساء الزجل يحتضن شعراء مبدعين: بقلم: عزيز العرباوي   * حفيد القهر    * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن    أرسل مشاركتك
قُبْلَةُ الْحَيَاةْ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
قُبْلَةُ الْحَيَاةْ
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شَجَانِي الْقَلْبُ مِنْ وَجَعٍ وَعِشْقِ؛وَأَنَّ عَلَى الدِّيَارِ أَنِينَ صِدْقِ
وَأَوْحَى لِلْحَبِيبِ يَرَاعُ قَلْبِي؛فَهَلَّ الْبَدْرُ بَعْدَ شَدِيدِ شَوْقِ
تَعَانَقْنَا وَنِمْنَا بَعْدَ حُلْمٍ؛فَفَاضَ الْحُبُّ فِي رَعْدٍ وَبَرْقِ
ظَلَلْنَا فِي جِنَ
قُبْلَةُ الْحَيَاةْ
شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
شهادة وفاة العربر
بقلم : شعر: محمد جربوعة

محمد جربوعة
مَن أنتمو ؟ مِن أيّ جنسٍ أنتمو ؟
سمّوا لنا أجدادَكم ، ولتنتموا
عربٌ ؟ زنوجٌ؟ تركمانٌ؟ أوزبكٌ؟
كردٌ؟ أمازيغٌ؟ يهودٌ أسلموا ؟
مَن أنتم أبناء يوبا؟ أم بنو
(أفريقيا)؟ أم وائلٌ؟ أم جرْهمُ ؟
مَن أنتمو ؟ حيّرتمُ الدنيا ، وما
شيءٌ بها إلا ويسأل عنكمو
حيّرتمو الدنيا .. وحيّرتم جميـ
ـ
شهادة وفاة العربر


ما صدّقوك فها عن دينهم مرقوا
دَعْهم فما صَدَقوك العهد إن صَدَقُوا
مررْتَ بالنهر لم تشرب وهم شربوا
يا للبلاء الذي في يمّه غرقُوا
أكنْتَ نوحاً وهم كانوا ابنه حذراً
مستعصماً بجبال الوهم يلتصقُ
وكُنتَ عند تلاقي الموج تبصرهم
آذّنْتَ فيهم ولكنْ حكمةً صفقُوا
ما صدّقوك أبي آياتُك انصرفتْ
عنهم
قصيدة : - ما صدّقــوك - شعر مبروك بالنوي - تامنراست
مقطع من القصيدة المهداة
الخطوة الثانية تكون للاساتذة الواردة اسمائهم اعلاه بكتابة نصوص ضمن موضوع وبحر وروي محدد من اختيار لجنة تمظيم وتحكيم المسابقة..
الموضوع ؛ الحرب وأثارها من قتل وتدمير وتشريد.. محاكاة لواقع أمتنا اليوم.
البحر ؛ البسيط التام
الروى ؛ اللام المكسورة
وفق مايلي ؛
1 _ ترسل النصوص الى ايميل المسابقة خلال مدة اقصاها 2017/5/
اعلان عن الخطوة الثانية للمرحلة الاولى لمسابقة شاعر العرب
مسابقة شاعر العرب
هلّا ابتسمت
بقلم : الشاعرة / شدو محمّد
حين اشتاقك
تتغيّر ملامحي ، وإيقاعات أنيني
حين اشتاقك
يحاصرني المطر
فأستسلم له
كتمتمات موجةٍ في ليلةٍ مقمرةٍ ، همسك
يثملني ..
يجعلني ..
أكتب حروف صباباتي في النجمات
وما زلت طفل ابتسامتي
فهلّا ابتسمت ؟
آثمٌ أنت
نبضك الأغتراب
وأنا وطنك
إذهب إليّ
ذهبت إليك ... حافية اللحن
لي
هلّا ابتسمت
من بعدكم
الشاعر : محــفـوظ مصـبــاح
من دونكم تختفي من شعريَ الدرر
الشعــر يبكي غريــبا ثـم ينتحـــرُ
البعـــد ما كان يثني عـن صداقتنا
الحــب فيـــها وفـاء طعــمه تمـــرُ
في غربتي حرفكم أنسي يسامرني
يزيد شــوقي اليكم كيــف أصطبرُ
الشوق قـد صار أثــقالا أكابــــدها
وبعــدكم حــرقة في القــلب تستعرُ
في كــل نبضة شوق طيفكم يثــب
ل
من بعدكم
الشاعر مـحـفــوظ مصــباح
أَبْدِعْ وَزِدْنِي فَإِنِي الْيَوْمَ عَاشِقَةٌ
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
أَبْدِعْ وَزِدْنِي فَإِنِي الْيَوْمَ عَاشِقَةٌ
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- يَا مَالِكَ الْقَلْبِ إِنَّ الْعِشْقَ يَهْوَانَا=بِحُبِّنَا الْمُنْتَقَى قَدْ كَانَ مَا كَانَا!!!
2- لَمَّا رَنَوْتِ بِسِحْرِ الْحُبِّ يَقْتُلُنِي=أَحْبَبْتُ لَحْظَكِ يَا لَيْلَايَ فَتَّانَا
3- كَلَّمْتِنِي عَنْ لِقَاءِ الْعُمْرِ
أَبْدِعْ وَزِدْنِي فَإِنِي الْيَوْمَ عَاشِقَةٌ
شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
أمة ...طـــــز
بقلم : صلاح الدين باوية
هذي الأمةُ ...يا مُعتزْ
تهوى الرّقصَ...
تجيد الهزّْ
هذي الأمة... تهوى الذُّلَّ..
وترفضُ كلَّ فنون العزْ
العالمُُ حولها مثلُ الدِّيكِ..
وهذي الأمة - دودةُ قزْ-
الشامُ تئنُّ لبلواها
عمّان تضمد جرحاها
لبنان تعدِّد موتاها
بغداد تجدد قتلاها
والقدس ينادي معتصماهُ...
وهذي الأمة لا تهتز
وينُنْ ؟ (1)
بقلم : شعر: محمد جربوعة


شعر : محمد جربوعة
كمْ قبّلوا أحجارها ، كم جابوا
أحياءها .. كمْ أذنبوا ..كم تابوا
كم أطعموا في الساح زُرقَ حمامها
كم ثرثروا..كم ذوّبوا ..كم ذابوا
كمْ سايروا (بردى)(2).. وكم قد أمسكوا
في جانبيه ذراعهُ وانسابوا
( وينُنْ ) ؟.. فقدْ كسر السقاةُ دنانهمْ
وتناثرتْ في أرضها الأكوابُ
هل يا ترى يوما تعو
وينُنْ ؟ (1)
لم يبق إلا...أن نقاتل بالقصيدة
بقلم : صلاح الدين باوية
لم يبق في زمن التتار
لم يبق في زمن الحصار
لم يبق في زمن الأعارب...
والعجائب...
والمصائب والدمارِ
لم يبق في زمن الهزائم...والمزاعم...
والعمائم والصغار
لم يبق في زمن القنابل...والمهازل...
والمزابل والغبار
لم يبق إلا أن نقاتل بالقصيدة...والقصيدة...
أو نموت ولا خيار.
لم يبق إلا...أن نقاتل بالقصيدة
في حالة التجلي الكبرى
سنفونيّة لعزيف الجنّ.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

((سنفونية لعزيف الجن))!!!
شعر/فضيلة زياية ( الخنساء).

صـداع الشعـر آخـر ه جـنـون
كـذاك، لكـل هائـجـة سـكـون
أغار من القصيدة وهي منّـي
يخافقنـي لـهـا صــدر حـنـون
لجـرم الشّعـر معـتـرك لـذيـذ
ترحّـبـه معـاقـل والسّـجـون
وربّ مصيـبـة صنـعـت يـراعـا
زجـاجـيّ الــرّؤى أو
                                  سنفونيّة لعزيف الجنّ.
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
امرأة تحاصرها الذكريات
الشاعرة : فاطمة الزهراء فلا
امرأة تحاصرها الذكريات


الموظّف العامل . ..الموظّف البطّال.. وعراقيل العمل . *المستشفيات نمو ذجا*
بقلم : سعديصبّاح
الموظّف العامل . ..الموظّف البطّال.. وعراقيل العمل . *المستشفيات نمو ذجا*


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة يكتب: وقـفة مع كتاب:«الدين والسياسة من منظور فلسفي»
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة يكتب: وقـفة مع كتاب:«الدين والسياسة من منظور فلسفي»


أمّتنا المريضة الحالمة ...
الدكتور : بومدين جلالي
أمّتنا المريضة الحالمة ...


من ألهمك بأن الأوراق النقدية مخدرات يا زين الدين ؟ وقفة مع ق ق ج (العوز) للقاص زين الدين بومرزوق .
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
من ألهمك بأن الأوراق النقدية مخدرات يا زين الدين ؟ وقفة مع ق ق ج (العوز) للقاص زين الدين بومرزوق .


التجنيس ؛ ومغامرة التجرب القصصي الومضة المتدحرجة أنموذجا
الدكتور : خالد وهاب
التجنيس ؛ ومغامرة التجرب القصصي الومضة المتدحرجة أنموذجا


الأغلبية و الأقلية أو ثقافة الغالب و المغلوب
بقلم : علجية عيش
الأغلبية و الأقلية أو ثقافة الغالب و المغلوب


ربـي هو ربـــــــكما .. رب العالمين
بقلم : الاستاذ/ إبراهيم تايحي
ربـي هو ربـــــــكما .. رب العالمين


قراءة عابرة في أفكار واعدة .. آفاق في الوعي السنني، سلسلة نفيسة
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
  قراءة عابرة  في أفكار  واعدة .. آفاق في الوعي السنني، سلسلة نفيسة


وأليق بي
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
وأليق بي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com