أصوات الشمال
السبت 11 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المقامـــــة الكاvــــــيّة *   *  الحجر المنحرف للّصوص.   * أباطرة الإحتكار   * فكرة الولادة الأدبية الفنية عند الجنسين المبدعين / دراسة   * كورُونْا.. الْوَجَعُ الْفَائِضُ..!   *  وقفة مع كتاب: «حـكمـة الـفن الإسلامـي» للدكتورة زهراء رهنورد   * تصوح الذكريات    * العشق في النّكبات عيب   * مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا    * أسئلة الزمن الموبوء   * رباعيات ( كورونا )   * مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).   * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * هرب من كرونا فمات بغيره..   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر    أرسل مشاركتك
الحجر المنحرف للّصوص.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

((الحجر المنحرف للّصوص))!!!
-مبضع/فضيلة زياية ( الخنساء)-

احذر! فسوف تجيء تشكو تنتحب
تتلو عليك الموت من قهر السّغب

وتركّب الأدوار قيد غباوة
بنت الحرام حياؤها منها ذهب

وعليك تتلو دور من علق القذى
في عينها من فرط غمّ أو تعب

تأتيك تقسم أن تردّ ديونها
فورا إليك إذا تعافت
                                     الحجر المنحرف للّصوص.
فقالت: كيف لا أبكي وأهلي *** جميعا -دون خلق الله- ماتوا؟!
تصوح الذكريات
شعر : بوعزيزي عماد
تصوح الذكريات....
تصوح ملائكة الوطن الجريح،
زائرات للسراب،
اختناقا من هذا السحاب،
الأسود المتراكم.
كالفراشات يرقصون، فوق جثة زهراتك يا وطني
.(1).

هذي نوارس تغادر الذكريات؛
تسابق هربا،جنون عشق
خائنات الريح،
الأبيض المتشائم.
كالفراشات يرقصون فوق جثة زهراتك يا وطني.
تصوح الذكريات
صورة مأخوذة من النت
العشق في النّكبات عيب
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
سألتُ الدّهرعن بلوى تصيبُ ... سرور الصّبح يشطبه المغيب
هي الدنيا لدى العشّاق زيفٌ ... فلا حبٌ يدوم ولا حبيبُ
لقد حزّ التمنُّع في فؤادي ... أنادي ذا الحبيب فلا يجيبُ
ويطعنني بخُلفٍ وارتياب ... فلا حس لديه ولا لهيبُ
لقد ذقت المرارة في هواه... خياله لا يبين ولا يغيبُ
.يناورني كأنَّ الحبَّ وهمٌ ...متى هذا المدلَّلُ يستجيبُ<
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}
1- تَقَلَّيْتُ حَتَّى اعْتَرَانِي الْجُنُونْ = جُنُونُ {الْكُرُونَا} وَعَادَ الْمُجُونْ
2- وَأَصْبَحْتُ أَهْذِي بِلَمْزٍ وَغَمْزٍ = وَيَبْكِي فُؤَادِي بِنَايٍ حَنُونْ
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا
شاعر العالم محسن عبد ربه
رباعيات ( كورونا )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( كورونا )
لما البلا يقفل درف كل البلاد
لما الهلع يسكن قلوب كل العباد
لما كورونا تحبسك في فيلتك
فين قوتك والجاه وراح فين العناد!!
*
يا كورونا يا جندي العزيز واللهِ جد
جسمك مفيش لكنك أقوى من الأسد
أتخن تخين قَفَل البيبان واهو قال يا رب!
اجعل ما بِينَّا وبين كورونا ألف سد
*
أنا عارف ان كو
رباعيات ( كورونا )
شخصية
الام مفتاح السعادة
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
قلمي تلظّى بالأحاسيس التي ... تحي الحنين فتفطن الارواحُ
انِّي اخطُّ حروف ودٍّ دافقٍ ... يمحو ظلاما للرُّؤى يجتاحُ
يا غافلا عن حضن أمّك في الدّنا ... أنسيت من قامت بها الافراحُ ؟
وتركتها تحيا الهموم وحيدةً ... تخلو بها الأوجاع والأشباحُ
أيصدُّ قلبَك عن معين حنانها ... عيشٌ شحيحٌ هيِّن ضحضاحُ ؟
الأم كالشّمس التي إن غُي
كرونا ابلغ نذير
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الموتُ يحصدُ آلافاً من البشرِ ... فالأرضُ في هَرَج ٍمن وطْأةِ الخَطَرِ
خوفُ المنيَّةِ هزَّ النَّاسَ أسكرهمْ ... ذاقوا التَّعاسةَ في ريفٍ وفي حَضَرِ
عاشوا الشَّقاء وماتوا قبلَ ساعتهمْ ... من شدَّة الرُّعبِ والأوهامِ والحَذَرِ
أما أحسُّوا بِبَلْوَى القتلِ في بلدي ؟ ... فالشَّعبُ يُذبحُ كالجاموسِ والبَقرِ
في الشَّام ف
كورونا لثمين التّاج!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)

((كورونا لثمين التّاج))!!!
-شعر/فضيلة زياية ( الخنساء)-

لبست كمامة وطفقت أجري
وطيش طفولتي واش بسرّي

خبأت بشهقتي أرق المرايا
كتمت تنفّسي في عمق صدري

شعرت بأنّني أطفو وأعلو
وفي جسمي ربا غليان قدر

شهيقي صاعد في شقّ نفس
ويعقبه زفير بعد عسر

وجفّ الرّيق في حلقي ليروى
فمي ب
                                          كورونا لثمين التّاج!!!
ومن يك ذا فم مرّ مريض *** يجد مرّا به الماء الزّلالا.
كرونا وشرور البشر
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
جاءتْ كُرُونَا فحلَّ الرُّعبُ والهَلَعُ ... أهلا وسهلا لعلَّ البَغيَ يَرتدِعُ
جاء الوباءُ فَجَلَّى زيفَ مُجتمعٍ ... أوْهَى فضائلَهُ الكُفْرانُ والطَّمَعُ
تَرَى الضِّعافَ عناءُ الجوعِ يقتلهمْ ... والأثرياء غدَوْا يُفنِيهُمُ الشِّبَعُ
والدَّاءُ يُصْنَعُ من أجلِ الثَّرَى جَشَعًا ... وقدْ يُبادُ ذَوُو البلوى بما صَنَعُو
أسفي على رسالة القلم
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
ضاعتْ مَكارُمنا أحوالُنا عَجَبُ ... اللَّعْنُ حلَّ بنا فالويلُ يُرتقبُ
أهلُ اليراع غدَوْا زيْفاً يُطوِّقنا ... اسأل منابرَهم استفتِ ما كَتبُوا
العشقُ آيتُه والجنسُ غايتُه ... لغوٌ يُدنِّسنا في أصله كَذِبُ
عَيْبٌ على قلمي ذكرُ الغرام وفي ... أهل العقيدة من يشكو وينتحبُ
إذ كيف أركَنُ للأهواء في زمنٍ ... فيه الخيانة والأ
وادي سيدي الناصر
الدكتور : بومدين جلالي
قبْلَ عِقْدَيْنِ والرّبيعُ بَهاءُ، *** قبْل عقْديْن والشّبابُ سَخاءُ؛
زُرْتُ هذا الْمكانَ والْقلْبُ نُورٌ***والْأمانِي -بِالسّعْد فيها- ضِياءُ
رافقتْني حَبيبَتي -أخْتُ عِشْقي- *** مَنْ بِعَيْنَيْها قَدْ تَغَنَّى الْفَضاءُ
كانَ فيها ضِمْنَ الْكمالِ جَمالٌ، *** وجَلالٌ، ونَشْوةٌ، وسَناءُ
وشْوَشاتُ النّفْسِ الْأنِ
وادي سيدي الناصر
أ . د . بومدين جلالي
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

نهر الطفولة

زبير دردوخ
مواضيع سابقة
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا
بقلم : شاعر العالم محسن عبد ربه
مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {111} مُعَلَّقَةُ جُنُونِ الْكُورُونَا


أسئلة الزمن الموبوء
الدكتور : بومدين جلالي
أسئلة الزمن الموبوء


رباعيات ( كورونا )
شعر : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات ( كورونا )


مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).
بقلم : حاورها : البشير بوكثير
مؤانسة فكرية مع المبدعة الخنشلية ( رانيا ربيعي ).


الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري
بقلم : الأستاذ المستشار :نعمان عبد الغني -
الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري


هرب من كرونا فمات بغيره..
بقلم : الكاتب . سعدي صباح
هرب من كرونا فمات بغيره..


أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.
بقلم : محمد بسكر
أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.


الام مفتاح السعادة
الشاعر : عبد الله ضراب الجزائري
الام مفتاح السعادة


الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
        الناقد


سمرائـي في دارها مغتربة
بقلم : الأستاذ/ ابراهيم تايحي
سمرائـي في  دارها  مغتربة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com