أصوات الشمال
الاثنين 18 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  وزن لتفعيلة "الثّلج".   * في ضيافة قصة "استضافة"، من المجموعة القصصية "صدر الحكايا" للقاص ڨلولي بن ساعد.(بقلم:بهيليل فضيلة)   * مقال   * حوار مع النّاقد الجزائري عبد الله لالي بمناسبة صدور كتابه ( متن واحشية )   * قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟   * الوجهات السياحية لعطلة نهاية 2016 وبداية 2017 بولاية غرداية. لؤلوة الجنوب سبسب -عروس الصحراء زلفانة و بلاد 44والي المنيعة -وجوهرة الواحات أضواء ميزاب غرداية عاصمة الولاية   * الوجه الآخر لي   * حوار مع الشاعر حكيم ميلود   * قلبي عليك يا (بلدي)   * من التراث الفلسطيني   * رباعيات ميساء    * مشهد من رواية (سجن القلوب)   * انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع   *  قراءة في رواية"قاب قوسين"للكاتبة مرام عبد الرحمن مكاوي   * قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي   * امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.   * بين الحُلم والحِلم   * موسمُ الهروب...إلى الفجيعة    * -سيرتا -عاصمة النومديين تحيي عرسها الأمازيغي في افتتاح السنة الأمازيغية 2967    * د. ميساء قرعان في مضيفه الباشا    أرسل مشاركتك
بين محمد مرسي و أحمد شفيق
بقلم : رابح قندولي
بقي في ساحة السباق مرشحان : محمد مرسي و أحمد شفيق ، أما شفيق فيمثّل الجهة التي تحكمت في رقاب الناس منذ ما سُمي بثورة يونيو،و أما الثاني فيمثل تطلعات جزء غير يسير من الشعب المصريّ الذي ظل محروما من حقه في شتى ضروب العمل العام ، بل عاش محروما من أهون حقوق المواطنة حتى كاد الناس ينسون أنهم بشر.
المعركة الآن لم يعد فيها مجال للمجام
و لا يزال الحاكم العربي يرفض التنحي عن السلطة ، و لا يزال يجتهد و يكد من أجل البقاء فيها ، و يعاني اللوعة و الصبابة و السهر، و لا يزال يناور و يشدّ الحبل حين يكون شد الحبل تقوية لعروة المنصب ، و يرخي الحبل حين يكون إرخاء الحبل ترويضا للرعية و استغفالا لها و استخفافا بعقولها ، و يلعب على الحبل بل على الحبال عندما يكون اللعب على الحبا
رؤيا ...
بقلم : رابح قندولي
رأيتني أقف في ميدان التحرير بين المتظاهرين ، كانوا ينظرون إليّ بدهشة كبيرة ، لعلّ دهشتي كانت أعمق من دهشتهم ، ذلك أني ، و إن كنت أشاركهم في القناعات و اللون و الانتماء ، فاني لست منهم ، أو لعلّ مسطرة سايكس و قلم بيكو قد خلقا لي انتماء غير الانتماء الذي خلقاه لهم . تابعت في حياتي الأولى كثيرا من المسلسلات المصرية ،و درّسني كثير من
تحرير العبيد
بقلم : رابح قندولي
تحرير العبيد
في سجون الأمراء
خلف قضبان الحديد
جاءني صوت يناديني كأحلام الشباب
كعروس البحر في يوم تجلت شمسه البيضاء
كالعيد السعيد
يا صحابي أبشروا
املأوا الدنيا نشيدا و شذى
املأوا تلك القوارير التي جفت بألوان الشراب
و ارقصوا
فاليوم عيد
فكّنا الأحرار من سجن العبيد
حرروا كل العبيد
يا أيها الناس
قد قالت الناس
تغرّب العُرْبُ
و استعرب الغرب
من خرّب المغرب
و أفسد المشرب
غير الهلاليِّ
ابن الهلاليِّ
يا سيدي بو زيد
خرابكم نافع
لسانكم جامع
و سخطكم رائع
يا سيدي بو عزيزي
يا صاحب القبة
قد عمّت النكبة
يا سيدي بوعزيزي
في تونس الخضرا
و في حما الحضرة
طرح
خيارات النهاية
بقلم : رابح قندولي
حَيّرْتِ تونِسُ في بهاك عُــــــــقولا
أضحى الفــــؤاد مبلّدا مذهـــــــــولا
فَرُباك تُونِسُ زائريك و نســــــــمةٌ
من عطر بحرك تبرئ المــــــعلولا
ترنو إلى المرسى عيون متــــــــيّم
بالوادي أضحى مغرما مكـــــــبولا
لولا الملامة كنت أسكب أدمــــعي
حتى تصير إلى رباك وبيــــــ
عائشة
بقلم : رابح قندولي
فرغت عائشة لتوّها من كل الأعمال المنزلية.أعمال شاقة لا يقوى على القيام بها العصبة أولي القوة من الرجال،و ربما يقدرون لكنهم لا يصبرون.ربما تمنت عائشة لو كانت ذكرا،فليس الذكر كالأنثى،هؤلاء الذكور تخدمهم النساء من المهد إلى اللحد،بل من قبل المهد إلى ما بعد اللحد.لا تنام الأنثى إلا إذا نام الذكر،يقولون إن المرأة الذكية لا تنام أ
ترانيم جوعان
بقلم : رابح قندولي
ترانيم جوعان
جاعت الحيّات في صحرائنا...لست أدري...
هل من الحيات من تأكل حيهْ ؟
ثارت الحيات في صحرائنا...لست أدري..
هل من الحيات من تقتل حيهْ ؟
قد رأيت الرمل يخفي حيةً
لست أدري
هل بأحضان الرمال،تنعم الحيات بالدفء و تلهو
بين ذرات كلون التبر كالياقوت في سعفة نخله ْ ؟
من لحيات الشمال ؟
أ تراها عطشت و ا
عن الدساتير العربية أتحدّث
السيد : رابح قندولي
قال الملك العربيّ :" يا شعبي العزيز لقد وضعت لكم دستورا هو أحسن من دساتير أوروبا و أمريكا،دستورا يحفظ حقوقكم و أنتم في بطون أمهاتكم ،و يحفظ حقوقكم و أنتم في حجورهنّ، و يحفظ حقوقكم أطفالا و فتيانا و غلمانا و شبابا و كهولا و شيوخا ، و يحفظ حقوقكم و أنتم في أرذل العمر،و يحفظ حقوقكم و أنتم تنتقلون من دار الفناء الى دار الجزاء،و يحفظ حقو
عن ويكيليكس أتحدّث
بقلم : رابح قندولي

قال أحد العارفين بالله : لو رأيت ربّي ما زادني ذلك في إيماني به شيئا . هل نحن بحاجة إلى دليل يؤكد لنا وجود الشمس؟ هل نحن في حاجة الى من يستدلّ لنا على أن ماء البحر مالح؟ كان العلماء و المفكرون يحدّثون الأمة عن المؤامرات التي تُحاك ضدّ في ظلمات الليل، يحدّثونها عن مكر الليل،فيقول المكابرون أنتم تخ
نحن و السامية
بقلم : رابح قندولي
لطالما اتهمنا اليهود بأننا، نحن العرب، نبغضهم ونحرّض عليهم، ولطالما ألصقوا بنا تهمة معاداة السامية، التي نحن منها وهي منا، فنحن العرب ساميون مثلهم. هذه التهمة التي يلوّح بها اليهود والأمريكان ومن لف لفهم في وجه كل من تجرّأ مناقشا وقوع المحرقة، أو منتقدا ما يقوم به الكيان الصهيوني من أفعال.
وينبغي أن نقر نحن العرب بأ
 
1 2 
 
أخبار سريعة

المنتدى الأدبي ، لمديرية الثقافة لولاية يبدا نشاطاته من بئر غبالو

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
قلبي عليك يا (بلدي)
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
قلبي عليك يا (بلدي)


من التراث الفلسطيني
بقلم : نبيل عودة
من التراث الفلسطيني


رباعيات ميساء
بقلم : ميساء زيدان
رباعيات ميساء


مشهد من رواية (سجن القلوب)
بقلم : صبرينة غلمي
مشهد من رواية (سجن القلوب)


انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع
بقلم : عميرة ايسر
انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في المجتمع


قراءة في رواية"قاب قوسين"للكاتبة مرام عبد الرحمن مكاوي
بقلم : دولة بيروكي
 قراءة في رواية


قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي
بقلم : جمال الدين خنفري
قراءة في قصة ( لا وقت للكفن ) للكاتب الأديب : حمد حاجي


امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.
بقلم : كريم دزيري
امض بالصبر إلى حيث لا يمضي...سواك.


بين الحُلم والحِلم
بقلم : باينين الحاج
بين الحُلم والحِلم


موسمُ الهروب...إلى الفجيعة
بقلم : وردة ايوب عزيزي‏.
موسمُ الهروب...إلى الفجيعة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com