أصوات الشمال
الاثنين 22 رمضان 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * لبنان بين قدسية العتبات الشريفة وأريج الشهادة   * وزارة الرياضة مطالبة بوضع خطة مستقبلية لإدارة الأزمات والكوارث بملاعب كرة القدم    * حميمية فارقة تطبع أعمال الزنايدي منها الحكاية المبثوثة في العمل التشكيلي...   * قراءة في المسلسل الرومانسي "مشاعر".. وأبعاده الفنية و السياحية   * ملاحظات أبي يعلي الزواوي على " كتاب الجزائر" تأليف الأستاذ أحمد توفيق المدني   *  للدموع المتجول تصورات.   * حمارنا الذهبي ( لوكيوس أبوليوس ) وحمارنا الذكي   * تحولات الجزائر ورهانات الحراك السلمي   * غربة الأشواق   * الجبل   *  أنوثة عقدة "إلكترا".   * قصيدة الاكواب المحلاة بالذهب   * في ظل ظروف عمل قاسية في رمضان، مسلمات في الغرب يتعرضن لتمييز عنصري وديني   * رِسَالَةٌ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتْ   * مسلسل الرايس قورصو..اشكالات السيناريو وجماليات الصورة؟؟   * مات غريبًا    * شروط الانتقال المثمر والآمن للحراك الجزائري   * كتاب فلسفة الثورة للكاتب منصور بختي دحمور رؤية فلسفية للمظاهرات السلمية   * قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنْ على أنغام بحر الكَامِلِ التَّامِ الصَّحِيحِ الْعَرُوضِ الْمَقْطُوعِ الضَّرْبْ   * وسائط الإعلام الجديدة وزعزعةالقيم !    أرسل مشاركتك
المثقف والمشاركة السياسية
بقلم : الجيلالي شرادة
ويقف المثقفون من هذا الوضع موقفان مختلفان ؛ الأول منه يقف موقف المعاتب للمثقف عن عزوفه الدائم في المشاركة السياسية وعدم الأخذ بزمام المبادرة من أجل التغيير الأفضل لمجتمعه.. ويقف الثاني موقف المتردد من المشاركة في العملية السياسية , ويقدم العذر لمن يمتنعون عن ولوج عالمها ... وإن كان موقف الأول واضح يفسره الهدف من مشاركة المثقف وال
آخر الكلام
شعر : ساعد بولعواد


آخر الكلام

لا تقهروا رعيتكم

لا تقتلوا فيهم

ولاءهم لكم

لا تطفئوا

الحب من صدورهم

وتسلبوا

الرحمة من قلوبهم

وتزرعوا الشتاء على محياهم

فتصبح

الوردة

والزهرة

والنرجس والنسرين

والنملة الدائبة

والنحلة العاملة

وخري

1- أعدكما..ا

توحَّدُوا في تكتلٍ سيَّاسي شعاره: الحالمون، رشَّحوا ثلاثةَ عنَاصرَ منهم - خطب الأول:لسَوف أمزِّق أقمَارَ الدُّجَى، وأمْنعُ الشَّمس من الشُروق. - خطب الثاني: ألبسُ أجْنحَة َالخَفافيشَ وأطيرُ في الليْل لأَسْترجعَ مَا تناثر من النجوم .
- أشاح ا
المثقف الواعي .
بقلم : السعيد مرابطي

ولعمري إنه شأن بالغ الأهمية، ذلك أن الكلمة الشريفة قضية.والرجل الأديب المثقف موقف. إن الوقوف بمثل هذا المقام هيهات هيهات أن يحتمل الإسفاف والتنطع والتملص.فالتردد بوجهة من الوجوه هروب وجبن.وتواجد الشغور خيانة.فأما استفحال حلة الغياب يعد تخندق مريب!
أسوق هذا الحديث وطعم خيبة ما انفك يتسرب بقلب الفكرة التي لم تفلح في جر أق
أمام غياب الممارسة السياسية الفعلية و استفحال ظاهرة المتاجرة المافيوية بالأحزاب أجدني مقاطعا لهذه المسرحية الهزلية و التي يحلو للبعض تسميتها بانتخابات، إنني على يقين بأن العيش بين ما قبل المجتمع و في ما قبل الدولة يتطلب إقامة نظام، و مقاطعة الانتخابات فرصة لتعرية الفساد أمام الرأي العام باعتبار أننا لسنا بحاجة لتغيير نظام و
خواطر انتخابية!!!
بقلم : زكرياء نوار

يُقال أنَّ أحد المرضى بعد السَّعي بين الطبيب و مخبر التحليل أعلمه الطبيب أنَّ لديه فقر الدَّم. تعجَّب الزبون و ردَّ مندهشا: هل الفقر وصل إلى الدّم؟!!!
ألا يُقال أنَّ النـُّكتة تعبِّر عن وضع اجتماعي و سياسي و اقتصادي صدرت عنه النكتة لتعبِّر عنه (الوضع) بطريقة ساخرة.
قد يقول القائل أني متشائم! و كيف لا أكون و أنا أرى بعين
راية الوطن // شعار المجد
شعر : احمد البُقيْدي
خـفاقة تعلـو ثـــرى الأوطـــان
وتُـعانـــق الأبطال في الميدان

يا رايـة الوطـن الـحبيب تألقي
فــوق الـربى وشوامخ العمران

و تـبوَّئي قـمم الخلـود فـإنـنا
نـفديـك بـالأرواح والأبــدان

أيا شـعــار الماجدين تـحدثـي
إنَّ الحـديـث لـديك سحر بيان

واروي من الـتاريخ مجد


س :هل ترى جديدا في الانتخابات المقبلة ، خاصة وقد سبقتها مزاعم إصلاحات :
• الطيب طهوري : عاملان اثنان يجعلان الانتخابات لا تختلف كثيرا عن سابقاتها:
1- الريع البترولي الذي وظفته السلطة لشراء الذمم وملء نفوس الكثيرين بالطمع ..

2- - فقدان الوعي لدى الناس بحقوقهم وكيفية تنظيم أنفسهم للدفاع عنها أو المطالبة بها نتي


فدولة الفساد كانت عائقا أمام التطور الاقتصادي والاجتماعي والتوزيع العادل للثروة بين الأفراد والجهات فنتج عن ذلك ظهور طبقة قليلة العدد متنفذة ومتغولة تدور في فلك العائلة الحاكمة تسيطر على دواليب المال والأعمال كالبنوك والإدارة فتوجه القرارات والقوانين حسب أهوائها بدون رقيب وحسيب.
كما تم شراء الذمم بالإغراءات والم
المقامة البرلمانية
بقلم : البشير بوكثر


حدّثنا بوبرّيطة المهبول قال:بينما حللتُ بالجزائر بلد الشّهداء والحرائر، إذْ أنا بضجّة هزّت الأركان، فدوّت لها الآذان، وتركت الحليم حيران. ثمّ نادى منادي السلطان: أنْ هلمّوا لمأدبة الشجعان، وغنيمة الفرسان، ووليمة البرلمان، لكن لا يقربنّ مجلسنا هذا العالِم والمثقّف والفنّان، والشاعر المرهف الولهان، ولله درّ الحكيم سع

ولم لا؟..وما ادرانا...,تتوصل الإنسانية – يوما ما – الى أسلوب وأداة حكم أحسن وأرقى ,أكثر حضارة من الديمقراطية نفسها,ومن جهة أخرى اذا توصلنا الى المفهوم البسيط بأنها:خبز الفقراء وترف الأغنياء.هذا بدوره حتما يؤدي بنا الى مفهوم مهم وركيزة اساسية في الحضارة الديمقراطية ضمن صيرورة عملية التصويت الإنتخابي برمته.

أغلب المنظر
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية
الدكتور : وليد بوعديلة
توظيف الامثال الشعبية في الثورة السلمية الجزائرية


النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل
الدكتور : بومدين جلالي
النهضة العربية الحديثة ... من أوهام النجاح إلى حقائق الفشل


يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول
بقلم : نبيل عودة
يوميات نصراوي: ضعيف يقاويني قصير يطاول


كأنّه الشِعر ...
بقلم : باينين الحاج
كأنّه الشِعر ...


الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !
بقلم : جمال الدين بوشة
الطلبة يُسقطون الباء الأولى.. تماما كما أسقطوا بوتفليقة !


بطاقة إلى السجين الفلسطيني
بقلم : شاكر فريد حسن
بطاقة إلى السجين الفلسطيني


كن ظلي أيها المنفى
بقلم : نجوى المجاهد
كن ظلي أيها المنفى


الشعر الجزائري والحراك الشعبي..عن الشعر و الثورة السلمية
الدكتور : وليد بوعديلة
الشعر الجزائري والحراك الشعبي..عن الشعر و الثورة السلمية


قصة قصيرة جدا / وسوسة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة جدا / وسوسة


فلسفة الجمال والقُبح
موضوع : ابراهيم امين مؤمن
فلسفة الجمال والقُبح




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com