أصوات الشمال
الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * امتصاص التسرّب المدرسي وراء ظاهرة الاكتظاظ بالمؤسسات التربوية   * رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا   * خيْرَة بِنْت الرَّاعِي..! الحَلقة:06   * حدائق الطير   * مَعْبَد العِشق ،،،    * الملك (البَسّ)   * اه من معاكسة    * "وادي الحنّاء" إصدرار جديد للكاتبة جميلة طلباوي   * حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي   * حق   * قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد   * كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة   * عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء    * إشعار قاتل...   * الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد   * قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.   * الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة   * تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون    * تجليات الأصالة في ديوان " السنبلة" للشاعر الجزائري عزوز عقيل    *  أرق!!! أرق!!! أرق!!!    أرسل مشاركتك

رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الجالية الجزائرية والمغاربية للذكرى الأربعين 40 (1977---2017) لوفاة الشاعر مفدي زكريا بستراسبورغ فرنسا في أمسية فنية متنوعة.
إستمرارية لمواصلة فعاليات إحياء الذكرى الأربعون لوفاة شاعر الثورة الأستاذ مفدي ذكريا رحمه الله, وبمساء نهاية العطلة الأسبوعية عشية ي
رسالة مفدي زكريا للشباب عنوان الأمسية الثقافية الأبية لإحياء أبناء الج
صورة الندوة
س/ الأزمة الإعلامية للمؤسسة الدينية الجزائرية" دراسة قمتم بها من خلال إصداركم لمؤلف يحمل نفس العنوان... وعليه....هل الإعلام وضع المؤسسة الدينية في أزمة؟ وما هي بالتالي تأثيرات الإعلام الجديد في المؤسسة الدينية الجزائرية؟ وهل للمؤسسة الدينية أسباب أخرى؟ وكيف ترون الحلول المناسبة لتعدي هذه الأزمة؟

ج/ إن دراسة المؤسسة الدي
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية
يقول الفيلسوف الكبير " أرسطوطاليس" في كتابه ( الأخلاق ) في المقالة التاسعة – ترجمة إسحق بن حنين ص 272 ضمن سلسلة كتب الذخائر بإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة- : (( قد يتلو هذا القول في المحبة , فإنها فضيلة من فضائلنا, وهي من الأشياء المضطرَّة أي" الضرورية" في الحياة )) فكيف يعيش إنسان بدون وجود عاطفة حب منه لمن حوله , أو من الذ تجليات الأصالة في ديوان
عشاء لقاء الأشقاء السنوي لأبناء الجالية بسترابورغ فرنسا بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1438هـ/2017م
لربط أبناء الجالية بأرض المهجر بحنين أجواء العيد في الوطن الأم.
أحتفل المسلمون في بقاع العالم أجمع عامة والجالية العربية المغاربية والجزائرية بستراسبوغ بفرنسا خاصة بعيد الأضحى السعيد إحياءا لسنة سيدنا أبراهيم عليه السلام وسيدنا م
لا يسعنا إلا الدعاء "أصلح الله بالكم" !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
لا يسعنا إلا الدعاء "أصلح الله بالكم"


سُئل مرة أحد العارفين: لو كانت هناك أمنية واحدة تُلبى لك الآن ماذا ستتمنى ؟
فقال : راحة البال، نعم يا سادة يا كرام ، "راحة البال"
اليوم وكأنني للمرة الأولى أقرأها في كتاب الله: " ﻭَﺃَﺻْﻠَﺢَ ﺑَﺎﻟَﻬُﻢْ "، توقفت ملياً عند هذه الآية ..
كلمة (بال)
لا يسعنا إلا الدعاء
"ليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن طاعاته تزيد "

على الرغم من كثرة الكتب التي ألفت عن اللسانيات النصية في اللغات الأجنبية،إلا أن هذا العلم ما يزال بكراً بالنسبة إلى لغتنا العربية،ولم يتم استثماره على نحو واسع،وبقدر يسمح للدارسين العرب الذهاب بعيداً نحو الحوار العلمي الرصين،والمناقشة الموسعة حول مختلف القضايا والإشكاليات التي يثيرها هذا العلم الذي ظهر«تجاوزاً
 الدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفــلاقــة يكتب عن لسانيات النصّ والتبلي
صورة غلاف الكتاب


تتركز فعالية الناقد الدكتور عبد الملك مرتاض على محاور متعددة،وهذا ما يدل على مدى عمق وثراء ثقافته ومعرفته،وتنظيراته النقدية،فالدكتور عبد الملك مرتاض يتميز بالموسوعية في الإنتاج والنأي عن التخصص الدقيق،وقد لعب دوراً حاسماً في تألق الأدب والفكر الجزائري،وازدهار المعرفة الأدبية، ولذلك فهو يشكل امتداداً لجيل من
أصدرت مؤسسة دار الجنان للطباعة والنشر والتوزيع في عمان بالمملكة الأردنية، خلال هذه السنة:2017م، كتاباً جديداً للباحث الجزائري، والأكاديمي الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة في الجمهورية الجزائرية، بعنوان: :« سيميائية الخطاب السّردي العُماني رواية(سيّدات القمر) للأديبة جُوخة الحَارِثي الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من قسم اللغة العربية بجامعة  عنابة يص
صورة غلاف كتاب سيميائية الخطاب السردي
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا

الدعاة في الميدان أنواع و طباع وأشكال وأحجام، والأفكار أمزجة وأمتعة، وكما قال بعضهم، بل إنهم بمثابة الأقلام، كل يكتب في صحيفته و بمداد محبرته، فهناك قلمٌ يحرِّر.. وآخر يِقرّر.. وآخر يغرّر.. وآخر يبرّر، وآخر يحاول جاِهداً أن يمرّر وآخر .. وهناك قلمٌ أمير و قلمٌ أجير و قلمٌ أسير.. كما يوجد قلم حرٌ حذر وآخر غِرٌ قذر.
وهناك فِكر "
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية ,
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
....سبق الرواية في واقع "صدكة"
بقلم : باينين الحاج
فتح نصف عينه اليمنى ليصافح كفّ الشمس وهي تكتسح المكان جلّه ، نهض متثاقلا يجرّ خيباته ككلّ صباح ، الأحلام لا تنبت في أرضه والسماء لا تمطر فرحا في السنين الأخيرة التي وصفت بالعجاف ، الأيام متشابهة والوجوه مكرّرة ولا شيء ينبئ بأنّ يد المستقبل ناعمة ، لملم جراحه وخرج لتوّه متّجها كعادته إلى مقهى الحي ، بحذاقة الجواسيس مسح بع ....سبق الرواية في واقع
 
1 2 3 4 5 6 7 8 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي
بقلم : شاعر العالم محسن عبد المعطي عبد ربه
حَبِيبَتِي أَنْتِ حُلْمُ دَهْرِي


حق
بقلم : أ/عبد لقادر صيد


قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد
بقلم : رائد الحسْن
قراءة نقدية لقصة(ندم متأخر) للقاص الدكتور مجيد


كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة
بقلم : سي ناصر عبد الحميد
كيف تعامل المثقف مع حذف البسملة


عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء
بقلم : الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
عناويـــــــــــن المـــــــــــــــــاء


إشعار قاتل...
بقلم : فضيلة بهيليل
إشعار قاتل...


الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد
بقلم : وهيبة بن شتاح
الدكتور محمد بغداد: من الضروري إعادة هندسة العلاقة بين المؤسسة الدينية ومنظومة الإعلام الجديد


قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.
الدكتور : حمام محمد زهير
قدة المحاكاة في قصيد (ابحث عن  وطن ) للشاعرعبدالله ناصف يجنف.


الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة
بقلم : نبيل عودة
الواقع الثقافي العربي ومفهوم الحداثة


تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com