أصوات الشمال
الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عذرا أيها الفيلسوف والشاعرالوسيم    * صدور رواية "اليد اليمنى للكولونيل" للاعلامية بوخلاط نادية   * حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت   * في الخمسين يصير الشاعر ذهبيا   * ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي   * ....سبق الرواية في واقع "صدكة"   * الدَّعْوَة الإسْلاميَّة" بَيْنَ "التـّرْغـِيبِ و التَّرْهِيبِ"   * التفسير الموضوعي المفهوم و المنهج   * الشّاعر السّوريّ "محمّد طكّو" يطلق يصدر ديوانا إلكترونيّا خاصّا بالإسراء والمعراج.   *  أبحث عن وطن   * الموت بين أوراق الزهور   * أحبولة حواء    * مساء الزجل يحتضن شعراء مبدعين: بقلم: عزيز العرباوي   * حفيد القهر    * دراسة حديثة حول" توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارستهُ الإعلامية".   * لست أنا من يتكلم   * أسطرٌ من الواقع الثقافي ببوسعادة فترة الحرب العالمية الثانية.   * بقس   * ومضة ...   * (( قصيدة النثر والقضايا الكلية )) قراءة في ديوان " نزيف الأنبياء" للشاعر عصام عبد المحسن    أرسل مشاركتك
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
حتى يتعلم القوم بأن هذه الأمة تمرض لكن لا تموت
الدعاة في الميدان أنواع و طباع وأشكال وأحجام، والأفكار أمزجة وأمتعة، وكما قال بعضهم، بل إنهم بمثابة الأقلام، كل يكتب في صحيفته و بمداد محبرته، فهناك قلمٌ يحرِّر.. وآخر يِقرّر.. وآخر يغرّر.. وآخر يبرّر، وآخر يحاول جاِهداً أن يمرّر وآخر .. وهناك قلمٌ أمير و قلمٌ أجير و قلمٌ أسير.. كما يوجد قلم حرٌ حذر وآخر غِرٌ قذر.
وهناك فِكر "متَسرّب" وآخَر "متَغرّب.. وآخر "مجِرّب" وآخر "مقَرِّب.. وآ...
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية , انهم يومئون يها تلميحا وليس تصريحا.
يطلبون من المدر...
....سبق الرواية في واقع "صدكة"
....سبق الرواية في واقع فتح نصف عينه اليمنى ليصافح كفّ الشمس وهي تكتسح المكان جلّه ، نهض متثاقلا يجرّ خيباته ككلّ صباح ، الأحلام لا تنبت في أرضه والسماء لا تمطر فرحا في السنين الأخيرة التي وصفت بالعجاف ، الأيام متشابهة والوجوه مكرّرة ولا شيء ينبئ بأنّ يد المستقبل ناعمة ، لملم جراحه وخرج لتوّه متّجها كعادته إلى مقهى الحي ، بحذاقة الجواسيس مسح بعينيه كل الزوايا ،لا جديد يذكر ، الازدحام وفوضى السير وص...
رفقا أيتها التربة.....
رفقا أيتها التربة..... نزعت القرية لباسها القشيب ، لفّها لون الغراب واكتسح الحزن الأرجاء جلّها ، اليوم قائظ وأهل القرية في ازدحام يسوده الصمت ، النّاس في وهن والمشهد يشي بفقد عزيز تكفلّ به القدر .
كان يوما مشهودا حين وصل خبر وفاة شهيد الواجب وابن الجزائر الباّرّ سليل الشهداء العزيز على قلوب أبناء القرية كلّها المسمى الشارف برتبة رائد في الجيش الوطني الشعبي في مشهد مريب إثر انفجار لغم أودى...
الدكتور محمد سيف الإسلام بــوفــلاقــة يكتب عن البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة في رسالة ماجستير بدبي
الدكتور محمد سيف الإسلام بــوفــلاقــة يكتب عن البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة  في رسالة ماجستير بدبي

نوقشت رسالة جامعية متميزة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، بعنوان:«البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة خلال العقد الأخير من القرن العشرين»،حصلت بها الباحثة الأستاذة زينب عيسى صالح الياسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، على درجة الماجستير بتقدير: (امتيـاز)،وقد ناقشها الأساتذة الدكاترة:عبد الباسط عطايا (رئيساً)،ومحسن الكندي (مناقشاً خارجياً)،وعمر عب...
حمري بحري و اشكالية الحداثة و التراث




دور عرش أولاد مسلم في ثورة 1871 من شواهد التاريخ وشهود الأرض
القراءة الأنثروبولوجية للأدب.
ظلال بلا أجساد
مجموعة قصصية لبشير خلف
هذا الاتجاه في النقد جديد، لم يعرف في أوروبا إلا في القرن الواحد والعشرين على يد الثنائي الفرنسي جان بيير جيرفودJean Pièrre Girfaud، وجان بول توريلJean Paul Tourrel،ثم تبناه علم الاجتماع المغربي عياد أبلال، وهو يحاول وضع حد للقراءات النسقية التي أصبحت عقيمة إذ ت
القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خ
مجموعة ظلال بلا أجساد القصصية
في كل مرة تطل علينا وجوه تمثل القطاع الصحي بالجزائر ،لتتلو علينا تراتيل التنويم ،و تقدم لنا أرقاما خيالية عن المبالغ التي تصرف لأجل هيكلة هذا القطاع،و لكن الواقع المأساوي يثبت عكس هاته الشعارات تماما ،حيث نشهد يوميا شكاوى بالآلاف و المئات للمواطنين من معاناة التهميش ،بل و معاناة الموت العبثي بسبب الاهمال و الطرد التعسفي للمرضى الصحة بالجزائر و الموت العبثي
زين الشَّـدو والسمــر
شعر : رابح بلطرش
زين الحضور وزين الشَّدو والسمر
وصاحبُ البَوح بالإطراب ، كالوتر

**
ورائع الصوت ِ،بالألحان ينشده
بين الأحبَّة والخلان ، في السـَّهر

**
- يا من يرى لغة الأرواح قافية
- ويرسم الهالَة االزهراء ، كالقمر

**
- جميل شعْرك بالأطياب تعجنه
- مزاجُه ُالمسكُ والأشراقُ في الصُّور
***
- هذي ال
زين الشَّـدو والسمــر
رابح بلطرش

قراءة في ديوان " الموتى لا يجيدون الحب "
للشاعـرة في ّ السيّاب
بقلم توفيق الشيخ حسين


لقد كانت أياما ً من العمر ...
ولا بد ّ أن يغدر القدر
لا بد ّ أن أرحل وأترك فيك قلبي
يأخذني الطريق الى المعروف المستكين
وأترك خلفي المغامرة ،
ملأى بما كنت أشتهي وأرغب ...
قراءة في ديوان
 اجريت دراسة حديثة من إعداد الباحثة إيمان محمد أحمد مدرس الإذاعة بكلية التربية النوعية جامعة المنيا حول استخدام طلاب الجامعة للقنوات التعليمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإشباعات المُتحققة "اليوتيوب نموذجًا " وهذه الدراسة تبين مدي استخدام طلاب الجامعة للقنوات التعليمية بموقع شبكة التواصل الاجتماعي يوتيوب ، حيث سعت لل دراسة حديثة حول استخدام طلاب الجامعة للقنوات التعليمية
الباحثة إيمان محمد أحمد


نوقشت رسالة جامعية متميزة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، بعنوان:«البناء الفني في الرواية الكويتية المعاصرة خلال العقد الأخير من القرن العشرين»،حصلت بها الباحثة الأستاذة زينب عيسى صالح الياسي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، على درجة الماجستير بتقدير: (امتيـاز)،وقد ناقشها الأساتذة الدكاترة:عبد الباس
الدكتور محمد سيف الإسلام بــوفــلاقــة يكتب عن البناء الفني في الرواية
صورة من المناقشة
خواتيم...
بقلم : باينين الحاج
ق.ق.ج
بقلم : بينين حاج
خواتيم.....
بعد عناء يوم كامل ، طلب من ابنه أن يرافقه إلى الغابة المحاذية لمسكنه الريفيّ المتواضع ، الشمس قاب قوسين أو أدنى من مصافحة البحر ، وسط الحقول وبين المماشي يتوجه إلى أشجار الصنوبر السامقة بطولها الوارفة بظلّها والمنشار على كتفه يوشي بجرم قريب ، الولد في ابتهاج باعتقاده البريء ، ي
قبرها والمجنون
بقلم : شعر: محمد جربوعة

محمد جربوعة
يجري ، يميلُ، يصيحُ، يعوي، يلهثُ
وإذا رأى أنثى يسبّ ويرفثُ
رِجْلاهُ تبذرُ في الدروبِ دماءَها
والشَّعرُ مُغْبرٌّ طويلٌ أشعثُ
ويشدّ للصدر الهَوا ، متنهّدا
ويمدّ جِيدًا للسماء ، وينفثُ
حينا يقول ( أنا النبيُّ)..ومرةً:
( مِن بعد طهَ الأنبيا لا تبعثُ)
وإذا تلا تالٍ عليهِ آيةً
ح
قبرها والمجنون
محمد جربوعة
مفارقات الجمال بين متعة السرد و هاجس اللغة
وقفة مع قصة (هاتف مجهول) للقاص إبراهيم الدرغوثي.
القصة
هاتف مجهول
منذ أسبوع ، يدق جرس الهاتف عند منتصف الليل فأضغط على زر الاستقبال . ينفتح الخط فأسمع خشخشة يليها شخير متواصل يدوم حتى أغلق الخط .
عندما وقفت أمام موظف الاستقبال لشركة الاتصالات و عرضت عليه الموضوع و ا
مفارقات الجمال بين متعة السرد و هاجس اللغة وقفة مع قصة (هاتف مجهول) لل
قاص و شاعر
لازالت التنمية الاقتصادية المحلية في المناطق السهبية الغربية والشرقية من الجزائر تراوح مكانها منذ استقلال البلاد في 1962. ولعل الصورة النمطية التي ارتبطت بها كبلاد للرعاة والأغنام والخيم وفنتازيا الخيل وفقط، هي التي تثبت تراجعها في مجال التنمية الاقتصادية المحلية.
ومع أن هذه المناطق التي تشمل حوالي 6 أو 7 ولايات، قد قطعت شوطا
اشكالات التنمية الريفية في السهوب الجزائرية
بقلم د/ مساهل عبد الرحمان
استفزني مقال للدكتورة (أمنة بلعلي)، نشره الزميل المبدع (شوقي بلحاج )على صفحته بالفايس بوك حول تصورات الرواية الجزائرية وأظنه عبارة (فقهية حوار ) اجرته الاديبة نوارة لحرش في جريدة النصر ،لأدلي ببعض ما جاءني على عجل،حول الرواية، كفن أدبي وشكل كتبي عرف منذ الأزل.
وانطلاقا من تساؤل غريب استشرى عليه كيان الأمة حول مصير الرواي
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 
 
أخبار سريعة

بقلم : عباس بومامي

لا مراء في ان تقترن مناسبة عيد الاستقلال بعيد الشباب ، ذلك ان عنفوان الثورة المجيدة كان من عنفوان القادة و المجاهدين الشباب الذين كانوا صغارا في السن و لكنهم كبار كالجبال الشامخات .و كبر هؤلاء الثوار و عزتهم لم تأت من العدم بل جاءت من تربية على حب الوطن و ايمان عميق بضرورة التضحية من اجله . و الفرق شاسع اليوم بين جيل الامس و جيل اليوم حتى و ان كنا نعرف ان لكل زمان رجاله و لكل حال مقاله . لكن الذي حدث هو ان من بقي حيا و خالط الجيل الاول والثاني لم يوصل الامانة و لم ينجح في ترتيب اولويات الوطن حتى صارت الوطنية مظلة تحمي الكثير من المندسين و المفسدين و باعةالريح و حتى من كانوا اعداء للثورة بالامس . و اذا كان شهداء الامس ضحوا بانفسهم و بأغلى ما يملكون فالواجب ان يضحي امثالهم اليوم لحماية الوطن و للذود عن حياضه ضد المفسدين و حملة معاول هدمه .

.
مواضيع سابقة
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح
بقلم : أ/عبد لقادر صيد
جمالية تفاعل الرمز مع السرد في قصة (غميضة) للقاصة دليلة مكسح


رفقا أيتها التربة.....
بقلم : باينين الحاج
رفقا أيتها التربة.....


الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!
بقلم : د. سكينة العابد
الصحافة الإسلامية، ما لها وما عليها !!


دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.
بقلم : الباحثة إأيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول توظيف القائم بالاتصال في القنوات الإقليمية المصرية لتطبيقات الإعلام الجديد وعلاقته بأداء مُمارسته الإعلامية.


دورة حسان الحسني
عن : اللجنة المنظمة
دورة حسان الحسني


القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف
بقلم : د.أحمد زغب
القراءة الأنثروبولوجية للأدب..مجموعة قصصية ظلال بلا أجساد للقاص بشير خلف


الصحة بالجزائر و الموت العبثي
بقلم : فاطمة خلفاوي
الصحة بالجزائر و الموت العبثي


زين الشَّـدو والسمــر
شعر : رابح بلطرش
زين الشَّـدو والسمــر


قراءة في ديوان " الموتى لا يجيدون الحب " للشاعرة في ّ السياب
بقلم : توفيق الشيخ حسين
قراءة في ديوان


دراسة حديثة حول استخدام طلاب الجامعة للقنوات التعليمية
بقلم : الباحثة إيمان محمد أحمد
دراسة حديثة حول استخدام طلاب الجامعة للقنوات التعليمية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1438هـ - 2017م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com